🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وَيلَ بَناتِ الأَرضِ مِن لَعوبِ - أحمد بن طيفور | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وَيلَ بَناتِ الأَرضِ مِن لَعوبِ
أحمد بن طيفور
0
أبياتها عشرة
العباسي
الرجز
القافية
ب
وَيلَ بَناتِ الأَرضِ مِن لَعوبِ
إِذا اِغتَدَت بِصاحِبٍ مَصحوبِ
عاصٍ عَلى المَلامِ وَالتَأنيبِ
فَاِشتَرَفَت مِن جانِبَي كَئيبِ
مِثلَ اِشتِرافِ القَومِ لِلخَطيبِ
وَنَظَرَت كَنَظرَةِ الرَقيبِ
إِلى مُحِبٍّ وَإلى حَبيبِ
تَخالَسا بِالنَظَرِ المُريبِ
بِمُقلَةٍ تَشُقُّ في الغُيوبِ
فَآنَسَت سِرباً مِنَ السُروبِ
لَيسَ بِمَحروسٍ وَلا مَربوبِ
فَاِلتَهَبَت كَالكَوكَبِ المَشبوبِ
وَاِندَفَعَت كَالفَرَسِ اليَعبوبِ
وَخَفِيَت كَالقاتِلِ المَطلوبِ
وَظَهَرَت كَالطالِبِ القَريبِ
فَرَجِعَت بِثَعلبٍ مَسحوبِ
وَأَتبَعَت بِأَرنَبٍ مَجنوبِ
أَديبَةٍ تَأوي إِلى أَديبِ
مَرهوبَةٍ مِن أَنفَسِ المَرهوبِ
تَأخُذُ بِالعيونِ وَالقُلوبِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول