🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يُـؤَلِّفُ بَـيـنَ أَشـتاتِ المَنايا - أحمد بن طيفور | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يُـؤَلِّفُ بَـيـنَ أَشـتاتِ المَنايا
أحمد بن طيفور
0
أبياتها ثمانية
العباسي
الوافر
القافية
ع
يُـؤَلِّفُ بَـيـنَ أَشـتاتِ المَنايا
بِــسَـلَّتِهِ فَـيَـفـتَـرِقُ الجَـمـيـعُ
فَـأَمّـا فـي الحَـشا فَلَهُ سُجودٌ
وَأَمّـا فـي الطُـلى فَـلَهُ ركوعُ
تُـرَوّى مِـن دَمِ الأَجـوافِ حَـتّى
تَـرَقـرَقَ فـي جَـوانِبِهِ النَجيعُ
كَــأَنَّ فِــرِنــدَهُ أَلقــى عَـلَيـهِ
ثِـيـابَ نَباتِهِ الخُضرَ الرَبيعُ
تُـطـيعُ لَهُ المَنِيَّة حينَ يُعصى
بِهِ وَيُــقَـرَّبُ الأَجَـلُ الشَـسـوعُ
فَلا الأَجَلُ الحَريزُ بِهِ حَريزٌ
وَلا الحِصنِ المَنيعُ بِهِ مَنيعُ
وَلَيـسَ صَـنيعُهُ في الرَوعِ إِلّا
كَـرَأيِـكَ إِنّه العَـضـبُ الصَنيعُ
كَـشُـعـلَةِ ذا شـبـا هَـذا وَهَذا
لِذاكَ عَــلى عَــزائِمِهِ تَــبــوعُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول