🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مُـعـاويَ إِلّا تُـعـطِـنـا الحَـقَّ تَـعتَرِف - النعمان بن بشير الأنصاري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مُـعـاويَ إِلّا تُـعـطِـنـا الحَـقَّ تَـعتَرِف
النعمان بن بشير الأنصاري
0
أبياتها ثلاثة وعشرون
الأموي
الطويل
القافية
م
مُـعـاويَ إِلّا تُـعـطِـنـا الحَـقَّ تَـعتَرِف
لِحى الأَزدِ مَشدوداً عَلَيها العَمائِمُ
أَيَــشــتُــمُــنــا عَـبـدُ الأَراقِـمِ ضـلَّةً
وَمـاذا الَّذي تُـجـدِي عَـلَيكَ الأَراقِمُ
فَــمــالِيَ ثَــأرٌ غَــيــرُ قَــطـعِ لِسـانِهِ
فَـدونَـكَ مِـن يُـرضـيـهِ عَـنـكَ الدَراهِمُ
وَارعَ رُوَيــداً لا تَــسُــمــنــا دَنِــيَّةً
لَعَـــلَّكَ فـــي غِـــبِّ الحَـــوادِثِ نــادِمُ
مَــتــى تَــلقَ مِــنّـا عُـصـبَـةً خَـزرَجِـيَّةً
أَو الأَوسَ يَـومـاً تَـخـتَرِمكَ المَخارِمُ
وَتَــلقَــكَ خَــيـلٌ كَـالقَـطـا مُـسـبَـطِـرَّةٌ
شَـمـاطـيـطُ أَرسـالٌ عَـلَيـهـا الشَكائِمُ
يُـسَـوِّمُهـا العَـمـرانِ عَـمرو بِنُ عامِرٍ
وَعُـمـرانُ حَـتّـى تُـسـتَـبـاحَ المَـحـارِمُ
فَـتَـطـلُبَ شَـعـبَ الصَـدعِ بَعدَ اِنفِتاقِهِ
فَــتَـعـيـا بِهِ فَـالآنَ وَالأَمـرُ سـالِمُ
وَإِلا فَــــبَــــزّي لَأمَــــةٌ تُــــبَّعــــِيَّةٌ
مَـــواريـــثُ آبــائي وَأَبــيــضُ صــارِمُ
فَـإِن كُـنـتَ لَم تَـشـهـد بِـبَـدرٍ وَقيعَةً
أَذَلَّت قُـــرَيـــشــاً وَالأُنــوفُ رواغِــمُ
فَــســائِل بِـنـا حَـيَّيـ لُؤَيِّ بِـن غـالِبٍ
وَأَنـتَ بِـمـا تُـخـفـي مِن الأَمرِ عالِمُ
أَلَم تَـبـتَـدِركُـم يَـومَ بَـدرٍ سـيـوفُنا
وَلَيــلُكَ عَــمّــا نــابَ قَــومَــكَ نــائِمُ
ضَــربــنــاكُــمُ حَـتّـى تَـفَـرَّقَ جَـمـعُـكُـم
وَطـــارَت أَكُـــفٌّ مِــنــكُــمُ وَجَــمــاجِــمُ
وَعـاذَت عَـلى البَـيـتِ الحَرامِ عَوانِسٌ
وَأَنــتَ عَــلى خَــوفٍ عَــلَيــكَ تَــمــائِمُ
وَعَــضَّتــ قُــرَيــشٌ بَـالأَنـامِـلِ بُـغَـضَـةً
وَمِـن قَـبـلُ مـا عُضَّت عَلَينا الأَباهِمُ
فَــكُــنّـا لَهـا فـي كُـلِّ أَمـرٍ تَـكـيـدُهُ
مَـكـانَ الشَـجـا وَالأَمـرُ فـيهِ تَفاقُمُ
فَـمـا إِن رَمـى رامٍ فَـأوهـى صَـفاتَنا
وَلا ضـامـنـا يَـوماً مِنَ الدَهرِ ضائِمُ
وَإِنّــي لأُغَــضــي عَــن أُمـورٍ كَـثـيـرَةٍ
سَـتُـرقـى بِهـا يَـومـاً إِلَيكَ السَلالِمُ
أُصــانِــعُ فـيـهـا عَـبـدَ شَـمـسٍ وَإِنَّنـي
لِتِـلكَ التَّيـ فـي النَـفسِ مِنّي أُكاتِمُ
فَـلا تَـشـتُـمَـنّـا يـابـنَ حَـربٍ فَـإِنَّما
تُــرَقّـى إِلى تِـلكَ الأُمـورِ الأَشـائِمُ
فَـمـا أَنـتَ وَالأَمـرُ الَّذي لَستَ أَهلَهُ
وَلَكِــن وَلِيُّ الحَــقِّ وَالأَمــرِ هــاشِــمُ
إِلَيـهُـم يَـصـيـرُ الأَمـرُ بَـعـدَ شَتاتِهِ
فَــمَــن لَكَ بِــالأَمـرِ الَّذي هُـوَ لازِمُ
بِهـم شَـرَعَ اللَه الهُدى وَاِهتَدى بِهِم
وَمِــنــهُــم لَهُ هــادٍ إِمــامٌ وَخــاتِــمُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول