🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مَـن عـاشَ لَم يَـخـلُ مِن هَمٍّ وَمِن حَزَنِ - أحمد بن طيفور | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مَـن عـاشَ لَم يَـخـلُ مِن هَمٍّ وَمِن حَزَنِ
أحمد بن طيفور
0
أبياتها سبعة
العباسي
البسيط
القافية
ن
مَـن عـاشَ لَم يَـخـلُ مِن هَمٍّ وَمِن حَزَنِ
بَـيـنَ المَـصـائِبِ مِن دُنياهُ وَالمِحَنِ
وَالمَـوتُ قَـصدُ اِمرِئٍ مُدَّ البَقاءُ لَهُ
فَـكَـيـفَ يَـسـكُـنُ مِـن عَـيـشٍ إِلى سَـكَنِ
وَإِنَّمـا نَـحـنُ فـي الدُنيا عَلى سَفَرٍ
فَـراحِـلٌ خَـلَّفَ البـاقـي عَـلى الظَعنِ
وَلا أَرى زَمَــنــاً أَردى أَبــا حَـسَـنٍ
وَخــانَ فــيــهِ عَــلى حُــرٍّ بِـمُـؤتَـمَـنِ
لَقَــد هَـوى جَـبَـلٌ لِلمَـجـدِ لَو وُزِنَـت
بِهِ الجِبالُ الرَواسي الشُمُّ لَم تَزِنِ
وَأَصـبَـحَ الحَبلُ حَبلُ الدينِ مُنتَثِراً
وَأُدرِجَ العِـلمُ والطُـوسِـيُّ فـي كَـفَـنِ
مَـن لَم يَـكُن مِثلهُ في سالِفِ الزَمَنِ
وَلَم يَـكُـن مِـثـلهُ فـي غـابِرِ الزَمَنِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول