🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مــا زلت تــنــظــر فـي عـطـفـيـك أبّهـةً - الأعور الشني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مــا زلت تــنــظــر فـي عـطـفـيـك أبّهـةً
الأعور الشني
0
أبياتها اثنا عشر
الأموي
البسيط
القافية
ف
مــا زلت تــنــظــر فـي عـطـفـيـك أبّهـةً
لا يـرفـع الطـرفَ مـنك التَّيه والصِلفُ
لا تــحــسـب القـوم إلاّ فـقـع قـرقـرة
أو شــحــمــة بَــزْهــا شــاوٍ لهــا نُـطـفَ
حــتــى لقــيــت ابـن مـخـزوم وأيّ فـتَّى
أحـــيـــا مـــآثـــر آبــاءٍ له ســلفــوا
إن كــان رهــط أبــي وهــب جـحـا جـحـةً
فــي الأوّليــن فــهــذا مــنــهــمُ خــلفُ
أشــجــاك جــعــدة إذ نــادى فــوارِســه
حاموا عن الدين والدنيا فما وقفوا
حــتّــى رَمَــوك بــخــيــلٍ غــيــر راجـعـةٍ
إلا وســمــرُ العــوالي مــنــكــم تَـكـفُ
قـد عـاهـدوا اللّه لن يـثنوا أعِنتها
عــنــد الطـعـان ولا فـي قـولهـم خـلف
لمّــا رأيــتــهــمُ صــبــحــاً حــسـبـتـهـم
أسـد العـريـنِ حـمـى أشـبـالهـا الغرف
نــاديـت خـيـلك إذ عَـض الثـقـاف بـهـم
خـيـلي إليَ فـمـا عـاجـوا ولا عـطـفوا
هَــلا عــطــفــت عــلى قــتــلى مِــصـرعـة
مـنـهـا السـكون ومنها الازد والصرف
قـد كـنـت فـي مـنـظـر مـن ذا ومُـسـتمعٍ
يـا عـتـبَ لولا سـفـاه الرأي والسـرَف
فــاليـوم يـقـرع مـنـك السِـنُّ عـن نـدمِ
مــا للمــبــارز إلاّ العـجـزُ والنـصـف
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول