🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ثـــمـــت خــص الخــلفــاء الأربــعــة - عبد الجبار الشقري متنبي المغرب | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ثـــمـــت خــص الخــلفــاء الأربــعــة
عبد الجبار الشقري متنبي المغرب
0
أبياتها 85
الأندلس والمغرب
الرجز
ثـــمـــت خــص الخــلفــاء الأربــعــة
فــأكــمــل الله بــهــم مـا صـنـعـه
فـاسـتـخـلف الصـديـق ثـانـي اثـنـين
ذاك أبـــو بـــكـــر بـــغــيــر مــيــن
جــــرد فــــي جــــهـــاد أهـــل الرده
ولم يــكــن يــرضــى بــغــيـر الشـده
ثــــم تــــوفــــاه الإله راضـــيـــا
وكـــان فـــي ذات الإله مــاضــيــا
ثـــــم تـــــولى عــــمــــر الفــــاروق
فــالتــأمــت مــن بــعــده الفــتــوق
واســتــعــمــل البـعـوث والأجـنـادا
وألف الحــــــروب والجــــــهــــــادا
حــتــى أتــتــه مــحــنــة الشـهـاده
فــــهــــيــــأ الله له الســـعـــاده
فـــصـــيــر الشــورى إلى أصــحــابــه
ســتــتــهــم وهــو يــشــكــو مــا بــه
فــآثــروا عــثــمــان بــالخــلافــه
وكـــــان للإله ذا مـــــخـــــافـــــه
فـــمـــهـــد الأمـــة ذو النـــوريـــن
حــتــى ســقــاه الله كــأس الحـيـن
إذ حـــصـــروه فـــي حـــريــم الدار
مــسـتـسـلمـاً مـن غـيـر مـا أنـصـار
طـــوبـــى له مــن أشــمــط قــتــيــل
يــقــوم طــول الليــل بـالتـنـزيـل
بــؤســاً لقــوم قــتــلوا عــثــمـانـا
إذ نــقـمـوا اسـتـخـلاصـه مـروانـا
ثــم تــولاهــا أبــو الســبــطــيــن
ذاك أبـــو الحـــســـن والحـــســيــن
عـــلي ذو العـــلوم والشـــجـــاعــه
والزهـد فـي الدنيا وذو البراعه
فـــســـار طـــلحـــة مـــع الزبـــيــر
إلى العــــراق فـــي أحـــث ســـيـــر
وخـــــرجـــــت عـــــائشـــــة للصــــلح
فـــانـــصــرفــت والحــرب ذات كــلح
فـــشـــبــت الحــروب يــوم الجــمــل
حــتــى أصـيـب طـلحـة فـي المـقـتـل
وقــتــل الزبــيـر قـبـل المـلحـمـه
مــنــصـرفـاً عـنـهـا حـليـف مـنـدمـه
وثــــارت الحــــروب بــــالخــــوارج
أصــلاهــم بــالنــار ذو المـعـارج
ثـــم مـــضــى عــلي إلى مــعــاويــه
فـاضـطـرب الأمـر بـعـمرو الداهيه
فــاجــتــمـعـوا للحـرب فـي صـفـيـنـا
فــأيــتـمـوا البـنـات والبـنـيـنـا
ودام فــــــي حــــــروبــــــه عــــــلي
حـــــتـــــى دهـــــاه حـــــادث وبــــي
حــيـن أصـابـتـه يـدا ابـن مـلجـم
فــخــضــب المــفــرق مــنــه بــالدم
تـــبـــاً له مـــن خـــارجـــي فـــاســق
خـالف فـي التـنـزيـل أمـر الخالق
فــاغــتــاله وهــو يـنـادى سـحـراً:
قـومـوا إلى الصـلاة يـدعو منذرا
ثـــم تـــولى الحـــســـن الإمـــامـــه
فــمــنــحــت بــيــمــنــه السـلامـه
وحـــــقـــــن الله بـــــه الدمـــــاء
وأذهــــب المــــحــــنــــة واللأواء
وســــلم الأمــــر إلى مــــعـــاويـــه
حــيــاتــه وصــار عــنــهـا نـاحـيـه
فــســار فــيــهـا ابـن أبـي سـفـيـان
بـــســـيـــرة للعـــدل والإحــســان
وكــان فــرداً فـي النـهـى والحـلم
حـــتـــى رمـــاه حـــيــنــه بــســهــم
فـــانـــتــقــل الأمــر إلى يــزيــد
فـــحـــاد عـــن مـــنــاهــج الســديــد
مــجــتــرمــاً فــي قـتـله الحـسـيـنـا
وجــاء فــي الحــرة فــعـلاً شـيـنـا
حــتــى أتــاه المــوت حـتـف أنـفـه
فـــلم تـــكــن له يــد فــي صــرفــه
ثــم أبــو ليــلى تــولى الحــكـمـا
فـــعـــاقـــه حـــمـــامـــه إذ حــمــا
وكــان لا بــأس بــه فــي السـيـره
ثــم انــقــضــت مــدتــه اليــسـيـره
فـاسـتـخـلفـوا مـروان نـجـل الحكم
طـــوبـــى له مـــن مـــلك مـــحـــتــزم
فـــأوقـــعــتــه زوجــه فــي عــطــبــه
إذ أنـفـت مـن قـوله: ابن الرطبه
يـــقـــولهــا لابــن يــزيــد خــالد
ســليــلهــا غــضــبــان قــول حـاقـد
وكــــــان ذا بــــــأس وذا دهــــــاء
وبـــســـطــة فــي العــلم والذكــاء
يــقــتــحــم الحــرب بــجــأش رابــط
كـــفـــعــله فــي يــوم مــرج راهــط
ثـــم تـــولى الأمــر عــبــد المــلك
وكــانــت الدمــا بــه لم تــسـفـك
لكــــنــــه كـــان شـــديـــد الحـــزم
أبـــو الخـــلائف الرضــي الحــكــم
وكـــان مـــن عـــمـــاله الحـــجـــاج
ســـراجـــه فـــي خـــطــبــه الوهــاج
حــتــى إذا بــابــن الزبـيـر ظـفـرا
وكــان فـي مـكـة يـعـلو المـنـبـرا
للحـــرمـــيـــن والعـــراق مـــالكـــا
ومــــصــــعــــب أخ له هــــنـــالكـــا
ســــقــــاه كـــأســـاً مـــرة المـــزاج
وكــــان للحـــروب ذا اهـــتـــيـــاج
وثــارت الحــرب مــع ابــن الأشـعـث
فــاغــتــاله الحــجـاج لمـا يـلبـث
وغـــلب البـــغـــاة عـــبــد المــلك
بـــالحـــزم والجــد وعــزم مــوشــك
حـــتـــى تـــوفـــاه مـــزيـــل مــلكــه
فـــولي الوليـــد بـــعـــد هـــلكـــه
وقــد بــنــى الجــامــع فــي دمــشــق
مــقــتــصــداً فــي ذاك وفـق الصـدق
فـــي عـــهـــده فـــتـــح أنـــدلوســا
طــارق مــولى ابــن نــصــيــر مـوسـى
ثــم عـام تـسـعـيـن مـضـت واثـنـيـن
ثــم ســقــاه الدهــر كــاس الحـيـن
ثـــم ســـليـــمـــان تــولى المــلكــا
وســـاســـه حـــتـــى تـــولى هـــلكــا
وكـــــــان ذا غـــــــزو وذا حــــــروب
فـي الروم لا يـبـقـي على الدروب
نــعــت إليــه نــفــســه جــاريـتـه
يــومــاً وكـانـت أعـجـبـتـه بـزتـه
وكــــان ذا حــــســــن وذا جــــمــــال
بـــيـــن شـــبـــاب راق واكــتــمــال
فــأنــشــدت بــيــتــيــن مــن قـريـض
حـــثـــا مـــســـيــره إلى الجــريــض
ثـــم تـــولى الأمــر بــعــد عــمــر
وكــان فــي العــدل إمــامــاً يـؤثـر
زهــداً وعــلمــاً واعــتــدالاً وتـقـى
حتى اغتدى في الأمر فرداً منتقى
قـــفـــا ســـبـــيـــل جـــده الفــاروق
ودحــــض البــــاطـــل بـــالحـــقـــوق
إلى انــتــهـاء الحـتـم مـن مـدتـه
فــصــار عــنــد الله فــي رحــمـتـه
ثـــــم تـــــلاه واليـــــاً يـــــزيــــد
فـــظـــل فـــي ســـيـــرتـــه يــحــيــد
تُـــــصـــــبِــــحُه ســــلامــــةٌ شــــرابَه
وربـــمـــا تـــغـــبـــقـــه حــبــابــه
حــتـى أتـاه الحـيـن بـعـد حـيـنـهـا
وبـان عـنـه المـلك عـنـد بـيـنـهـا
فــصــار فــي الأمـر هـشـام يـحـكـم
يـــســـوس فـــي ســـيــرتــه ويــحــزم
قـــتـــل زيـــد بـــن عــلي إذ خــرج
عــليــه قــتـلاً لم يـكـن فـيـه حـرج
فـــدام فـــي جـــد إلى أن مـــاتــا
وزال عــــنــــه مـــلكـــه وفـــاتـــا
فــــصــــيــــر المـــلك إلى الوليـــد
فــلم يـكـن فـي الحـكـم بـالسـديـد
لمــا اغــتــدى مــشـتـغـلاً بـالخـمـر
وبـــالأغـــانـــي وســـمــاع الزمــر
فــــأهـــلك الأمـــة بـــخـــلاعـــتـــه
فــانــخــلعــوا لذاك عــن طــاعـتـه
حــتــى ثــوى مــعــتــنــقـاً حـسـامـا
مــنــصــلتــاً مــغــتــبــقــاً مـدامـا
يــا عــجــبــا مـن ذاك كـيـف جـازا
وقـــــدمـــــوه دون أن يـــــمـــــازا
فــي العــقـل والديـن بـلا مـثـيـل
وهــكــذا الأكــثـر فـي التـحـصـيـل
لأنــهــم قــد كــتــمـوا النـصـوصـا
فــأشــبــهــوا السـبـاع واللصـوصـا
وقـــدمـــوا ابـــن عـــمــه يــزيــدا
فـــكـــان فـــي ســـيــرتــه ســديــدا
ذا ورع عــــدلاً رضــــاً صــــوامــــا
يـــتـــلو كـــتـــاب ربـــه قـــوامــا
فــدام فــي الأمـر شـهـوراً خـمـسـاً
حــتــى ثــوى فــضــمــنــوه الرمـسـا
فـــقـــدمــوا أخــاه إبــراهــيــمــا
وخـــلعـــوه بـــعـــد ذا ذمـــيـــمــا
واســتـخـلفـوا مـن بـعـده مـروانـا
فــي طــالع مــا إن عــدا كــيـوانـا
فـــبـــايـــع النـــاس له بــالأمــر
فـــصـــلي القـــوم بـــه فــي جــمــر
وقـــامـــت الحــرب عــلى ســاق بــه
إلى حـــمـــامـــه وحـــيــن نــحــبــه
إذ ســـار صـــالح مـــع المـــســوده
إلى خـــراســـان بـــجـــنــد جــنــده
فـــســـيـــق مـــروان إلى الحـــمـــام
طــــوق طـــوق الصـــارم الحـــســـام
وانـــقـــرض الأمــلاك مــن أمــيــه
والمــوت قــصــرى كــل نــفــس حـيـه
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول