🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تَـــبـــارَكَ ذو العَــرشِ الَّذي هُــوَ أَيَّدا - النعمان بن بشير الأنصاري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تَـــبـــارَكَ ذو العَــرشِ الَّذي هُــوَ أَيَّدا
النعمان بن بشير الأنصاري
0
أبياتها 28
الأموي
الطويل
القافية
ا
تَـــبـــارَكَ ذو العَــرشِ الَّذي هُــوَ أَيَّدا
لَنـا الديـنَ وَاخـتـارَ النّـبـيَّ مُـحَـمَداً
رَســولاً لَنــا يَــتـلو عَـلَيـنـا كِـتـابَهُ
وَيُــنــذِرُ بِـالوَحـي السَـعـيـرِ المُـوقَّدا
بَـنـى فَـوقَـنـا سَـبـعـاً طِـبـاقاً وَتَحتَها
مِــــنَ الأَرضِ سِـــوّى مِـــثـــلَهُـــنَّ وَمَهَّدا
وَذَلَّلَهـــا حَـــتّــى اِطــمَــأَنَّتــ بِــأَمــرِهِ
وَعَـــمَّ عَـــلَيـــنـــا رِزقُهُ ثُـــمَ أَوتَـــدا
عَـلَيـهـا الجِـبـالَ الراسـيـاتِ فَـشَـدَّهـا
فَــأَرسـى لَكُـم سَهـلَ المَـنـاكِـبِ مُـلبِـدا
وَأَخـــرَجَ ذرِّيّـــاتِـــكـــم مِــن ظُهــورِكُــم
جَـمـيـعـاً لِكَـيـمـا تَـسـتَـقيموا وَأَشهَدا
عَــلَيــكُــم وَنــاداكُــم أَلَســتُ بِــرَبِّكــُم
فَــقُــلتُــم بَـلى عَهـداً عَـلَيـنـا مُـؤَكَّدا
لِكَــيــلا يَــقـولوا إِنَّمـا ضَـلَّ قَـبـلَنـا
القُــرونُ نَــصــاراهُـم وَمَـن قَـد تَهَـوَّدا
وَكُـنـا خُـلوفـاً بَـعـدَهُـم لَم يَـكُـن لَنـا
كِـتـابٌ وَلَم يَـجـعَـل لَنـا اللَهُ مَـوعِـدا
فَهَــــذا كِــــتـــابٌ صـــادِقٌ يَـــدرُســـونَهُ
لِمَــن خــافَ مِــنــكُــمُ رَبَّهــُ ثُــمَ سَــدَّدا
أَلَم تَــعـلَمـوا أَن قَـد أَتـاكُـم رَسـولُهُ
بِـــقَـــولٍ حَـــكـــيـــمٍ صـــادِقٍ ثُــمَ وَصَّدا
وَبَــلَّغَـكُـم مـا قَـد أَتـاكُـم مِـن الهُـدى
وَعَـــمَّ عَـــلَيـــكُـــم بِــالنِــداءِ وَنَــدَّدا
فَــلا تَـكُ صَـدّاداً عَـنِ القَـصـدِ وَالهُـدى
أَصَــمَّ إِذا تُــدعــى إِلى الحَــقِّ أَصـيـدا
عَــلَيـكُـم بِـعـاداتِ التُـقـى وَاِتِّبـاعِهـا
وَكُــلُّ اِمــرئٍ جــارِ عَــلى مــا تَــعــوَّدا
فَــكَــيــفَ لَو أَنَّ الليــلَ كـانَ عَـلَيـكُـمُ
ظَــلامــاً إِلى يَـومِ القـيـامَـةِ سَـرمَـدا
مَـنِ الخـالِقُ البـاري لَكُـم كَـنـهـارِكـم
نَهــاراً يُــجَــلّي ليــلَهُ المُــتَــغَــمــدا
وَمَــن ذا الَّذي إِن أَمــسَــكَ اللَهُ رِزقَهُ
أَتــاكُــم بِــرِزقٍ مِــثــلِهِ غَـيـرِ أَنـكَـدا
مَــرَجـتَ لَنـا البَـحـريـنِ بَـحـراً شَـرابُهُ
فُــراتٌ وَبَــحـراً يَـحـمِـلُ الفُـلكَ أَسـوَدا
أَجــاجــا إِذا طــابَــت لَهُ ريــحُهُ جَــرَت
بِهِ وَتـــراهـــا حـــيـــنَ تَــســكُــنُ رُكَّدا
فَــمــا مِــنــكُــمُ مُــحــصٍ لِنِــعــمَــةِ رَبِّهِ
وإِن قــالَ مــا شــا أَن يَــقـولَ وَعَـدَّدا
سِــوى أَنَّهــا عَـمَّتـ عَـلى الخَـلقِ كُـلِّهِـم
لِأَفـــضَـــلِ ذي فَـــضـــلٍ وَأَحــسَــنَهُ يَــدا
سَــيَــجــعَــلُ جَـنّـاتِ النَـعـيـمِ لِبـاسَـكُـم
إِذا مـا التَـقَـيـتُـم أَيُّكـُم كانَ أَسعدا
ثَـوابـاً بِـمـا كانوا إِلى الله قَدَّموا
يَـــحَـــلَّونَ فــيــهــا لُؤلُؤاً وَزَبَــرجَــدا
لَهُم ما اِشتَهَت فيها النُفوسُ وَلَذَّةِ ال
عــيــونُ فَــكــانَـت مُـسـتَـقَـراً وَمـقـعَـدا
فَهَــذا وَإِنــي تــارَكُ الشِــعـرَ بَـعـدَهـا
لِخَــيــرٍ مِـنَ الشِـعـرِ اِتِّبـاعـاً وَأَرشَـدا
وَقَـد كُـنـتُ فـيـمـا قَـد مَـضى مِن قَريضه
تَــنَــكَّبــتُ مِــنــهُ مــا أَرادَ وَأَفــنَــدا
سِــــوى مِــــدحَــــةٍ لِلّهِ أَو ذِكــــرِ والِدٍ
عَــلى والِدِ الأَقــوامِ فَــضـلاً وَسُـؤددا
إِمـام الهُـدى لِلنـاسِ بِـالحَـقِّ لم يَـزَل
عَـلى ذاكَ كَهـلاً فـي المَـشـيـبِ وَأَمرَدا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول