🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
كــأن لم تــري غــبَّ اتــرحــالي وغَــيَــبـتـي - ابن أبي صبح المزني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
كــأن لم تــري غــبَّ اتــرحــالي وغَــيَــبـتـي
ابن أبي صبح المزني
0
أبياتها واحد وعشرون
العباسي
الطويل
القافية
ل
كــأن لم تــري غــبَّ اتــرحــالي وغَــيَــبـتـي
وَعَـــرف أبـــي بَــكــرٍ بــسَــجــلٍ عَــلَى سَــجــلِ
مَـــدحـــتُ أبــا بَــكــرٍ فــمــا خــابَ عــنــدهُ
مَــدِيــحــي ومَــا ألفَــيــتُهُ عَــنــهُ ذَا شُـغـلِ
وَمـــا كَـــذَّبَـــتـــنـــي سُـــنَّحــُ الطَّيــر دُونَهُ
ومــا كــذبَــت رُؤيَــايَ إذ نِــمــتُ بــالرَّمــلِ
أَنَــخــتُ فــلمَّاــ مِــلتُ فــي نَــشــوَةِ الكَــرَى
رَأيـــتُ عـــليَّ الرِّيـــشَ أخـــضَــرَ كــالبَــقــلِ
وأَبــصَــرتُــنــي أســمُـو إلَى البَـدرِ طَـالعـاً
وأَعـــقِـــدُ فـــي أســـبَــابِ أَحــبُــلِهِ حَــبــلي
وأَغـــرفُ مِـــن فَـــيـــضِ الفُــرَاتِ وأَكــتَــفــي
مِــنَ النِّيــل عَــبَّاــبــاً فَــاسـقـي بِهِ نَـخـلي
فَـــقُـــلتُ لأَصــحَــابــي جَــرَت طَــيــرُ أســعُــدٍ
لَكُــم فَــوتَ أعــنَــاقِ الغُــرَيــرِيَّةــِ الفُـتـلِ
وَرُؤيَــــاكَ أَخــــذَ الكـــفِّ بِـــالكَـــفِّ بَـــشَّرت
بِــيَــومِ نَــدًى مِــن ذِي نَــدًى وَاسِــعِ الفَـضـلِ
مَــتَــى تَهــبَـطُـوا أرضَ الزُّبَـيـريِّ تُـعَـتِـقُـوا
خــشَــاشَ المَــطــايَــا مِــن ســآمٍ ومِــن هَــزلِ
أثــــابَــــكَ عــــنَّاـــ الله حُـــســـنَ ثَـــوَابِه
بِــعــدلِكَ فــي الأحــكَــامِ والخُــلُقِ الجَــزلِ
خَـــلَفـــتَ لَنـــا الصِّدِّيـــق تَهــدي كــهَــدِيــهِ
وَهَــدي الزُّبــيــر حَــذوَكَ النَّعــلَ بــالنَّعــلِ
وسِــــرت إلَيــــنَــــا وَالبِــــلاَدُ كَــــأنَّهــــا
لِمَـــا غَـــبَّ مِـــن أَدوَائِهَـــا مَِرجَــلٌ يَــغــلي
فَــدَواوَيــتِهــا حَــتَّى إذَا مــا شَــفَــيــتَهَــا
مِـنَ الدَّاءِ والتـامَـت جَـمـيـعـاً عَـلَى العَدلِ
وَطِـــئتَ عَـــلَى سِـــيـــسَـــائِهَـــا فَـــكَـــأَنَّمــا
رَسَــــا وَرِقَــــانٌ فــــوقَهـــا وَقُـــرَى تُـــبـــلِ
فَـأَصـبَـحـتُ با ابنَ الخير تُنمى على العلى
عَـــلَى حَـــنَـــقِ الأَعـــدَاءِ والحــدَقِ الشُّهــلِ
وإِنَّ أمــــيــــرَ المــــؤمــــنِــــيـــنَ لَعَـــارِفٌ
غَــنَــاءَكَ عَــنــهُ فــي البَــلاَءِ الَّذي تُـبـلي
وإِنِّيـــ لُمـــثـــن بـــالَّذي قَـــد فَـــعـــلتُـــمُ
بَـنـي ثَـابِـتٍ فـي النَّاـسِ مَا اشتَدَّ لي عَقلي
وإِنِّيـــــ لأَدعُـــــوكُـــــم إذَا جَـــــلَّ حَــــادِثٌ
مِــنَ الدَّهـرِ أَو ضَـاقَـت بِـنـا عُـروة الحـبـلِ
وأعــــلَمُ لولا الزُّهُــــرُ مِــــن آلِ ثَـــابِـــتٍ
لَمَــرَّت بــبــعــضِ القــومِ خَــفَّاــقَــةُ الرِّجــلِ
وَلكِـــنَّهـــُم جَـــادُوا وَسَـــادُوا وأنــعَــمُــوا
وقَادُوا وَردُّوا وَردُّوا بالنَّدى طِيرةَ الجَهلِ
ومَــاحُــوا ورَاحُــوا بِـالنَّدَى حِـيـن لم تَـرُح
بِــــدِرَّتــــهــــا أمٌّ عَــــوَانٌ عَــــلَى طِــــفــــلِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول