🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تَــذَكَّرتَ شَــجــواً مِـن شَـجـاعَـةَ مُـنـصِـبـا - هدبة بن الخشرم | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تَــذَكَّرتَ شَــجــواً مِـن شَـجـاعَـةَ مُـنـصِـبـا
هدبة بن الخشرم
0
أبياتها 54
الجاهلي
الطويل
القافية
ا
تَــذَكَّرتَ شَــجــواً مِـن شَـجـاعَـةَ مُـنـصِـبـا
تَـليـداً ومُـنـتـابـاً مِـنَ الشَـوقِ مُحلبا
تَـذَكـرتَ حـيّـاً كـانَ فـي مَـيـعَـةِ الصِـبا
وَوَجــداً بِهــا بَـعـدَ المَـشـيـبِ مُـعَـقِّبـا
إِذا كــانَ يَــنــســاهــا تَــرَدَّدَ حــبُّهــا
فَــيــالَكَ قَــد عَــنّــى الفــؤادَ وَعَـدَّبـا
ضَــنــىً مَــن هَــواهــا مُــســتَــكِـنٌّ كـأَنَّهُ
خَــليــعُ قِــداحٍ لَم يَــجِــد مُــتَــنَــشَّبــا
فَـأَصـبَـحَ بـاقـي الودِّ بَـيـنـي وَبـيـنَها
رَجـــاءً عَـــلى يــأَسٍ وَظَــنّــاً مُــغَــيَّبــا
وَيَــومَ عَــرَفـتُ الدارَ مِـنـهـا بِـبَـيـشَـةٍ
فَـخِـلتُ طُـلولَ الدارِ فـي الأَرضِ مِذنَبا
تَــبَــيَّنــتُ مِــن عَهـدِ العِـراصِ وأَهـلِهـا
مــرادَ جَــواري بِــالصَّفــيــحِ وَمَــلعَـبـا
وأَجــنَــفَ مــأَطــور القَــرى كــانَ جُــنَّةً
مِــنَ السَـيـلِ عـالتَهُ الوَليـدَةُ أَحـدَبـا
بِــعَــيــنــيـك زالَ الحَـيُّ مِـنـهـا لنـيَّةٍ
قَـــذوفٍ تَـــشــوقُ الآلِفَ المُــتَــطَــرَّبــا
فَـــزَمُّوا بِـــلَيـــلٍ كُـــلَّ وَجــنــاءَ حُــرَّةٍ
ذَقــونٍ إِذا مــا سـائقُ الرَكـبِ أَهـذبـا
وأَعـــيَـــسَ نَـــضّـــاخِ المَــقَــذِّ تَــخــالُهُ
إِذا مـا تَـدانـى بِـالظَـعـيـنَـةِ أَنـكَـبا
ظَــعــائنَ مُـتـبـاعِ الهَـوى قَـذَفِ النَـوى
فَــرودٍ إِذا خــافَ الجَــمــيــعُ تَــنـكَّبـا
فَــقَــد طــالَ مـا عُـلِّقـتَ لَيـلى مُـغَـمَّراً
وَليــداً إِلى أَن صــارَ رأَسُــكَ أَشــيـبـا
فَـلا أَنـا أُرضي اليَومَ مَن كانَ ساخِطاً
تَـــجَـــنُّبـــَ لَيـــلى إِن أَرادَ تَــجَــنُّبــا
رأَيـتُـكِ مِـن لَيـلى كَذي الداءِ لَم يَجِد
طَــبــيــبــاً يُــداوي مــا بِهِ فَـتَـطَـبَّبـا
فَــلَمّــا اشــتَــفــى مِــمّــا بِهِ عَـلَّ طِـبَّهُ
عَــلى نَــفــسِهِ مِــمّــا بِهِ كــانَ جَــرَّبــا
فَــدَع عَــنــكَ أَمــراً قَــد تَـوَلّى لِشـأَنِهِ
وَقَــضِّ لُبــانــاتِ الهَــوى إِذ تَــقَــضَّبــا
بِــــشَهــــمٍ جَــــديَـــليّ كـــأَنَّ صَـــريـــفَهُ
إِذا اصــطُــكَّ نــابــاهُ تَــغَـرُّدُ أَخـطَـبـا
بَـــرى أُسَّهـــُ عِـــنـــدَ السِــفــارِ فَــرَدَّهُ
إِلى خــالِصٍ مِـن نـاصِـعِ اللَونِ أَصـهـبـا
بِهِ أَجــتَــدي الهَـمَّ البَـعـيـدَ وأَجـتَـزي
إِذا وَقَـدَ اليَـومُ المَـليـعَ المُـذَبـذَبا
أَلا أَيُّهــَذا المُــحــتَــديــنـا بِـشَـتـمِهِ
كَــفــى بـيَ عَـن أَعـراضِ قَـومـيَ مُـرهَـبـا
وَجــازَيــتَ مِــنّــي غَــيــرَ ذي مـثـنـويـةٍ
عَـلى الدَفـعَـةِ الأَولى مُـبِـرّاً مُـجَـرَّبـاً
لِزازَ حِــضــارٍ يَــســبِــقُ الخَـيـلَ عَـفـوهُ
وَســاطٍ إِذا ضَــمَّ المَـحـاضـيـرَ مُـعـقـبـا
سَــجــولٌ أَمــامَ الخَــيــلِ ثـانـي عَـطـفِهِ
إِذا صَــدرُهُ بَــعــدَ التَــنــاظُــرِ صَـوَّبـا
تَـعـالَوا إِذا ضَـمَّ المَـنـازِلُ مِـن مِـنـىً
وَمَــكّــةُ مِــن كُــلِّ القَــبــائِلِ مَـنـكِـبـا
نــواضِــعُــكُــم أَبـنـاءَنـا عَـن بَـنـيـكُـمُ
عَـلى خَـيـرِنـا في الناسِ فَرعاً وَمَنصِباً
وخَــيــرٍ لِجــادٍ مِــن مَــوالٍ وَغــيــرِهِــم
إِذا بـادَرَ القَـومُ الكَـنـيـفَ المُـنَصَّبا
وَأَشـرَعَ فـي المِـقـرى وَفي دَعوَةِ النَدى
إِذا رائِدٌ لِلقَــــومِ رادَ فــــأَجـــدَبـــا
وأَقـــوَلنـــا لِلضَّيــفِ يَــنــزِلُ طــارِقــاً
إِذا كُــرِهَ الأَضــيــافُ أَهـلاً وَمَـرحَـبـا
وأَصــبــرَ فــي يَـومِ الطِـعـانِ إِذا غَـدَت
رِعــالاً يُــبـاريـنَ الوَشـيـجَ المُـذَرَّبـا
هُــنـالِكَ يُـعـطـي الحَـقَّ مَـن كـانَ أَهـلَهُ
وَيَـغـلُبُ أَهـلُ الصِـدقِ مَـن كـانَ أَكـذَبـا
وإِن تـسـأَمـوا مِـن رِحـلَةٍ أَو تُـعَـجِّلـوا
إِنـى الحَـجِ أُخـبِـركُـم حَـديـثـاً مُـطَـنِّبا
أَنـا المَـرءُ لا يَـخـشـاكُـمُ إِن غَـضِـبتُمُ
وَلا يَــتَــوَقّــى سُــخــطَــكُـم إِن تَـغَـضَّبـا
أَنـا ابـنُ الَّذي فـاداكُـمُ قَـد عَـلِمـتُـمُ
بِــبَــطــنِ مُــعـانٍ والقـيـادَ المُـجَـنَّبـا
وَجَــدّي الَّذي كُــنــتُــم تَــظــلَّونَ سُــجَّداً
لَهُ رَغـــبَـــةً فـــي مُـــلكِهِ وَتَـــحَـــوُّبــا
وَنَــحــنُ رَدَدنــا قَــيـسَ عَـيـلانَ عَـنـكُـمُ
وَمَـــن ســـارَ مِــن أَقــطــارِهِ وَتــأَلَّبــا
بِــشَهــبــاءَ إِذ شُــبَّتــ لِحَـربٍ شُـبـوبُهـا
وَغَـسّـانَ إِذ زافـوا جَـمـيـعـاً وَتَـغـلِبـا
بِــنـقـعـاءَ أَظـلَلنـا لَكُـم مِـن وَرائِهِـم
بِـمُـنـخَـرِقِ النَـقـعـاءِ يَـومـاً عَـصَـبـصَبا
فَــأُبــنــا جِــدالاً سـالِمـيـنَ وَغُـودِروا
قَــتــيــلاً وَمَــشـدودَ اليَـدَيـنِ مُـكَـلَّبـا
أَلَم تَــعــلَمــوا أَنّــا نُــذَبِّبــُ عَــنـكُـمُ
إِذا المَرءُ عَن مَولاهُ في الرَّوعِ ذَبَّبا
وَإِنّـــا نُـــزَكِّيــكُــم وَنَــحــمِــلُ كَــلَّكُــم
وَنَـجـبُـرُ مِـنـكُـم ذا العـيـالِ المُعَصَّبا
وَإِنّــــا بـــإِذنِ اللَهِ دَوَّخَ ضَـــربُـــنـــا
لَكُــم مَــشــرِقـاً فـي كُـلِ أَرضٍ وَمَـغـرِبـا
عَــلَيــنــا إِذا جَــدَّت مَــعَــدٌ قَــديـمَهـا
ليَــومِ النِــجــادِ مَــيــعَــةً وَتَــغَــلُّبــا
وَإِنّـــا أُنـــاسٌ لا نَـــرى الحِـــلمَ ذِلَّةً
وَلا العَـجـزَ حـيـنَ الجَـدُّ حِـلماً مَؤَرَّبا
وَنَـــحـــنُ إِذا عَــدَّت مَــعَــدٌ قَــديــمَهــا
يُــعَـدُّ لَنـا عَـدّاً عَـلى النـاسِ تُـرتَـبـا
سَــبَــقــنــا إِذا عَــدَّت مَــعَـدٌ قَـديـمَهـا
ليَـــومِ حِـــفـــاظٍ مَـــيــعَــةً وَتَــقَــلُّبــا
وَإِنّـــا لَقَـــومٌ لا نَـــرى الحِـــلمَ ذِلَّةً
وَلا نُـبـسِـلُ المَـجـدَ المُـنى والتَجَلُّبا
وإِنّـا نَـرى مِـن أُعـدِمَ الحِـلمَ مُـعِـدمـاً
وإِن كـانَ مَـدثـوراً مِـنَ المـالِ مُـترِبا
وَذو الوَفــرِ مُــســتَـغـنٍ وَيَـنـفَـعُ وَفـرُهُ
وَلَيــسَ يَــبــيــتُ الحِـلمُ عَـنّـا مُـعَـزَّبـا
وَلا نَـخـذُلُ المَـولى وَلا نَـرفَعُ العَصا
عَـلَيـهِ وَلا نُـزجـي إِلى الجـارِ عَـقرَبا
فَهَـذي مَـسـاعـيـنـا فَـجـيـئوا بِـمـثـلَها
وَهَـذا أَبـونـا فـابـتَـغـوا مِـثـلَهُ أَبـا
وَكـانَ فَـلا تُـودوا عَـنِ الحَـقِّ بِـالمُنى
أَفَــــكَّ وأَولى بِـــالعَـــلاءِ وَأَوهَـــبـــا
لِمَـثـنـى المِـئيـنَ والأَسـاري لأَهـلِهـا
وَحَـمـلِ الضـيـاعِ لا يَـرى ذاكَ مُـتـعِـبا
وَخَــيــراً لأَدنــى أَصــلِهِ مِــن أَبــيـكُـمُ
ولِلمُـجـتَـدى الأَقـصـى إِذا مـا تَـثَـوَّبا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول