🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
كَـأَنَّ اِبـنَـةَ الزَيـدِيِّ يَـومَ لَقـيتُها - عَبدَةِ بنِ الطَبيب | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
كَـأَنَّ اِبـنَـةَ الزَيـدِيِّ يَـومَ لَقـيتُها
عَبدَةِ بنِ الطَبيب
2
أبياتها تسعة
المخضرمين
الطويل
القافية
ق
كَـأَنَّ اِبـنَـةَ الزَيـدِيِّ يَـومَ لَقـيتُها
هُـنَـيـدَةَ مَـكـحـولُ المَـدامِـعِ مُـرشِـقُ
تُراعي خَذولاً يَنفُضُ المُردَ شادِناً
تَـنـوشُ مِـنَ الضـالِ القِـذافَ وَتَـعلَقُ
وَقُــلتُ لَهُ يَــومــاً بَـوادي مَـبـايِـضٍ
أَلا كُـلُّ عـانٍ غَـيـرَ عـانـيـكَ يُـعتَقُ
يُـصـادِفُ يَـومـاً مِـن مَـليـكٍ سَـمـاحَـةً
فَــيَــأخُـذُ عَـرضَ المـالِ أَو يَـتَـصَـدَّقُ
وَذَكَّرَنـيـهـا بَـعـدَ مـا قَد نَسيتُها
دِيــارٌ عَــلَيــهــا وابِــلٌ مُــتَــبَــعِّقُ
بِــأَكــنــافِ شَــمّــاتٍ كَــأَنَّ رُسـومَهـا
قَــضــيــمُ صَــنــاعٍ فـي أَديـمٍ مُـنَـمَّقُ
وَقَـفـتُ بِهـا وَالشَـمـسُ دونَ مَـغيبِها
قَـريـبـاً وَهـاجَ الشَـوقُ مَـن يَـتَـشَوَّقُ
قَـليـلاً فَلَما اِستَعجَمَت عَن جَوابِنا
تَــعَـزَّيـتُ عَـنـهـا وَالدُمـوعُ تَـرَقـرَقُ
فَلا الدارُ تُدنيها لَنا غَيرَ فَينَةٍ
وَلا حُـبُّهـا عَـن شـاحِطِ النَأيِ يُخلِقُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول