🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَقِــلّي عَــليَّ اللَومَ يــا أُمَّ بَـوزَعـا - هدبة بن الخشرم | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَقِــلّي عَــليَّ اللَومَ يــا أُمَّ بَـوزَعـا
هدبة بن الخشرم
0
أبياتها سبعة عشر
الجاهلي
الطويل
القافية
ا
أَقِــلّي عَــليَّ اللَومَ يــا أُمَّ بَـوزَعـا
وَلا تَــجـزَعـي مِـمّـا أَصـابَ فـأَوجَـعـا
فَلا تَعذُليني لا أَرى الدَهرَ مُعتِباً
إِذا ما مَضى يَومٌ وَلا اللَومَ مُرجِعا
وَلَكِـن اَرى أَنَّ الفَـتـى عُـرضَةُ الرَدى
وَلاقـي المَـنـايـا مُـصـعِـداً وَمُـفَرِّعا
وأَنَّ التُــقـى خَـيـرُ المَـتـاعِ وإِنَّمـا
نَـصـيـبُ الفَـتـى مِـن مالِهِ ما تَمتَّعا
فــأوصـيـكِ إِن فـارقـتِـنـي اُمُّ عـامِـرٍ
وَبَـعـضُ الوَصـايـا فـي أَمـاكِنَ تَنفَعا
وَلا تَـنـكَـحـي إِن فَرَّقَ الدَهرُ بَينَنا
أَغَـمَّ القَـفـا والوَجـه لَيـسَ بـأَنزَعا
مِــنَ القَـومِ ذا لَونَـيـنِ وَسَّعـَ بَـطـنَهُ
وَلَكِـــن أَذَّيـــاً حِــلمُهُ مــا تَــوَسَّعــا
كَـليـلاً سِـوى مـا كـانَ مـن حَدِّ ضِرسِهِ
أُكَـيـبِـدَ مِـبـطـانَ العَـشـيّـاتِ أَروَعـا
ضَــروبـاً بِـلَحَـيـيـهِ عَـلى عَـظـمِ زَورِهِ
إِذا القَـومُ هَـشّـوا لِلفَـعـالِ تَـقَنَّعا
وَلا قُـرزُلاً وَسـطَ الرِجـالِ جُـنـادِفـاً
إِذا مـا مَـشى أَو قالَ قَولاً تَبَلتَعا
وَكــونــي حَـبـيـبـاً أَو لأَروَعَ مـاجِـدٍ
إِذا ظَــنَّ أَوبــاشُ الرِجــالِ تَــبـرَّعـا
وَصــــولٍ وَذي أَكــــرومَــــةٍ وَحَـــمـــيَّة
وَصـبـراً إِذا مـا الدَهـرُ عَضَّ فأَوجَعا
وَأُخــرى إِذا مــا زارَ بَــيـتَـكِ زائِرٌ
زيـالَكِ يَـومـاً كـانَ كـالدَهـرِ أَجمَعا
ســأَذكُــرُ مِــن نَــفــســي خَـلائِقَ جَـمَّةً
وَمَـجـداً قَـديـمـاً طـالَمـا قَـد تَرفَّعا
فَـــلَم أَرَ مِـــثــلي كــاويــاً لِدَوائِهِ
وَلا قـاطِـعـاً عِـرقـاً سَـنوناً وأَخدَعا
وَمـا كُـنـتُ مِـمَّنـ أَرَّثَ الشَـرَّ بَـيـنَهُم
وَلا حــيـنَ جَـدَّ الشَـرُّ مِـمَّنـ تَـخَـشَّعـا
وَكُـنـتُ أَرى ذا الضِـغـنِ مِمَّن يَكيدُني
إِذا مـا رآنـي فـاتِـرَ الطَرفِ أَخشَعا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول