🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
سَــقـى سُـرَّ مَـن رأَى وَسُـكّـانَهـا - أحمد بن طيفور | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
سَــقـى سُـرَّ مَـن رأَى وَسُـكّـانَهـا
أحمد بن طيفور
0
أبياتها ثمانية
العباسي
المتقارب
القافية
ب
سَــقـى سُـرَّ مَـن رأَى وَسُـكّـانَهـا
وَدَيــراً لِسَــوسَــنِهــا الراهِــبِ
سَــحــابٌ تَــدَفَّقــَ عَـن رَعـدِهِ ال
صَــــفــــوقِ وَبـــارِقِه الواصِـــبِ
فَــقَــد بِــتُّ فــي دَيــرِهِ لَيــلَةً
وَبَــدرٌ عَــلى غُــصــنٍ صــاحِــبــي
غَــزالٌ سَــقـانـيَ حَـتّـى الصَـبـا
حِ صَــفــراءَ كَــالذَهَــبِ الذائِبِ
عَلى الوَردِ مِن حُمرَةِ الوَجنَتَي
نِ وَفي الآسِ مِن خُضرَةِ الشارِبِ
سَـقـانـي المُـدامَـةَ مُـسـتَـيقِظاً
وَنِــمــتُ وَنــامَ إِلى جــانِــبــي
فَـكـانَـت هَـنـاةٌ لَكَ الوَيـلُ مِن
جَــنــاهـا الَّذي خَـطَّهـُ كـاتِـبـي
فَـيـا رَبِّ تُـب وَاِعـفُ عَـن مُـذنِبٍ
مُــــــقِــــــرٍّ بِـــــزَلَّتِهِ تـــــائِبِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول