🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَلا يــا لَقَــومــي لِلنَّوائِبِ والدَّهــرِ - هدبة بن الخشرم | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَلا يــا لَقَــومــي لِلنَّوائِبِ والدَّهــرِ
هدبة بن الخشرم
0
أبياتها خمسة عشر
الجاهلي
الطويل
القافية
ر
أَلا يــا لَقَــومــي لِلنَّوائِبِ والدَّهــرِ
ولِلمَـرءِ يُـردي نَـفـسَهُ وَهـوَ لا يَـدري
أَلا لَيـــتَ شِـــعــري إِلى أُمِّ مَــعــمَــرٍ
عَـلى مـا لَقـيـنـا مِـن تَناءٍ وَمِن هَجرِ
تَـبـاريـحُ يَـلقـاهـا الفـؤَادُ صَـبـابَـةً
إِلَيـهـا وَذِكـراهـا عَـلى حـينِ لا ذِكرِ
فَــيــا قَــلبُ لَم يــأَلَف كــإِلفِــكَ آلِفُ
وَيـا حُـبَّهـا لَم يُـغـرِ شَـيءٌ كَما تُغري
وَمــا عِــنــدَهــا لِلمُــســتَهـامِ فـؤادُهُ
بِهــا إِن أَلَمَّتـ مِـن جَـزاءٍ وَمِـن شُـكـرِ
رأَيـتُ أَخـا الدُنـيـا وإِن كانَ خافِساً
أَخــا سَـفَـرٍ يُـسـرى بِهِ وَهـوَ لا يَـدري
وَلِلأَرضِ كَــم مِــن صــالِحٍ قَــد تَـلمَّأـَت
عَــليــهِ فَــوارَتــهُ بِــلَمَّاــعَــةٍ قَــفــرِ
فَــــلا ذا جَـــلالٍ هِـــبـــنَهُ لِجَـــلالِهِ
وَلا ذا ضَــيــاعٍ هُـنَّ يُـتـرَكـنَ لِلفَـقـرِ
فَـــلَمَّاـــ رأَيـــتُ أَنَّمـــا هــيَ ضَــربَــةٌ
مِـنَ السَـيـفِ أَو إِغـضاءُ عَينٍ عَلى وِترِ
عَـــمَـــدتُ لِأَمـــرٍ لا يُـــعــيــرُ والدي
خـــزايـــتَهُ وَلا يُـــسَـــبُّ بِهِ قَـــبـــري
رُمـيـنـا فَـرامَـيـنـا فَـصـادَفَ سَهـمُـنـا
مَــنــيَّةــَ نَــفـسٍ فـي كِـتـابٍ وَفـي قَـدرِ
وأَنـتَ أَمـيـرُ المـؤمِـنـيـنَ فَـمـا لَنـا
وَراءَكَ مِـن مَـعـديً وَلا عَـنـكَ مِـن قَصرِ
فـإِن تَـكُ فـي أَمـوالِنـا لا نَـضِق بِها
ذِراعــاً وإِن صَــبــرٌ فَــنَـصـبِـرُ لِلصَّبـرِ
وإِن يَــكُ قَــتــلٌ لا أَبــالَكَ نَـصـطَـبِـر
عَلى القَتلِ إِنّا في الحُروبِ أُلو صَبرِ
وَكَــم نَــكــبَـةٍ لَو أنَّ أَدنـى مُـرورِهـا
عَـلى الدَهـرِ ذَلَّت عِـنـدَها نوَبُ الدَهرِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول