🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إِنَّمـا العَـيـشُ وَالحَـياةُ لِمَن أَص - أحمد بن طيفور | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إِنَّمـا العَـيـشُ وَالحَـياةُ لِمَن أَص
أحمد بن طيفور
0
أبياتها سبعة
العباسي
الخفيف
القافية
ن
إِنَّمـا العَـيـشُ وَالحَـياةُ لِمَن أَص
بَــحَ بَــيــنَ المُــدامِ وَالنَـدمـانِ
مِــن شَـرابٍ كَـأَنَّمـا نـاسَـبَ البَـر
قَ صَــفـاءً فـي اللَونِ وَاللَمَـعـانِ
وَكَــأَنَّ الكــاســاتِ مِــنــهُ خَــلاءٌ
وَهــوَ مِــنــهــا فـي مُـتـرَعٍ مَـلآنِ
رِقَّةــٌ لا تُــرى مَــعَ الكَــأسِ إِلّا
بَـعـدَ وَهـمِ الظُـنونِ عِندَ العَيانِ
لَذَّ طَـعـمـاً وَطـابَ ريـحـاً فَـأَغـنى
عَــن جَــنِــيِّ التُـفّـاحِ وَالرَيـحـانِ
صـادِقَ الروحِ وَالحَـيـاةِ فَـقَد قا
مَ مَـقـامَ الأَرواحِ فـي الأَبـدانِ
فَـاِصـطَـبِـح وَاِغتَبِق بِوَردِيَّةِ اللَو
نِ عَلى الوَردِ في خُدودِ الغَواني
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول