🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
قَــالت شُــمَـيـسَـةُ إذ قَـامَـت تُـودِّعُـنـي - ابن أبي صبح المزني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
قَــالت شُــمَـيـسَـةُ إذ قَـامَـت تُـودِّعُـنـي
ابن أبي صبح المزني
0
أبياتها خمسة عشر
العباسي
البسيط
القافية
ا
قَــالت شُــمَـيـسَـةُ إذ قَـامَـت تُـودِّعُـنـي
والدَّمـعُ يَـجـري عَـلَى الخدَّينِ أَسلاَكَا
لاَ يُــلهِــيَـنَّكـ عـنَّاـ بَـعـدَ فُـرقَـتِـنَـا
بُـعـدُ المـزَارِ وَإِن صَـاحـبـتَ أمـلاكَـا
فَـقُـلتُ لَو كُنتَ أنسَاكُمُ يَوماً نَسِيتُكُمُ
إذ قَـالَ لي مُـصـعَـبٌ لو شِـئتَ أجـزاكَا
خَــطَّاــنِ فـي شِـبـر قِـرطَـاسٍ يَـطـيـرُ بِهِ
مِــنَّاــ جَــرِيٌّ ونُــمــضــي قُــلتُ كَـلاَّكَـا
لا بُـدَّ مِـن نَـظـرَةٍ أَشـفـى بـهـا كَمَدِي
مِــن أُمِّ عَــمـرٍو قَـلِيـلاً ثُـمَّ أَلقَـاكَـا
دَع عَنكَ ما فَات واكسُ الرَّحل مُعترفاً
أَعــطَــاكَهُ مُــصــعَــبٌ أيــامَ ألفَــاكَــا
عَــارٍ جَــنَــاحُــك قَــد حُــصَّتــ قَــوَادِمُهُ
قَــد عَـضَّكـض الدَّهـرُ عَـضَّاـتٍ فَـأَدمَـاكَـا
يَا ذَا النَّدى لَيس لي في غَيرِكُم وَطَرٌ
أَغـنـيـتَـنـي بِـالغِـنَـى والله أَغناكَا
إن أَمـتَـدِحـكُـم فَـخـيـرُ القـولِ مَدحُكُم
وَقَــد تُـنَـالُ بِـغَـيـرِ المـدحِ جَـدوَاكَـا
يَـا أوسَـعَ النَّاـسِ فَـضلاً بَعدض وَالِدِهِ
إِن تُـعـطِ خَـيـراً فـإِنَّ الله أعـطَـاكَـا
مـــجـــداً تَـــطَـــأطَــأَ عَــنــهُ ذِي شَــرَفٍ
فَـيَـمـنَـعُ النَّاـسَ أَن يَـجرُوا بِمَجراكَا
مَــدَّ ابــنُ أســمَــاءَ كَـفَّيـهِ بِـمَـكـرُمَـةٍ
وابـنُ الرَّبَـابِ فـقـالاَ مُـصـعَـبٌ هَـاكَا
أنـتَ ابـنُنا مَا اجتَمَعنَا قَطُّ في رجُلٍ
فَــيَــســتَـطِـيـعُ لَهُ السَّاـعُـونَ إِدرَاكَـا
ثُـــمَّ الامـــيـــرُ أدامَ الله صـــالِحَهُ
نِــعـمَ المُـبـوَّا بـحـمـدِ الله بَـوَّاكَـا
رَقَّاــكَ فــي المــجــدِ حَـتَّ نِـلت ذِروَتَهُ
فَــمَــن بَــغَـاكَ مـحـلَّ النَّجـمِ وَافَـاكَـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول