🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ألا حَـيِّيـَا الذَّلفَا ألا حيَّيَا جُملا - ابن أبي صبح المزني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ألا حَـيِّيـَا الذَّلفَا ألا حيَّيَا جُملا
ابن أبي صبح المزني
0
أبياتها 32
العباسي
الطويل
القافية
ا
ألا حَـيِّيـَا الذَّلفَا ألا حيَّيَا جُملا
وقُــولاَ تَـغَـنَّى حـاتـمٌ بِـكُـمَـا جَهـلا
لِكَيما تَظُنَّا اليوم ألا حيَّيَا جُملا
وأُقـسِـمُ إنِّيـ قَـد مَـلأتُهُ بـي شُـغُـلا
وَفــضَّلـَكُـم يـا جُـمـلُ كَـيـمـا لَعَـلَّنـي
أرُوحُ مَـغِـيـظـاً قـد حَـمَلتُ لًكُم ذَحلا
وأنـتِ مـن أن تَـشـفـي بـنـا كَـحَمامَةٍ
بِـمـكـةَ يَـقـرُو سِـربُهَـا حَـرَمـاً سَهـلا
سَـقَـى كُـلَّ مـنـجـادِ المـحـلَّةِ والنَّوَى
أَنــاة ضـا تَـمـلأ القُـلبَ والحـجـلا
إذا بَــرَزَت بـيـنَ القـطِـيـن وأبـرَزَت
جَـمِـيلَ المحيَّا لاَ كَئِيباً ولا جَبلا
رأيـتَ إِلَيـهَـا البـيـضَ مِـيلاً كأَنَّما
أُمِـرنَ بـأَن يَرعَينَها الحدَقَ النُّجلا
أ مَهـــلاً فـــإنَــك قُــلتَ لي مــهــلاً
وَإن قُـلتَ قَـولاً فانتبِل نُبلاً جَزلا
إلَيــكَ فــإنِّيــ غَــافِـرٌ لَكَ مَـا مَـضَـى
مـن الذنـب إلاَّ أن تُـحـمِّلـَنَـا ثِقلا
وتُـلقـي عَـلَيـنَـا جَـانَـبـيـكَ كِـلَيهِمَا
وتُـشـرعُ في أعرَاضِنَا الجدَّ والهَزلا
وتُــعـرِضُ دُونَ الجـانِـبـيـنِ فَـلاَ أرَى
لِمـــثـــلِكَ إِلاَّ أن أُعـــرِّضَهُ نـــكــلا
فَـإن كُـنـتَ قـد أَبصرت من بعدِ عَشوَةٍ
فَـأَهـلاً بِمَا أَحدَثتَ مِن سِلمِنَا أَهلا
فَــلَســتَ وَلاَ أَطــغَــى بــأوَّلِ عــاشِــي
عَـشَـا فـجـعـلتُ القـافِـيـاتِ لَهُ كُحلا
وَمَــا إن أُحِــبُّ الشَـرَّ مَـا لَم تَـجُـرَّهُ
عــليَّ جُــنــاتـي أَو أكُـونَ لَهُ نَـعـلا
بَــلَ اصــفــحُ إجــمــالاً وأدرأُ سُــبَّةً
بِــأَحــسَــنِ مـا تُـدرَى وأَدمـلُهُ دَمـلا
وَأَدفــعــه حَــتَّى إذا حــلَّ ســاحَــتــي
صــلَيـتُ بـأذكـى حَـرِّهِ كُـلَّ مَـن يَـصـلَى
أبَــى الضــيـمَ لي قَـلبٌ ذكـيٌّ وَصَـارِمٌ
وأنـفٌ حـمـيٌّ يَـأبَـيَـا الذلَّ والخذلا
وأَبـــنَـــاءُ صِــدقٍ مَــاجــدُون وأُســرَةٌ
مَـصَـالِيتُ كَانُوا لاَ بِطَاءً وَلاَ نُكلا
وعَـقـدي بِـحـبـلَي مُـصـعَـبٍ وابنِ مُصعَبٍ
وَحَـبـل أبـي بـكرٍ برَغم العُدَى حبلا
كَــأنَّكــ تــشــنَـا أَن فَـخـرتُ بـخـنـدفٍ
كَـأنَّكـَ لاَ تَـرضَـى طَـرِيـقَـتَـك المثلَى
كَــأنَّكــ لم تَــعــلَم أبــاً لَكَ مِـثـلَهُ
وَلاَ وَأَبـيـكُـم لا تَـكُونُوا لَهُ مِثلا
فَـإن تَـكُ قـد أصـبَـحـتَ ثَـوبَـان آمِناً
مُــثِــلاَ وغـرَّتـكَ الأكـولةُ والرِّسـلا
فَـلا تَـأمَن الأولَى الَّتي قَد تَعَرقَت
فَـقَـارَك حـتَّى عُـدتَ ذَا شَـيـبَـةٍ كَهـلا
ألاَ يَـا لَقَـومٍ مَـن يُـرَى مِـثـلُ حَاتِمٍ
يَـجـورُ ويَـبـغـي بَـيـنَـنَا حَكَماً عَدلا
وَيَـدعُـو لنَـا أن يُـرسِلَ الله جَالِداً
عــلى شَــرِّنـا رَأيـاً وأقـبَـحِهِ فِـعـلا
وأشـبَهِـنَـا وَجـهـاً إذا قـيـسَ بَـينَنَا
بِـوضـجـهِ الظُـلومِ ثُـم يُـوجِـعَهُ غَـسلا
ويَــشــهَــدُنــا آلُ الزُبــيــر وهَـاشِـمٌ
وآلُ أبــي بَــكــرٍ مَـجـالِسَ لا تُـقـلَى
فَـــقُـــلتُ لَهُ آمــيــنَ آمــيــن إنَّمــا
دَعَـوتَ عـلى الأردى فَبَسلاً لَهُ بَسلا
فَــإن شــهِــدَت آلُ الزُبــيــر وهـاشِـمٌ
وآل أبـي بَـكـرٍ فَـقَد عَلِمُوا الغَسلا
وكُــلُّ قُــريــشٍ يَــعــلَمُــونَ أمُــورَنَــا
وَحَــيــثُ يَـظُـنُّونَ الدَوَاغِـلَ والدَغـلا
تَــمَــنَّيــتَ لِلذَّلفــاء بُـخـلا لَعَـلَهـا
تُــعــاقَـبُ والذَّلفـاءُ خَـالِيَـةٌ بُـخـلا
وَسَــمَّحــتَ جُــمـلاً وهـي ظَـنِّى بَـخِـيـلَةٌ
ولكـن بِـمَا قَد تَنطِقُ الكَلِمَ الخطلا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول