🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يَـا أَيُّهـا الرَّجـلُ المـهدي الغنَاء لَهُ - ابن أبي صبح المزني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يَـا أَيُّهـا الرَّجـلُ المـهدي الغنَاء لَهُ
ابن أبي صبح المزني
0
أبياتها خمسة عشر
العباسي
البسيط
القافية
ف
يَـا أَيُّهـا الرَّجـلُ المـهدي الغنَاء لَهُ
مِــن كُــلِّ شِــعــبٍ يُــدَانــي ثُـمَّ يـخـتـلِفُ
دَع عَــنـكَ لَيـلى فَـمـا لَيـلَى بـجَـازِيَـةٍ
لاَ تــجــهَــلَنَّ ولا يَــلجَــج بِـكَ الكَـلَفُ
وَاذكُــر بِــأحــســن قَــولٍ أنــت قــائِلُهُ
آلَ الزُّبَـيـر فَـقَـد أَعـطَـوا وَقَد عَطَفُوا
وقَــد ســقــوكَ بــســجــلٍ مِــن ســجَـالِهُـمُ
حَــتَّى رَوِيــت وقَـد زَادُوا وقـد لَطُـفُـوا
وَقَــد كَــفَــاكَ نَــدَاهُــم نــوءَ غَــيـرَهِـمُ
فَـلاَ تَـعُـولُ عَـلَى الغَـرفِ الَّذي غَـرَفُوا
قَــد كــانَ لي فــي أبــي بَـكـرٍ وَوالِده
ومُــصــعَــبٍ ذي النَّدى مِــن تــالِدٍ خَــلَفُ
وَالثَّاـــبِـــتـــيُّون قَـــومٌ فــي وِدَادِهــمُ
غُــنــمُ الحــيـاةِ وَفـي أَحـقـادِهِـم تَـلَفُ
اللاَّحِــظُــونَ بِــنُـور الله إن غَـضِـبُـوا
وَالشَّاـمِـلُونَ بِـيُـمـنٍ حَـيـثُـما انصرَفُُوا
وَالفَــارِطُــونَ فــلا تُــوبَـى حِـيَـاضُهُـمُ
بِــالوَارِدِيــن وَإِنَّ ذُوَّادُهَــا قَــصَــفُــوا
إِنَّ ابــنَ مــصــعــبٍ المــيــمُـونَ طَـائِرُهُ
ثَــبَّى عَــلَى خَــيـرٍ مَـا سَـدَّى لَهُ السَّلـَفُ
لا يُـدرك النَّاـس فـي المـجرَاةِ غايَتَهُ
وَلَو تَـعَـالَوا وَلَو خَـبُّوا ولَو خَـنَـفُـوا
تَــمــشــي المـلُوكُ عَـلَى أَذيـال لأمَـتِهِ
إِن سارَ سَارُوا وَإِن أَومَا قِفُوا وَقَفُوا
يـا ابـنَ الزُّبَـيـرِ لقَد فرَّجتَ مِن كُرَبي
ورَفَّلــَتــنــي لَكَ الفَــيــضَــاتُ والتُّحــَفُ
وقــد جَــبَــرت جَــنَــاحــي بــعــد رقّــتِهِ
حَــتَّى انــتَهَــضــتُ وحَــتَّى مَـسَّنـي التَّرَفُ
وَقَــد تَــخَــلَّصــتَــنـي مـن بَـيـنِ مَـأسَـدَةٍ
أَذَلَّنــــي لَهُـــمُ السُّلـــطـــانُ والصُّحـــُفُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول