🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَبَــنِــيَّ إِنّــي قَــد كَــبِــرتُ وَرابَـنـي - عَبدَةِ بنِ الطَبيب | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَبَــنِــيَّ إِنّــي قَــد كَــبِــرتُ وَرابَـنـي
عَبدَةِ بنِ الطَبيب
2
أبياتها ثلاثون
المخضرمين
الكامل
القافية
ع
أَبَــنِــيَّ إِنّــي قَــد كَــبِــرتُ وَرابَـنـي
بَــصَــري وَفِــيَّ لِمُــصــلِحٍ مُــســتَــمـتِـعُ
فَـلَئِن هَـلَكـتُ لَقَـد بَـنَـيـتُ مَـسـاعِـياً
تَــبــقــى لَكُــم مِـنـهـا مَـآثِـرُ أَربَـعُ
ذِكــرٌ إِذ ذُكِــرَ الكِــرامُ يَـزيـنُـكُـم
وَوِراثَــةُ الحَــسَــبِ المُــقَـدَّمِ تَـنـفَـعُ
وَمَـــقـــامُ أَيّـــامٍ لَهُـــنَّ فَـــضـــيــلَةٌ
عِـنـدَ الحَـفـيـظَـةِ وَالمَـجـامِـعُ تَـجمَعُ
وَلُهـىً مِـنَ الكَـسـبِ الَّذي يُـغـنـيـكُمُ
يَـومـاً إِذا اِخـتَـصَرَ النُفوسَ المَطمَعُ
وَنَــصــيـحَـةٌ فـي الصَـدرِ صـادِرَةٌ لَكُـم
مـا دُمـتُ أُبـصِـرُ فـي الرِجـالِ وَأَسمَعُ
أوصــيــكُــمُ بِــتُــقــى الإِلَهِ فَـإِنَّهـُ
يُـعـطـي الرَغـائِبِ مَـن يَـشـاءُ وَيَـمنَعُ
وَبِـــبِـــرِّ والِدِكُـــم وَطـــاعَــةِ أَمــرِهِ
إِنَّ الأَبَــرَّ مِــنَ البَــنــيـنَ الأَطـوَعُ
إِنَّ الكَــبــيــرَ إِذا عَــصــاهُ أَهــلُهُ
ضــاقَــت يَــداهُ بِــأَمــرِهِ مـا يَـصـنَـعُ
وَدَعـوا الضَـغينَةَ لا تَكُن مِن شَأنِكُم
إِنَّ الضَـــغـــائِنَ لِلقَــرابَــةِ تــوضِــعُ
وَاِعصوا الَّذي يُزجي النَمائِمَ بَينَكُم
مُــتَــنَــصِّحـاً ذاكَ السَـمـامُ المُـنـقَـعُ
يُــزجــي عَــقـارِبَهُ لِيَـبـعَـثَ بَـيـنَـكُـم
حَـربـاً كَـمـا بَـعـثَ العُـروقَ الأَخـدَعُ
حَــرّانَ لا يَــشــفــي غَــليـلَ فُـؤادِهِ
عَــسَــلٌ بِـمـاءٍ فـي الإِنـاءِ مُـشَـعـشَـعُ
لا تَــأمَــنـوا قَـومـاً يَـشِـبُّ صَـبِـيُّهـُم
بَــيـنَ القَـوابِـلِ بِـالعَـداوَةِ يُـنـشَـعُ
فَــضِــلَت عَــداوَتُهُــم عَــلى أَحـلامِهِـم
وَأَبَــت ضِــبــابُ صُــدورِهِــم لا تُـنـزَعُ
قَــومٌ إِذا دَمَــسَ الظَــلامُ عَــلَيــهِــمُ
حَـدَجـوا قَـنـافِـذَ بِـالنَـمـيـمَـةِ تَمزَعُ
أَمــثــالَ زَيــدٍ حــيــنَ أَفــسَـدَ رَهـطَهُ
حَــتّــى تَــشَــتَّتــَ أَمـرُهُـم فَـتَـصَـدَّعـوا
إِنَّ الَّذيـــنَ تَـــرَونَهُــم إِخــوانَــكُــم
يَـشـفـي غَـليـلَ صُـدورِهِـم أَن تُـصرَعوا
وَثَـــنِـــيَّةـــٍ مِـــن أَمـــرِ قَـــومٍ عَــزَّةٍ
فَـرَجَـت يَـدايَ فَـكـانَ فـيـهـا المَطلَعُ
وَمَـــقـــامِ خَـــصـــمٍ قــائِمٍ ظَــلِفــاتُهُ
مَـــن زَلَّ طـــارَ لَهُ ثَـــنـــاءٌ أَشــنَــعُ
أَصـــدَرتُهُـــم فـــيـــهِ أُقَــوِّمُ دَرأَهُــم
عَـــضَّ الثِـــقــافِ وَهُــم ظِــمــاءٌ جُــوَّعُ
فَــرَجَــعــتُــم شَــتّــى كَــأَنَّ عَـمـيـدَهُـم
فــي المَهـدِ يَـمـرُثُ وَدعَـتَـيـهِ مُـرضَـعُ
وَلَقَــد عَــلِمــتُ بِــأَنَّ قَـصـري حُـفـرَةٌ
عَــبــراءُ يَــحــمِـلُنـي إِلَيـهـا شَـرجَـعُ
فَــبَـكـى بَـنـاتـي شَـجـوَهُـنَّ وَزَوجَـتـي
وَالأَقـــرَبـــونَ إِلَيَّ ثُــمَّ تَــصَــدَّعــوا
وَتُــرِكــتُ فـي غَـبـراءَ يُـكـرَهُ وِردُهـا
تَــســفــي عَــلَيَّ الريــحُ حــيــنَ أُوَدَّعُ
فَـإِذا مَـضَـيـتُ إِلى سَـبـيلي فَاِبعَثوا
رَجُـــلاً لَهُ قَـــلبٌ حَـــديـــدٌ أَصـــمَـــعُ
إِنَّ الحَــوادِثَ يَــخــتَــرِمــنَ وَإِنَّمــا
عُــمــرُ الفَــتـى فـي أَهـلِهِ مُـسـتَـودَعُ
يَـسـعـى وَيَـجـمَـعُ جـاهِـداً مُـسـتَهـتِـراً
جِـــدّاً وَلَيـــسَ بِــآكِــلٍ مــا يَــجــمَــعُ
حَــتّــى إِذا وافــى الحِــمـامُ لَوقَـتِهِ
وَلِكُـــلِّ جَـــنــبٍ لا مَــحــالَةَ مَــصــرَعُ
نَـبَـذوا إِلَيـهِ بِـالسَـلامِ فَـلَم يُـجِـب
أَحَــداً وَصَــمَّ عَــنِ الدُعــاءِ الأَسـمَـعُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول