🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أبـى مـا بـقـلبي اليوم أن يتكتما - عبد المنعم ابن الفرس الخزرجي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أبـى مـا بـقـلبي اليوم أن يتكتما
عبد المنعم ابن الفرس الخزرجي
0
أبياتها 27
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ا
أبـى مـا بـقـلبي اليوم أن يتكتما
وحـسـبـك بـالدمـع السـفـوح مـترجما
وأعـجـب بـه مـن أخـرس بـات مـفـصحا
يـبـيـن للواشـيـن مـا كـان مـبـهـما
فـكـم عـبـرة فـي نـهـر شـقر بعثتها
سـبـاقـا فـأمسى النهر مختضبا دما
يــرجـع تـرجـيـع الأنـيـن اضـطـراره
كــشـكـوى الجـريـح للجـريـح تـألمـا
كـمـلن بصحبي في قوفة الدمع ناثر
شـقـايـق نـعـمـان عـلى مـتـن أرقـما
ولله ليـــل قـــد لبـــســـت ظــلامــه
رادا بــأنـوار النـجـوم مـنـمـنـمـا
أنـاوح فـيـه الورق فـوق غـصـونـهـا
فـكـم أورق مـنـهـن قـد بـات مـعجما
ومــمــالي إلا للفـرقـديـن مـصـاحـب
ويـا بـعد حالي في الصبابة منهما
أبـيـت شـتـيت الشمل والشمل فيهما
جـمـيـع كـمـا أبـصـرت عـقـدا مـنظما
فـيـا قـاصـداً تـدمـيـر عـرج مصافحا
نـسـألك رسـمـا بـالعـقـيـق ومـعـلما
وأعـلم بـأبـواب السـلام صـبـابـتـي
كـمـا كان عرف المسك بالمسك علما
وإن طـفـت في تلك الأجارع لا تضع
بــحــق هـواهـا إن لم تـلم مـسـلمـا
ومـا ضـرهـا لو جـاذبت ظبية النقا
فــضــول رداء قـد تـغـشـتـه مـعـلمـا
فـيـثـنـي قضيباً أثمر البدر مايساً
بـحـقـف مـسـيـل لفـه السـيـل مـظلما
ومـا كـنـت إلا البـدر وافي غمامة
فـمـا لاح حـتـى غـاب فـيـهـا مغيما
ومــا ذاك مــن هــجـر ولكـن لشـقـوة
أبـت أن يـكـون الوصـل منها متمما
فـيـاليـتـني أصبحت في الشعر لفظة
تــرددنــي مــهــمــا أردت تــفــهـمـا
ولله مــا أذكــى نــســيــمـك نـفـحـة
أأنـت أعـرت للروض طـيـبـاً تـنـسـما
ولله مـــا أشـــفـــى لقـــاك للجــوى
كـأنـك قـد أصـبـحـت عيسى بن مريما
ومـا الراح بـالماء القراح مشوبة
بـأطـيـب مـن ذكـراك إن خـامرت فما
فـمـالي وللأيـام قـد كـان شـمـلنـا
جـمـيـعـاً فـأضـحـى فـي يديها مقسماً
ومـا جـنـيـت الطـيـب من شهد وصلها
جـنـيـت مـن التـبـديد للوصل علقما
وقـد ذقـت طـعـم البـيـن حتى كأنني
لألفـة مـن أهـواه مـا ذقـت مـطعما
فــمــن لفــؤاد شـطـره حـازه الهـوى
وشــطــر لإحــراز الثــواب مــسـلمـا
ويــا ليـت أن الدار حـان مـزارهـا
فـلو صـح قـرب الدار أدركـت مغنما
ولو صح قرب الدار لي لجعلته إلى
مــرتــقـى السـلوان والصـبـر سـلمـا
فـقـد طـال مـا نـاديـت سـراً وجـهرة
عــســى وطــن يــدنــو بـهـم ولعـلمـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول