🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
سَـقـى أُمَّ عَـبـدِ اللَهِ مُـعـرورفُ الذُرى - النعمان بن بشير الأنصاري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
سَـقـى أُمَّ عَـبـدِ اللَهِ مُـعـرورفُ الذُرى
النعمان بن بشير الأنصاري
0
أبياتها 32
الأموي
الطويل
القافية
ا
سَـقـى أُمَّ عَـبـدِ اللَهِ مُـعـرورفُ الذُرى
أجَــشُّ هَــزيــمٌ يَـحـفِـشُ الوَدقَ مُـقـدِمـا
قَـعَـدتُ لَهُ تُـزجـي مَـطـافـيـلَهُ الصَـبـا
إِذا مـا دَنـا مِـنـهُ صَـبـيـرٌ تَـحَـمـحَما
لَهُ هَـــــيـــــدَبٌ دانٍ يَـــــزَلُّ جَهـــــامُهُ
عَــن أَكـلَفَ رِجّـافِ العَـشـيّـاتِ أَسـحَـمـا
إِذا رَجَّعـــَت مِـــنــهُ رَحــىً مُــرجَــحِــنَّةٌ
إِلى مَــكــفَهِــرٍّ كَــالأَخــاشِــبِ أَرزَمــا
فَــلَمّــا تَــداعَــت بِــالسَــجـالِ ذُنـوبُهُ
بِـيَـثـرِبَ تَـمـري صـادِقَ الوَبـلِ مُـظلِما
تَـرى القَـمـرَ بِـالقـيـعانِ جِئنَ بُنانَهُ
أَبـابـيـلَ يَـنـسُـفَـنَ الجَـمـيـمَ وَصُـيَّمـا
فَـــذاكَ سَـــقـــاهـــا بــرقُهُ وَغــمــامُهُ
بَــنَــوءِ الثُـرَيّـا إِذ أَطـاعَ وأَثـجَـمـا
عَـلى نَـأيـهـا مِـنّـي وإِن كُـنـتُ عاتِباً
عَـلَيـهـا وَكـانَـت فـي التَـجَـنُّبِ أَظلَما
تَــجـودُ لَهـا نَـفـسـي بَـحُـلوِ حَـديـثِهـا
وَتَـبـذُلُ بَـعـدَ البُـخـلِ نَـزراً مُـتَرجَما
يَــطــولُ عَــلَيَّ اليَــوم دونَ لِقــائِهــا
وَتَهــجُــرَنــي حَــولا جَــديـداً مُـجَـرَّمـا
تــــحـــاوِلُ وِدّي إِذ تَـــوَلَّت بِـــوِدِّهـــا
أَبـى اللَهُ قَـبـلَ اليَـومِ أَن أَتَهَـضَّمـا
وَمَـــجـــدٍ تَـــليـــدٍ قَـــدَّمـــتَهُ أَوائِلي
أَبــــى لِيَ إِلا عِــــفَّةـــً وَتَـــكَـــرُّمـــا
أَوَدُّ صَــديــقــي مــا اِســتَــقـامَ بِـوِدِّهِ
وَأَحـذرُ ذا الضِـعـنِ الحَـلوفَ المُلَوَّما
أَرى أُمَّ عَـــبـــدِ اللَهِ أَخـــلَقَ وِدُّهـــا
فَــمــا تَــرعَــوي لِلوَصــلِ إِلا تَـوَهُّمـا
فَـلا تَـجـعَـلي وَصـلي إِلى قَـولِ كـاشِـحٍ
إِذا هُـوَ أَسـدى نـيـرَةَ الصَـرمِ أَلحَـما
فَـلَسـتُ كَـمَـن يَـبـني عَلى الهونِ بَيتَهُ
إِذا سـيـمَ يَـومـاً خُـطَّةـَ الضَـيـمِ خَيَّما
فَــسَــلهــا بِـمـا رَدَّت إِلى ذي قَـرابَـةٍ
أَلَمَّ عَــلَيــهــا واقِــفــاً ثُــمَّ سَــلَّمــا
فَـــصَـــدَّت وَمـــا رَدَّت عَـــلَيَّ تَـــحـــيّــةً
وَضَــنَّتــ عَــلى ذي حــاجَـةٍ أن تَـكَـلَّمـا
غَـداةَ اِسـتَـقَـلَّت عَـن قُـدَيـدٍ حُـمـولُهـا
وَعــاليــنَ خَــزَّ الفــارِســيِّ المُـرقَّمـا
فَـــسَـــلِّ لَبــانــاتِ الهَــوى بِــجُــلالَةٍ
جُــمــاليَّةــِ تَــكـسـو الكَـلالَ تَـبـغُّمـا
إِذا اِنـدَفَـعَـت تَـمشي المَنَصَّةَ بِالفَتى
وَبِــالرَحــلِ طــابَــت نَــفـسُهُ فَـتَـرَنَّمـا
تَــخــاوصُ لِلرَأيِ البَــعــيــدِ وَتَــتَـقـي
بِـأِعـقـابِ عَـيـنَـيها القَطيعَ المُحَرَّما
إِذا الغــائِطُ المَــرّوتُ أَمــسـى كَـأَنَّهُ
يُـرى فـي شُـعـاعِ الشَمسِ بُردا مُنَمنَما
طَــوت غَــولَهُ ليــلاً فَــأَصـبَـحَ خَـلفَهـا
وَلَو بَــــعُــــدَت أَعــــلامُهُ وَتَـــجَهَّمـــا
سَــأعــمِـلُهـا فـي النَـصِّ حَـتّـى أُكَـلَّهـا
وَحــتّــى تَــبُــلَّ الخُــفَّ مِـن نَـقَـبٍ دَمـا
وَحَــتّــى تَــشــكّــى مِــن كَــلالٍ وَنَهـكَـةٍ
وَمِـن نَـصَـبِ الأَخـيـافِ خُـفّـا وَمَـنـسِـما
لِتَــعــلَمَ إِن ســالَت جَــمــيــلَةُ أَنَـنّـي
عَـــزيـــزٌ عَـــلَيَّ أَن أُلامَ وَأُشـــتَــمــا
وَإِنّــي بِــحَــمـدِ اللَهِ لَم تُـمـسِ لَيـلَةٌ
مِـنَ الدَهـرِ أُلفـى عـاريـاً مُـتَـقَـسِـمّـا
وَلَكِـــن رَفـــيــقٌ بِــالوِصــالِ وَمِــزحَــلٌ
عَــزوفٌ إِذا كــانَ التَــجَــنُّبــُ أَحـزَمـا
فَــصَـبـراً عَـلى شَـحـطِ النَـوى وَلَعَـلهـا
مِـنَ الدَهـرِ يَـومـاً أَن تَـفـيقَ وَتَندَما
وَإِلّا فَــإِنَّ الوَصــلَ بَـيـنـي وَبـيـنَهـا
إِذا طايرُ المِعزى عَلى الذِئبِ أَرزَما
فَـــلا تَـــلِدي مِــثــلي وَلا تَــلدي لَهُ
إِذا أَحـجَـمَ الخَوفُ الخَميسَ العَرَمرَما
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول