🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
شـخـصـتُ لعـزمِ البـيـنِ فاخترَمَتْ شخصي - ابن الصابوني الإشبيلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
شـخـصـتُ لعـزمِ البـيـنِ فاخترَمَتْ شخصي
ابن الصابوني الإشبيلي
0
أبياتها ثمانية عشر
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ص
شـخـصـتُ لعـزمِ البـيـنِ فاخترَمَتْ شخصي
زيـادةُ وجـدٍ تـنـهـكُ الجـسـمَ بـالنقصِ
وقـد كـنـتُ سـلطـانـاً عـليـهـا مـحـكـماً
فـمـا نـلتُ للرقـبـى سـوى خُلَسِ اللّصّ
كــأنَّ اللَّيـالي لم تـكـنْ قـطّ أرخـصَـتْ
بـنـيـل المُـنَى من ذلك البَشَرِ الرخص
لقـد بـرَّحـتـنـي النـائبـاتُ بـعـيـثـهـا
فــــمـــن ألمٍ ومـــن أمـــلٍ تـــقـــصـــي
ســأقــتــصُّ للمــلك الهـمـام شـكـيـتـي
فـيـبـسـطَ لي فـي صَـرْفـهـا يـدَ مـقـتـصّ
أبـــي زكـــريــاءَ المــهــذبِ مــن أبــي
مــحــمــدٍ النــامـي لمـجـد أبـي حـفـص
أمـيـرٌ يـطـيـعُ الله مـن قـد أطـاعه
ويـعـصـي حـدودَ اللهِ مَـن أمـرَهُ يعصي
فــكــم تـحـرصُ الدُّنـيـا لتـحـظـى بـودّه
فـيـصرف وجهَ الزهدِ عن رغبة الحرص
يــشــيّــد أركــانَ المــعــالي بـراحـةٍ
بـنـاءُ العُـلا مـن سعيها مُحكمُ الرصّ
وتــضــطــر أوصــافُ المــحـامـدِ عـنـده
إلى خَــرَس الوصّــافِ أو كــذِبِ الخــرص
فـيـسـتـغـرق الرَّاجـي الأيادي من يدٍ
ويـسـتـجـمعُ الرَّامي العوالمَ في شخص
وإن كـانَ هـذا الشـقّ مـنـبـت شـعـبـتـي
لأرضَـى بـذاك الشّـقّ حـظِّيـَ أو شِـقْـصـي
وتــؤنــســنــي ذكــرايَ تــونــسَ آمــلاً
عـلى بـعـدِ مـهوَى أرضِ تونسَ من حمص
ســـتـــذكـــرنـــي آفــاقُ أنــدلسٍ بــمــا
جــلوتُ بــهــا مــن رائقٍ حَــسَـنِ النـصّ
فــقــد بـخـسـتْ بـالغـمـط حـقِّيـ كـأنَّهـا
رأتْ أن عـيـنَ الشَّمـسِ تـلحـقُ بـالبخص
وأهــوي إلى ذاك الجــنــابِ ركــائبــي
بـكـلّ نـحـوصٍ عـنـدهـا السَّهـلُ كالنُّحص
أقـسّـمُ فـرقَ اللَّيـلِ عـن سُـنَّةـِ الضّـحى
وأهـبـط خـصـرَ القاع من كفَلِ الدعص
إلى أن أرَى وجــهـاً إذا شـمـتُ بـرقَهُ
رأيـتُ جـبـيـنَ البـدرِ مـكـتـملَ القرص
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول