🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ألا أيُّهـا الغَـادي اتَّقِ الله واحتَمِل - ابن أبي صبح المزني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ألا أيُّهـا الغَـادي اتَّقِ الله واحتَمِل
ابن أبي صبح المزني
0
أبياتها 35
العباسي
الطويل
القافية
ا
ألا أيُّهـا الغَـادي اتَّقِ الله واحتَمِل
لَنَـا حَـاجـةً لا تَـسـتَـبـيـنُ لهـا ثِـقلا
تــبــلغُ يــعــقُــوبَ بــن يَـحـيـى رسَـالَةً
وعَـمـراً وشِـبـلاً أُودِعُ الله لي شِـبـلا
وَحَــيٌّ بــنــي لُقــمَــانَ فَــالحــيُّ جِـيـرَةٌ
وَتَـقـرا عَـلَيـهـم مـن تَـحـيَّتـِنَـا مِـثـلا
وكُــلَّ بــنــي عَــيــشِ الكَــرامِ فــإنَّهــُم
صَـــدِيـــقٌ وجِــيــرَانٌ أَرَى لَهُــم فَــضــلا
إذَا جِـئتُهُـم مـن مَـخـدَعِ الغَـيـب سَـاعَةً
لأَنــظُــرَ مَــا هُـم لَم أَجـد لَهُـم دَغـلا
وقُـــل بـــعــدَ هــذا كُــلِّه إنَّ حــتــمــاً
يَــقُـولُ لَكُـم قُـولُوا لِصَـاحـبـكـم مَهـلا
وَقُــولُوا لَهُ مَــا بَــال عَـقـلكَ نـاشِـئاً
وَجَهــلُكَ لمَّاــ عُــدتَّ ذَا شَــيــبَـةٍ كَهـلا
كــأنَّكــَ لَم تَــقــرأ مِــنَ الوَحـي سُـورَةً
بِــأرضٍ ولَم تَـسـمَـع بِهَـا سَـاعَـةً تُـتـلَى
إذا ما التَقَينا عدَّما كانَ ما بيَنَنَا
مِـنَ الحِـلفِ والإِسلاَم واجتَنَبَ الجهلا
وَإن غِــبـتُ عَـنـهُ سَـاعـةً قِـيـل يَـفـتـري
عَـــليَّ فَـــلاَ أدرِي أََأَشـــتِـــمــه أم لا
أم اعــرضُ عَــن عَــورَاتِه فــهــوَ جَـاهِـلٌ
فَــيَــكــفُــرَ أحــســانــي ويَــحـسَـبَهُ ذُلا
أم اشــتِــمُ جِــيــرانـي فَـأصـبـحَ مِـثـلَهُ
أَعَـــوذُ بِـــرَبِّيــ أَنَّ أَكُــونَ لَهُ مِــثــلا
وإِنِّيــ لأَسـتَـحِـيـي مـنَ القَـومِ أن أَرَى
جَـبَـانـاً جـهـولاً لا حَـليماً ولا نكلا
أوَان يــعــلَمَ الأقــوامُ أنِّيــ كــالَّذِي
يَــكُــونُ عَــلَى مَــعــرُوفِهِ أبَــداً قُـفـلا
فَــمـا زِلتَ تَـغـشَـانـا بِـسَـبِّكـ ظـالمـاً
وَنــصــفَــحُ حــتَّى مـا تـظـنُّ لَنَـا عَـقـلا
وتُـــنـــذرنَـــا آل الزُبَـــيــر كَــأنَّنــا
طُـلِبـنَـا بـجـرمٍ أَو حَـمَـلنـا لَهم ذَحلا
وتَــقــتَــحـمُ الأَنـسـابَ مِـن دُون خِـنـدِفٍ
كَـأنَّكـ تُـعـطـي دُونَهـم بـاليَـدِ السُفلَى
كــــأنَّكـــَ لم تَـــعـــلم أَبـــاً لَكَ دُونَهُ
بَـلَى قَـد عَـلِمـنـا أنَّ فـي خِـنـدفٍ فَضلا
وأنَّ قُـرَيـشـاً خَـيـرُ مـن وَطـيـءَ الحَـصَـى
وأَنـــعَـــمَهُ فـــرعـــاً وأَكـــرَمَهُ أصـــلا
كَــرِيــمٌ فــلم يَــبــسُــط يَــداً بِـعَـدَاوةٍ
إلَيــهــم وَلَم يَـبـعـثُ بِهَـا لَهُـم رِجـلا
فـلا تَـطـرَحَـنَّاـ أَن سَـقَـوكَ عَـلَى الظَمَا
مَـعَ النَّاـسِ يـومـاً مِـن سـجـالِهـمُ سَجلا
فَــمَــا هــيَ إلاَّ نــقـمـةٌ تُـبـتَـلَى بِهَـا
كَـمَـا كُنتَ بالأولى الَّتي قَبلها تُبلَى
فَـلَيـتَ لَنَـا عـدلاً فـيـحـكُـمـض بَـيـنَـنَا
وَأهـوَنُ مِـمَّاـ بَـيـنَـنَـا يـبـتـغـي عَـدلا
له رَبَـــــذِيٌّ مِـــــن قُـــــرى قَـــــطَــــرِيَّةٍ
شَــدِيــدٌ جَــديــدٌ مُــدمَـجٌ مُـحـكـمٌ فَـتـلا
فَــيَــنــظُـرَ أَسـوانَـا إذا كـان عَـائبـاً
لِصَــاحِــبــهِ عــيــبــاً وأَقــبَــحُهُ فِـعـلا
وَأشــبـهَـنَـا وَجـهـاً إذا كـانَ بَـيـنَـنـا
بِــوجــهــش الظَّلـُومِ ثُـمَّ يـوجِـعُه غَـسـلا
ويَـــشـــهَــدُنــا آلُ الزُبــيــر وهَــاشِــمٌ
وَآلُ أبــي بــكــرٍ مــجــالسَ لا تُــقــلى
ويُــجــلسُ ذَلفَــاءَ المــليــحَـةَ عِـنـدَنـا
وجُــمــلاً فــإنَّ الله مَــلَّح لي جُــمــلا
هِـجَـانَـانِ قـالَ الله كُـونَـا فـكَـانَـتَـا
كَــمَــا قــال لا تـدرُون أيُّهـُمـا أَحـلَى
وَذَلفــاءُ مـن غَـيـر التِـمَـاسٍ لِعَـيـبِهَـا
بِـغَـورٍ فـلم تـسـكُـن دِمَـاثـاً وَلاَ سَهلا
وَليــسـت كـأُخـرَى بـالبـيَـاضِ فـأُعـطـيـت
بــيَـاضـاً ولَحـمـاً مـايِـراً وشَـوًى خَـدلا
مَـلاَ العَـيـن ريّـاً الحجلِ يَلعَبُ سِمطُهَا
كَـأَنَّ بِـعَـيـنَـيـهَـا ولم تـكـتـحـل كُـحلا
فَــلا يَــرفــعُ الجــلاَّدُ عَــنـهُ سِـيَـاطـهُ
بِــمَــحـضِـرهِـم حـتَّى يـقُـولُوا لَهُ بَـسـلا
وحـــتَّى يـــرَى آلُ الزُبـــيـــر وهــاشِــمٌ
وآلُ أبـــي بـــكــرٍ عُــقُــوبَــتَهُ مَــثــلا
ويُــقــدَرُ للمــظــلُومِ أن يُــجــمِـعَـا لَهُ
ويُــجــلَدُ أســواطــاً أشــدُّهــمــا بُـخـلا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول