🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أحـمـي وأحـمـل بـالخـميس الملجب - ابن نويرة التغلبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أحـمـي وأحـمـل بـالخـميس الملجب
ابن نويرة التغلبي
0
أبياتها ستة عشر
الجاهلي
الكامل
القافية
ب
أحـمـي وأحـمـل بـالخـميس الملجب
بــمــهــذبــيــن أشـاوس مـن تـغـلب
أسـمـو إلى الهـيـجاء أقلب صعدة
مـــيـــادة وأهـــز حـــد مـــشـــطــب
تــحــتــي أقــب لاحــقــي هــيــكــل
ربـــد قـــوائمــه ســبــوح ســلهــب
مـن خـيـل نـاجـيـة التميمي الذي
أزرت كــرائمــه بــخــيـل الأعـزب
وعـليـه ألقـى خـيـل كـسرى في غد
وعــلي كــســر لوائه المــتــغــلب
أقـفـو نـويـرة فـي جـمـيـع فعاله
أرث المـكـارم والعـزائم مـن أب
بــالأصــلبــيـن دعـامـة فـي وائل
المـانـعـيـن عـن القـطيع المغصب
فـإذا التـقـيـنـا فـي غد فتبيني
كـري مـن الإصـبـاح حـتـى المغرب
وقــبــيــصــة فــتـبـيـنـي عـداوتـه
تـحـت الصـفـائح كالهزبر المغضب
لا بـد مـن نـصـح الحجيجة عندما
يعلو الغبار على الخيول الشزب
إن تــدعــنـي لم تـدعـنـي لتـذمـم
بــصــديــقــه مــتــفــحــش مـتـغـيـب
لا بــل دعـت للروع ذا أفـنـانـه
ذا سـطـوة مـثـل الشـهـاب المثقب
تعلو الفرائص بالفرائد إذ دحت
قـسـطـالهـا فـي نـفـحـة المستطلب
لو كــان يـرضـى مـقـنـب للقـيـتـه
ولكـنـت مـمـتـازا بـصـحـبـة مـقنب
لكـن لا يـرضـي الحـجـيـجـة مـقنب
فـي مـثـل هـذا العـارض المـتحلب
بــل هـي يـرضـيـهـا التـقـدم مـرة
مـن بـعـد أخـرى مـن قـيـام مـرقب
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول