🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
دعـيـنـي مـن مـقـال العاذلَيْنِ - الشريف السبتي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
دعـيـنـي مـن مـقـال العاذلَيْنِ
الشريف السبتي
0
أبياتها 31
الأندلس والمغرب
الوافر
القافية
ن
دعـيـنـي مـن مـقـال العاذلَيْنِ
وخـلِّي بـيـن تَهْـيـامـي وَبـيْـني
ومَــنْ يَــكُ ســاليــاً فـلديَّ حـبٌّ
سـلوُّ القـلبِ عـنـهُ غـيـرُ هَـيْـن
عـلقـتُ فـمـقـلتـي للنـوم حـربٌ
بـأعـزلَ وهـو شـاكي المقلتينِ
مــليــحِ الدل شـاقـتْ كـلَّ قـلبٍ
شــمــائلُهُ وراقــتْ كــلَّ عــيــنِ
جَـنَـى وحـمـى فلم أطلُب بثأري
مــحـاجـرَهُ ولم أتـقـاضَ دَيْـنـي
أهــيــمُ بــخــدِّه وَبـمَـبْـسَـمِـيـهِ
فـأنـسـب بـالحـمـى والأبرقيْنِ
عـقـدتُ مـع الغـرامِ فبعتُ فيهِ
وقــاري والتـصـبـرَ صَـفْـقَـتَـيْـنِ
وهـمـتُ بـنـاعـمِ العـطفين فيهِ
عـذابُ الصـبِّ عـذبُ المـرشـفـيْنِ
تُــديــر عـليَّ عـيـنـاهُ كـؤوسـاً
كــانَّ سُـلافـهَـا مِـنْ رأسِ عـيـنِ
فـأحـلفُ بـالمـحـصَّبـِ والمُـصـلَّى
وأعـلامِ الصَـفـا والمـأزمِـيـنِ
لأنــتــصــرنَّ بـالأجـفـانِ حـتَّى
تـكـونَ دموعُها في الحب عونيِ
وحـيـنَ تـعـرَّفـوا كَـلْفِي وقلبي
يـصـونُ السَـرَّ عـنـهـمْ كـلَّ صـوْنِ
كـفـفـتُ المـقلتين لِيشهدا لي
فَــجَـرَّحَـتِ الدمـوعُ الشـاهـديـنِ
فـلو أبـصـرْتَ نـاظـريَ المـعنَّى
ومـاءَ الدمـعِ فـوقَ الوجـنتينِ
بَـصُـرتَ بـوردتـيـن يـسـحّ مـنها
سـكـيـبُ القـطْـرِ فـوقَ بهارتينِ
إذا أعــرضــتَ أعـرضَ كـلُ صـبـرٍ
وآذنَ نــومُ أحــداقــي بِــبَـيْـنِ
ولم تـبـدُ الريـاضُ بـحـسـنِ زيّ
ولم تـزهُ الربـا بـكـمال زينِ
كــأنَ نـسـيـمَهـا مـمـا أقـاسـي
يــهــبّ عــليــلهُ بــالأبـرديـنِ
كــأنَ الزهـرَ غـبُّ سـمـا بَـكَـتْهُ
لمـا أبـدي حـمـامُ الشـاطـئَينِ
أهـيـجُ لها الهوى وتهيجهُ لي
فَـنُـلفـى فـي الهوى متطارحينِ
وقد هاجَ الحمامُ الوجدَ قبلي
لتـوبـة عـنـدَ بـطـنِ الواديينِ
بـعـيـشـكَ هـل تـرى ثاني وحيدٍ
يُـرى بـكَ ثالثَاً في النيربينِ
وهــلْ يــدنـو مـن الآمـال صـبٌّ
بـعـيـدٌ بـيـنَ هـدبِ النـاظـرينِ
فـإن يَـكنِ الجمالُ حباكَ ملكاً
وأيَّد نــاظــريــكَ بــحـاجـبـيـنِ
فـمَـا أرضـى لمـلكـك أنَّ كـسرى
وقـيـصـرَ فـي مـقـام الحاجبينِ
وإنّ أقــلَّ حــظٍّ يُــبــتــغـى مـن
رضـاكَ يـفـي بـمـلْك الحـارثينِ
تُــخـبِّرُنـي وفـي عـطـفـيـك ليـنٌ
فــعـالُكَ عـن فـؤادٍ غـيـر ليـنِ
وأعـرفُ فـي لحاظك ما رأتْ في
ظـبـا الثـقـفي قاتلهُ الحسينِ
وألقي في الهوى بيدي ومَالي
عـلى فـتـكـاتِ لحـظـك من يدينِ
عــلامَ الغــبُ عـنـي لا أغـبـتْ
بـكَ الخـيـراتُ هـامية اليدينِ
ولا جـرتِ الريـاحُ عـليـك إلا
صــبــاً وسـقـى مـحـلَّكَ كـلُّ جـونِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول