🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إذَا رَفَـعـت أحراسُهُ السَّير واستَوَى - ابن أبي صبح المزني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إذَا رَفَـعـت أحراسُهُ السَّير واستَوَى
ابن أبي صبح المزني
0
أبياتها أربعة عشر
العباسي
الطويل
القافية
ق
إذَا رَفَـعـت أحراسُهُ السَّير واستَوَى
عَـلَى ظَهـرٍ مَـصـفُـوفٍ عَـلَيهِ النَّمارِقُ
بَـدَا مَـلِكٌ في صُورَةِ البَدرش طَالِعاً
فَــيَــالَكَ حُـسـنـاً زَيَّنـتـهُ الخـلاَئِقُ
خَــلائِقُ أَحــرَارِ المــلُوكِ ونُـورُهَـا
يَـلُوحُ عـليـه نَـظـمُهَـا المـتَـنَـاسِـقُ
فـتًـى لم تَـفُـتـهُ خُـطَّةٌ تَجمَعُ التُّقَى
إلى المَـجـدِ إلاَّ ضـمَّهـَا فَهُوَ رَائِقُ
فَـنَـحـنُ بِـحـمـدِ الله في فَضلِ مُصعبٍ
لَنَــا صَـابـحٌ مِـن ذِي نَـداهُ وغَـابِـقُ
سَـتَـبـلُغُ عَـنِّيـ مُـصـعـبـاً غَـيرَ باعِدٍ
مَـدَائِحُ تَـذرُوهَـا الرِّيَـاحُ الزَّوَاعِقُ
جـــزاءً بـــألاءٍ له إِن شَــكــرتُهَــا
شَـكًَرتُ عَـظِـيـمـاً لمَ تَـصِفهُ المنَاطِقُ
ألم تُـلفِـنـي ذَا خَـلَّةٍ فَـاصـطَنَعتَني
وأَطلَقتَ مَالي وهوَ في الرَّهنِ غَالِقُ
وأنـقـذتـنـي مِن لُجَّةِ الدَّين بَعدَما
غَــرِقـتُ وَغَـاشـي لُجَّةـ الدَّيـنِ غَـارِقُ
وأغـنَـيـتـنـي عَـمَّنـ سِـوَاكَ وأَنـبَـتَت
رِيَـاحُـكَ رِيـشـي والنِّجـاءُ الدَّوافِـقُ
وأسـبَـلتَ إسـبَـالَ الرَّبـيـعِ وأخصَبَت
رِيَـــاضُـــك للجَــادِيــن والله رَازِقُ
فـأقـسِـمُ لاَ أَحـصَى الَّذِي فِيكَ مَادِحٌ
بِـــمـــدحٍ ولكــنِّيــ جَــزُوفٌ مُــخــارِقُ
وَلاَ ضـنَّ نُـصـحـاً عَنك بالغَيبِ مُؤمِنٌ
تَــقــيٌّ وَلاَ عَــادَاكَ إلاَّ مُــنَــافِــقُ
ولا خــفـتُ إلاَّ الكَـاشِـحِـيـنَ مُـلِمَّةً
عَــلَيـكَ ولكـنِّيـ بِـذِي العَـرشِ وَاثِـقُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول