🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مَهــلاً أَبــا حَـسَـنٍ مَهـلاً فَـتـى العَـرَبِ - أحمد بن طيفور | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مَهــلاً أَبــا حَـسَـنٍ مَهـلاً فَـتـى العَـرَبِ
أحمد بن طيفور
0
أبياتها عشرة
العباسي
البسيط
القافية
ب
مَهــلاً أَبــا حَـسَـنٍ مَهـلاً فَـتـى العَـرَبِ
مَهلاً فَتى الشِعرِ مَهلاً يا فَتى الأَدَبِ
لا تَــحــمِــلَنّــي عَـلى حَـدبـاءَ مُـعـضِـلَةٍ
فَــيَـركَـبُ الشِـعـرَ ظَهـراً غَـيـرَ ذي حَـدَبِ
لَئِن وَثِــقــتَ بِــحــلمــي سـاعَـةَ الغَـضَـبِ
خَـطَـبـتَ بـي فَـأَنـا العالي عَلى الخُطَبِ
هـل يَـأَخُـذُ الزّاخِـرُ الفَـيّـاض مِـن وَشَـلٍ
وَيُـخـلَطُ الصّـفـرُ بِـالصـافـي مِـنَ الذَهَبِ
وَكَــيـفَ يَـدخُـل فـي عَـرضِ المَـواكِـبِ مَـن
يَــنـشَـقُّ عَـنـهُ غُـبـارُ الجَـحـفَـلِ اللَجِـبِ
أَم كَــيــفَ يَــســلُبُ حَــقَّ القَـولِ قـائِلهُ
مَـن لَم يَـزَل وَهوَ يَكسو الناسَ مِن سَلَبِ
مَــن جَــزَّ كَــلبــاً فَــمُـحـتـاجٌ إِلى وَبَـرٍ
وَلاقِــطُ البَــعــرِ مُــحــتــاجٌ إِلى حَـطَـبِ
وَالشِــعــرُ ظَهــرُ طَــريــقٍ أَنــتَ راكِــبُهُ
فَــمِــنــهُ مُــنــشَـعِـبٌ أَو غَـيـر مُـنـشَـعِـبِ
وَرُبَّمــا ضَــمَّ بَــيــنَ الرَكــبِ مَــنــهَــجَهُ
وَأَلصَــقَ الطُــنُـبَ العـالي إلى الطُـنُـبِ
أَظَـــنَّ دَعـــوَتَهُ فـــي الشِـــعــرِ جــائِزَةً
لَهُ عَــلَيَّ كَــمــا جــازَت عَــلى النَــسَــبِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول