🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
سَـــلامٌ عَـــلى الإِســلامِ فَهــوَ مُــوَدِّع - أحمد بن طيفور | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
سَـــلامٌ عَـــلى الإِســلامِ فَهــوَ مُــوَدِّع
أحمد بن طيفور
0
أبياتها أربعة عشر
العباسي
الطويل
القافية
ع
سَـــلامٌ عَـــلى الإِســلامِ فَهــوَ مُــوَدِّع
إِذا مــا مَــضــى آلُ النَـبِـيِّ فَـوَدَّعـوا
فَقَدنا العُلى وَالمَجد عِندَ اِفتِقادِهِم
وَأَضــحَــت عُـروشُ المَـكـرُمـاتِ تَـضَـعـضَـعُ
أَتَــجــمَــعُ عَــيــنٌ بَـيـنَ نَـومٍ وَمَـضـجَـع
وَلِاِبـنِ رَسـولِ اللَهِ فـي التُـربِ مَضجَعُ
فَــقَــد أَقــفَــرَت دارُ النَــبِــيِّ مُـحَـمَّدٍ
مِـنَ الديـنِ وَالإِسـلامِ فَـالدارُ بَلقَعُ
وَقُــتِّلــَ آلُ المُــصـطَـفـى فـي خِـلالِهـا
وَبُــدِّدَ شَــمــلٌ مِــنــهُــمُ لَيــسَ يُــجـمَـعُ
أَلَم تَـرَ آلَ المُـصـطَـفـى كَـيـفَ تَـصطَفي
نُــفــوسَهُــم أُمُّ المُــنــونِ فَــتَــتــبَــعُ
بَــنــي طــاهِـرٍ وَاللُؤمُ مِـنـكُـم سَـجِـيَّةٌ
وَلِلغَـــدرِ مِـــنــكُــم حــاسِــرٌ وَمُــقَــنَّعُ
قَـواطِـعـكُـم فـي التُـركِ غَـيـر قَـواطِـعٍ
وَلَكِـــنَّهـــا فــي آلِ أَحــمَــدَ تُــقــطَــعُ
لَكُــم كُــلَّ يَــوم مَــشـرَبٌ مِـن دِمـائِهِـم
وَغُــلَّتُهــا مِــن شُــربِهــا لَيـسَ تَـنـقَـعُ
رِمـــاحُـــكُـــمُ لِلطـــالِبـــيّـــيــنَ شُــرَّعٌ
وَفـيـكُـم رِمـاحُ التُـركِ بِـالقَـتـلِ شُرَّعُ
لَكُـــم مَـــرتَـــعٌ فـــي دارِ آلِ مُــحَــمِّدٍ
وَدارُكُـــم لِلتُـــركِ وَالجَــيــشِ مَــرتَــعُ
أَخِــلتُـم بِـأَنَّ اللَهَ يَـرعـى حُـقـوقَـكُـم
وَحَـــقُّ رَســـولِ اللَهِ فــيــكُــم مُــضَــيَّعُ
وَأَضــحَــوا يُــرَجّـونَ الشَـفـاعَـةَ عِـنـدَهُ
وَلَيـسَ لِمَـن يَـرمـيـهِ بِـالوَتـرِ يَـشـفَـعُ
فَــيــغــلَبُ مَــغــلوبٌ وَيُــقــتَــلُ قـاتِـلٌ
وَيُــخــفَــض مَــرفــوعٌ وَيُــدنـى المُـرَفَّعُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول