🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَمِــنَ الحَــوادِثِ وَالمَــنــونِ أُرَوَّعُ - سعدى بنت الشمردل الجهنية | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَمِــنَ الحَــوادِثِ وَالمَــنــونِ أُرَوَّعُ
سعدى بنت الشمردل الجهنية
0
أبياتها ثلاثون
الجاهلي
الكامل
القافية
ع
أَمِــنَ الحَــوادِثِ وَالمَــنــونِ أُرَوَّعُ
وَأَبــيــتُ لَيــلي كُــلَّهُ لا أَهــجَــعُ
وَأَبــيــتُ مُــخـلِيَـةً أُبَـكّـي أَسـعَـداً
وَلِمِـثـلِهِ تَـبـكـي العُـيـونُ وَتَهـمَعُ
وَتَـبَـيَّنـُ العَـيـنُ الطَـليـحَـةُ أَنَّها
تَـبـكـي مِـنَ الجَزَعِ الدَخيلِ وَتَدمَعُ
وَلَقَـد بَـدا لي قَبلُ فيما قَد مَضى
وَعَـلِمـتُ ذاكَ لَو أَنَّ عِـلمـاً يَـنـفَعُ
أَنَّ الحَـوادِثَ وَالمَـنـونَ كِـلَيـهِـما
لا يُـعـتِـبـانِ وَلو بَـكـى مَن يَجزَعُ
وَلَقَـــد عَـــلِمــتُ بِــأَنَّ كُــلَّ مُــؤَخَّرٍ
يَـومـاً سَـبـيـلَ الأَوَّليـنَ سَـيَـتـبَـعُ
وَلَقَـد عَـلِمـتُ لَوَ أَنَّ عِـلمـاً نـافِعٌ
أَن كُــــلُّ حَــــيٍّ ذاهِــــبٌ فَـــمُـــوَدِّعُ
أَفَـلَيـسَ فـيـمَـن قَـد مَضى لِيَ عِبرَةٌ
هَلَكوا وَقَد أَيقَنتُ أَن لَن يَرجِعوا
وَيـلُ مِّ قَـتـلى بِـالرِصافِ لَو أَنَّهُم
بَلَغوا الرَجاءَ لِقَومِهِم أَو مُتِّعوا
كَم مِن جَميعِ الشَملِ مُلتَئِمِ الهَوى
كـانـوا كَـذَلِكَ قَـبـلَهُـم فَـتَـصَدَّعوا
فَـلتَـبـكِ أَسـعَـدَ فِـتـيَـةٌ بِـسَـبـاسِـبٍ
أَقــوَوا وَأَصــبَــحَ زادُهُـم يُـتَـمَـزَّعُ
جـادَ اِبـنُ مَـجـدَعَـةَ الكَـمِيُّ بِنَفسِهِ
وَلَقَــد يَــرى أَنَّ المَــكَــرَّ لَأَشـنَـعُ
وَيــلُمِّهــِ رَجُــلاً يُــليــذُ بِــظَهــرِهِ
إِبِــلاً وَنَــسّــالُ الفَــيـافـي أَروَعُ
يَـرِدُ المـيـاهَ حَـضـيـرَةً وَنَـفـيـضَـةً
وَردَ القَـطـاةِ إِذا اِسـمَـأَلَّ التُبَّعُ
وَبِهِ إِلى أُخــرى الصِــحــابِ تَــلَفُّتٌ
وِبِهِ إِلى المَــكــروبِ جَــريٌ زَعــزَعُ
وَيُـكَـبِّرُ القِـدحَ العَـنـودَ وَيَـعتَلي
بِـأُلى الصَـحابِ إِذا أَصاتَ الوَعوَعُ
سَــبّــاقُ عــادِيَــةٍ وَهــادي سُــريَــةٍ
وَمُــقــاتِــلٌ بَــطَــلٌ وَداعِ مِــســقَــعُ
ذَهَــبَــت بِهِ بَهــزٌ فَــأَصـبَـحَ جَـدُّهـا
يَـعـلو وَأَصـبَـحَ جَـدُّ قَـومـي يَـخـشَـعُ
أَجَــعَــلتَ أَســعَــدَ لِلرِمـاحِ دَريـئَةً
هَــبِــلَتــكَ أَمُّكــَ أَيَّ جَــردٍ تَــرقَــعُ
يـا مُـطعِمَ الرَكبِ الجِياعِ إِذا هُمُ
حَثّوا المَطِيَّ إِلى العُلى وَتَسَرَّعوا
وَتَـجـاهَـدوا سَـيـراً فَـبَـعـضُ مَطِيِّهِم
حَـــســـرى مُــخَــلَّفَــةُ وَبَــعــضٌ ظُــلَّعُ
جَــوّابُ أَودِيَــةٍ بِــغَــيــرِ صَــحـابَـةٍ
كَـــشّـــافُ داوِيِّ الظَـــلامِ مُـــشَــيَّعُ
هَــذا عَــلى إِثـرِ الَّذي هُـوَ قَـبـلَهُ
وَهـيَ المَـنـايـا وَالسَبيلُ المَهيَعُ
هَـذا اليَـقـيـنُ فَـكَـيفَ أَنسى فَقدُهُ
إِن رابَ دَهـرٌ أَو نَـبـا بِـيَ مَـضـجَعُ
إِن تَــأتِهِ بَــعــدَ الهُــدُوِّ لِحـاجَـةٍ
تَــدعـو يُـجِـبـكَ لَهـا نَـجـيـبٌ أَروَعُ
مُــتَــحَــلِّبُ الكَــفَّيـنِ أَمـيَـثُ بـارِعٌ
أَنِــفٌ طُــوالُ السـاعِـدَيـنِ سَـمَـيـدَعُ
سَـمـحٌ إِذا ما الشَولُ حارَدَ رِسلُها
وَاِسـتَـروَحَ المَـرَقَ النِـساءُ الجُوَّعُ
مِـن بَـعـدِ أَسـعَـدَ إِذ فَـجِعتُ بِيَومِهِ
وَالمَـوتُ مِـمّـا قَـد يَـريـبُ وَيَـفـجَعُ
فَـوَدِدتُ لَو قُـبِـلَت بِـأَسـعَـدَ فِـديَـةٌ
مِـمّـا يَـضَـنُّ بِهِ المُـصـابُ المـوجَـعُ
غــادَرتَهُ يَــومَ الرِصــافِ مُــجَــدَّلاً
خَــبَــرٌ لَعَــمــرُكَ يَــومَ ذاكَ أَشـنَـعُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول