🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
شِـيَـةٌ كَـأَنَّ الشَـمـسَ فـيـهـا أَشرَقَت - أحمد بن طيفور | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
شِـيَـةٌ كَـأَنَّ الشَـمـسَ فـيـهـا أَشرَقَت
أحمد بن طيفور
0
أبياتها تسعة
العباسي
الكامل
القافية
ه
شِـيَـةٌ كَـأَنَّ الشَـمـسَ فـيـهـا أَشرَقَت
وَأَضـاءَ فـيـهـا البَدرُ عِندَ تَمامِهِ
وَكَـأَنَّهـُ مِـن تَـحـتِ راكِـبِهِ رُكـوبـه
مــا لاحَ بَــرقٌ لاحَ تَـحـتَ غَـمـامِهِ
ظَهــرٌ كَــجَـريِ المـاءِ ليـنُ رُكـوبِهِ
فــي حــالَتــي إِتــعــابِهِ وَجَـمـامِهِ
سَـفِهَـت يَداهُ عَلى الثَرى فَتَلاعَبَت
فـــي جَـــريِهِ بِـــسُهـــولِهِ وَإِكــامِهِ
عَــن حــافِــرٍ كَــالصَــخــرِ إِلّا أَنَّهُ
أَقـوى وَأَصـلَبُ مِـنـهُ في اِستِحكامِهِ
ما الخَيزُرانُ إِذا اِنثَنَت أَعطافُهُ
فــي ليــنِ مَـعـطِـفِهِ وَليـنِ عِـظـامِهِ
عُــنُـقٌ يَـطـولُ بِهـا فُـضـولَ عِـنـانِهِ
وَمُــحَــزَّمٌ يَــغــتــالُ فَــضـلَ حِـزامِهِ
وَكَــأَنَّهــُ بِــالريـحِ مُـنـتَـعِـلٌ وَمـا
جَـــريُ الرِيـــاحِ كَــجَــريِهِ وَدَوامِهِ
أَخَـذَ المَـحـاسِـنَ آمِـنـاً مِـن عَـيبِهِ
وَحَــوى الكَــمـالَ مُـبَـرّأً مِـن ذامِهِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول