🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَلا عَـــــلِّلانـــــي والمُـــــعَـــــلِّلُ أَروَحُ - هدبة بن الخشرم | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَلا عَـــــلِّلانـــــي والمُـــــعَـــــلِّلُ أَروَحُ
هدبة بن الخشرم
0
أبياتها أربعون
الجاهلي
الطويل
القافية
ح
أَلا عَـــــلِّلانـــــي والمُـــــعَـــــلِّلُ أَروَحُ
وَيَــنــطِــقُ مــا شــاءَ اللِســانُ المُـسَـرَّحُ
بــــإجَّاــــنَــــةٍ لَو أَنَّهــــا خَـــرَّ بـــازِلٌ
مِــن البُــخــتِ فـيـهـا ظَـلَّ للشِّقـِّ يَـسـبَـحُ
وَقَــاقُــزَّةٍ تَــجــري عَــلى مَــتــنِ صَــفــوَةٍ
تَــمُــرُّ لَنــا مَــرّاً سَــنــيــحــاً وَتَــبــرَحُ
رَفَــعــتُ بِهــا كَــفّــي وَنــادَمَــنــي بِهــا
أَغَـــرُّ كَـــصَـــدرِ الهُـــنــدوانّــي شَــرمَــحُ
مَــتــى يَــرَ مِــنّـي نَـبـوَةً لا يُـشِـد بِهـا
وَمــا يَــرَ مِــن أَخــلاقـي الصِـدقَ يَـفـرَحُ
أَغـــــادٍ غُـــــدوّاً أَنــــتَ أَم مُــــتَــــرَوَّحُ
لَعَـــلَّ الأَنـــى حَـــتّـــى غَـــدٍ هـــوَ أَروَحُ
لَعَـــــلَّ الَّذي حـــــاوَلتَهُ فـــــي تَـــــئيَّةٍ
يــواتــيــكَ والأَمــرَ الَّذي خِـفـتَ يَـنـزَحُ
وَلِلدَّهـــرِ فـــي أَهــلِ الفَــتــى وتِــلادِهِ
نَــصــيــبٌ كَــقَــسـمِ اللَحـمِ أَو هـوَ أَبـرَحُ
وَحِــبَّ إِلى الإِنــســانِ مــا طــالَ عُـمـرَهُ
وإِن كـانَ يُـشـقـى فـي الحَـيـاةِ وَيُـقـبَـحُ
تَــغُــرُّهُــم الدُنــيـا وَتـأَمـيـلُ عـيـشـهـا
أَلا إِنَّمـــا الدُنـــيـــا غُـــرورٌ مُــتَــرِّحُ
وآخِــــرُ مــــا شـــيـــءٍ يَـــعـــولُكَ والَّذي
تَـــقـــادَمَ تَــنــســاهُ وَإِن كــانَ يُــفــرِحُ
وَيَـــومٍ مِـــنَ الشِــعــري تَــظَــلُّ ظِــبــاؤُهُ
بِـــســـوقِ العِــضــاهِ عــوَّذاً مــا تَــبَــرَّحُ
شَــديــدِ اللَظـى حـامـي الوَديـقَـةِ ريـحُهُ
أَشَــدُّ لَظــىً مِــن شَــمــسِهِ حــيــنَ يَــصـمَـحُ
تَــنَــصَّبــَ حَــتّــى قَــلَّصَ الظِــلُّ بَــعــدَمــا
تَــطــاوَلَ حَــتّـى كـادَ فـي الأَرضِ يَـمـصَـحُ
أَزيــزَ المَــطــايــا ثُـمَ قُـلتُ لِصُـحـبَـتـي
وَلَم يَـــنـــزِلوا أَبــرَدتُــمُ فــتَــرَوَّحــوا
فَـراحـوا سِـراعـا ثُـمَ أَمـسَـوا فَـأَدلَجوا
فَهَـيـهـاتَ مِـن مُـمـسـاهُـمُ حَـيـثُ أَصـبَـحوا
وَخَـــرقٍ كـــأَنَّ الريـــطَ تَـــخــفِــقُ فَــوقَهُ
مَـعَ الشَـمـسِ لا بَـل قَـبـلُهـا يَـتَـضَـحـضَـحُ
عَلى حينَ يُثنى القَومُ خَيراً عَلى السُرى
وَيَــظــهَــرُ مَــعــروفٌ مِــنَ الصُـبـحِ أَفـصَـحُ
نَـفـى الطَـيـرَ عَـنـهُ والأَنـيـسَ فَما يُرى
بِهِ شَـــبَـــحٌ وَلا مِـــنَ الطَـــيــرِ أَجــنَــحُ
قَــطَــعــتُ بِــمــرجــاعٍ يَــكــونُ جَـنـيـنُهـا
دَمــاً قِــطَــعـاً فـي بَـولِهـا حـيـنَ تَـلقَـحُ
يَــداهــا يَــدا نَــوَّاحَــةٍ مُــســتــعــانَــةٍ
عَــلى بَــعــلِهــا غَــيـرى فَـقـامَـت تَـنَـوَّحُ
تَــجــودُ يَــداهــا فَـضـلَ مـا ضَـنَّ دَمـعُهـا
عَــــليــــهِ فــــتـــاراتٍ تَـــرِنُّ وتَـــصـــدَحُ
لَهــا مُــقــلَتـا غَـيـرى أُتـيـحَ لِبَـعـلِهـا
إِلى صِهـــرِهـــا صَهـــرٌ سِـــنــيٌّ وَمَــنــكَــحُ
فَــلمّــا أَتــاهــا مــا تَــلبَّســَ بَــعـدَهـا
بِــصــاحِــبـهـا كـادَت مِـنَ الوَجـدِ تَـنـبَـحُ
فَــقــامَــت قَــذورَ النَـفـسِ ذاتَ شَـكـيـمَـةٍ
لَهـــا قَـــدَمٌ فــي قَــومِهــا وتَــبَــحــبُــحُ
يُـــخَـــفِّضــُهــا جــاراتُهــا وَهــيَ طــامِــحُ
الفــؤادِ وَعَــيــنـاهـا مِـنَ الشَـرِّ أَطـمَـحُ
فَــدَع ذا وَلَكِــن هَــل تَــرى ضــوءَ بــارِقٍ
قَـــعَـــدتُ لَهُ مِــن آخــرِ اللَيــلِ يَــلمَــحُ
يُــضــيــءُ صَــبــيــراً مِــن سَــحــابٍ كــأَنَّهُ
جِــبــالٌ عَــلاهــا الثَــلجُ أَو هـوَ أَوضَـحُ
فَــلمّــا تَــلافَــتــهُ الصَـبـا قَـرقَـرَت بِهِ
وَأَلقـــى بـــأَرواقٍ عَـــزاليـــهِ تَــســفَــحُ
طِــــوالٌ ذُراهُ فــــي البُــــحـــورِ كـــأَنَّهُ
إِذا ســارَ مَــجــذوذُ القَــوائِمِ مُــكــبَــحُ
سَـــقـــى أُمَّ عَـــمـــروٍ والسَــلامُ تَــحــيَّةٌ
لَهــا مِــنــكَ والنــائي يَــوَدُّ ويَــنــصَــحُ
سِــجــالٌ يَــسُــحُّ المــاءَ حَــتّــى تَهـالَكَـت
بُـــطـــونُ رَوابـــيـــهِ مِـــنَ المـــاءِ دُلَّحُ
أَجَـــشُّ إِذا حَـــنَّتـــ تَـــواليـــهِ أَرزَمَـــت
مَــطــافــيــلُهُ تِــلقــاءَ مـا كـادَ يَـرشَـحُ
فَــلَم يَــبـقَ مِـمّـا بَـيـنَـنـا غَـيـرَ أَنَّنـي
مُـــحِـــبٌّ وَأَنّـــي إِن نـــأَت سَـــوفَ أَمـــدَحُ
وَإِنَّ حَــــرامـــاً كُـــلُّ مـــالٍ مَـــنَـــعـــتُهُ
تُـــريـــديـــنَهُ مِـــمّــا نُــريــحُ وَنَــســرَحُ
وَعَهـــدي بِهـــا والحَـــيُّ يَـــدعــونَ غِــرَّةً
لَهــا أَن يَــراهــا النــاظِـرُ المُـتَـصَـفِّحُ
مِــنَ الخَــفِــراتِ البــيــضِ تَـحـسِـبُ أَنَّهـا
إِذا حـــاوَلت مَـــشـــيـــاً نَــزيــفٌ مُــرَنَّحُ
وَفـيـمـا مَـضـى مِـن سـالِفِ الدَهـرِ لِلفَتى
بَـــلاءٌ وَفـــيـــمـــا بَـــعـــدَهُ مُــتَــمَــنَّحُ
قَــليــلٌ مِــنَ الفِــتـيـانِ مَـن هـوَ صـابِـرٌ
مُــثــيــبٌ بِــحَــقِّ الدَهــرِ فــيــمـا يُـرَوِّحُ
عَــلى أَنَّ عِــرفــانـاً إِذا لَم يَـكُـن لَهُـم
يَـدانِ بِـمـا لَم يَـمـلِكـوا أَن يُـزَحـزَحوا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول