🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
كُـلُّ شَـيـءٍ سِـوى المَـليـكِ يَـبـيدُ - النعمان بن بشير الأنصاري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
كُـلُّ شَـيـءٍ سِـوى المَـليـكِ يَـبـيدُ
النعمان بن بشير الأنصاري
0
أبياتها 27
الأموي
الخفيف
القافية
د
كُـلُّ شَـيـءٍ سِـوى المَـليـكِ يَـبـيدُ
لا يَـبـيـدُ المُـسَـبَّحـُ المَـحـمودُ
مـالِكُ المُـلكِ لا يُـشـارَكُ فـيـهِ
وَلَهُ الحُـكـمُ فـاعِـلاً مـا يُـريدُ
عـالِمُ الغَـيبِ وَالشَهادَةِ وَالفَض
لِ وَذو المَـنِّ وَالجَـلالِ الحَميدُ
وَلَهُ الدَيــنُ قــاضِــيـاً مُـتَـعـالٍ
هُــوَ يُــبــدي بِــعِــلمِهِ وَيُــعـيـدُ
وَلَهُ الشـيـبُ وَالشَـبـابُ جَـمـيعاً
كُـــلُّهُـــم وَالمُــرَشَّحــُ المَــولُودُ
وَلَهُ الجـارِيـاتُ فـي لُجَـجِ البَح
رِ فَــمِــنــهــا مَــواخِــرٌ وَرُكــودُ
وَلَهُ الطَـيـرُ في السَماءِ تَراهُن
نَ قَـــريـــبــاً وَدونَهُــنَّ صُــعــودُ
لَيـسَ لِلّهِ ذي المَـعـارِجِ فـيـمَـن
تَـحـمِـلُ الأَرضُ وَالسَـمـاءُ نَـديدُ
قَـد رَأيـتُـم مَـساكِناً كانَ فيها
قَــبــلَكُــم قَــومُ تُــبَّعــٍ وَثَـمـودُ
وقُـــرونٌ لَقَـــتُهُـــمُ رُسُـــلُ اللَهِ
شَـــعَـــيـــبٌ فَـــكَـــذَّبـــوهُ وَهــودُ
وَاِبـنُ مَـتى الَّذي تَدارَكَهُ اللَهُ
مِــنَ الغَــمِّ وَهُــوَ فــيـهِ عَـمـيـدُ
فَــدَعــا دَعــوةً وَقَــد غَــيَّبــَتــهُ
ظُـــلَمٌ دونَهـــا حَـــنـــادِسُ سُــودُ
قَـد أَتـاكُـم مَـعَ النَـبِـيِّ كِـتـابٌ
صــادِقٌ تَــقـشَـعِـرُّ مِـنـهُ الجُـلودُ
فَاِتَقوا اللَهَ وَاَحذَروا شَرَّ يَومٍ
قَــمــطَــريــرٍ عَــذابُهُ مَــشــهــودُ
فَـطَـعـامُ الغُـواةِ فـيـهـا ضَـريعٌ
وَشــرابٌ مِــنَ الحَــمــيــمِ صَـديـدُ
كُـلَّمـا أُخـرِجَ اللَعِـيـنـونَ مِنها
ســاعَـةً مِـنَ عَـذابِ غَـمٍّ أُعـيـدوا
وَإِذا قـيـلَ هَـل تَـقـارَبَ مِـنـهـا
قـالَتِ النـارُ هَـل لَدَيـكُم مَزيدُ
وَتَـرى النـاسَ يُحسَبونَ مِنَ الكَر
بِ سُــكــارى بَـلِ العَـذابُ شـديـدُ
وَقَـفَ النـاسُ لِلحِـسـابِ جَـمـيـعـاً
فَـــشَـــقِـــيٌ مُـــعـــذَّبٌ وَسَـــعــيــدُ
وَالنَــبــيّــونَ عِــنــدَهُ بِــمَـكـانٍ
فــي عَــلاءٍ وَالصـالِحـونَ قُـعـودُ
رَحــمَــةُ اللَهِ يَـومَ ذاكَ تـنَـجّـي
مَـن نَـجـا مِـن عَـذابِهِ وَالجُـدودُ
إِنَّمـــا هَـــذِهِ الحَــيــاةُ غُــرورٌ
بَـعـدَها الفَصلُ بَينَكُم وَالخُلودُ
رَبِّ إِنّـي ظَـلَمـتُ نَـفـسـي كَـثـيراً
فَاِعفُ عَنّي أَنتَ الغَفورُ الوَدودُ
وَقِــنــي شَــرَّ مــا أَخــافُ فَـإِنّـي
مُــشــفِـقٌ خـائِفٌ لِمـا تَـسـتـعِـيـدُ
مِــن خــطـوبٍ إِذا ذَكَـرتُ ذُنـوبـي
وَقَـرَأتُ القُـرآنَ فـيـهِ الوَعـيـدُ
يَـومَ نُـدعى إِلى الحِسابِ وَمَعنا
يَــومَ نَــأتــيــكَ ســائِقٌ وَشَهـيـدُ
خَـيـرُ ذُخـرٍ مَـعَ اليَـقـيـنِ لِعَـبدٍ
عَـــمَـــلٌ صـــالِحٌ وَقَـــولٌ سَــديــدُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول