🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يـا أيُهـا الراكبُ المزجي ركائبَهُ - الشريف السبتي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يـا أيُهـا الراكبُ المزجي ركائبَهُ
الشريف السبتي
0
أبياتها ثلاثة عشر
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
م
يـا أيُهـا الراكبُ المزجي ركائبَهُ
يـحـثُها السيرُ بينَ الغَوْرِ والأكمِ
أبــلغْ بــسـبـتـة أقـوامـاً ودونَهـمُ
عـرضُ الفـلا وذميلُ الأينقِ الرسُمِ
وُلجَّ ذي ثــــبـــجٍ طـــامٍ كـــأن بـــهِ
أعـلامَ لبـنـانَ أو كـثبانَ ذي سَلَمِ
ألوكـــةً مـــن غـــريـــبٍ دارهُ قَــذف
مــرمـاهُ لا صـددٍ مـنـهـم ولا أمـمِ
إنـــي بـــأنـــدلسٍ آوي إلى كـــنــفٍ
للمــجــدِ رحــبٍ وظــلٍ للعُــلا عـمـمِ
وإن غــرنـاطـة الغـرّا حـللتُ بـهـا
فـصـرتُ مِنْ ريبِ هذا الدهرِ في حرمِ
ليـسـتْ كـأخـرى خَلا ربعٌ بها وجفا
رهـطٌ وأُخْـفِـرَ مـا للمـجـدِ مِـن ذمـمِ
وأنْـكـرتـنـي مـغـانـيـها وما عُرِفَت
إلا بـقـومـيَ فـي أيـامـنـا القُـدم
لولا مـضـاربُ مـن آل النـبـيِّ بِهـا
وَهُــنَّ مــا هُـنَّ مِـن طـيـبٍ ومِـن كَـرمِ
وفتيةٌ مِن بني الزهراءِ قد كَرَموا
لهـــمْ أوامـــرُ مِــن ودٍّ وَمِــنْ رحــمِ
لقـلتُ لا جـادها صوبُ الحيا أبداً
إلا بــنــاقـعِ سُـمٍّ أو عـبـيـطِ دمِـ|
لا يُـسـفـحـنَّ عليها الدمعُ مِنْ جَزَعٍ
يـومـاً ولا يُـقْـرعَـنَّ السـنُ مِن ندمِ
ما ضرَّني أنْ نَبا بي أو نَأى وطني
مـنـهـا وليْ شـرفُ البطحاءِ والحرمِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول