🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أكـفّ الصّـبـا حـفّـت جـنـى زهـر الربى - ابن ابي الحسين العنسي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أكـفّ الصّـبـا حـفّـت جـنـى زهـر الربى
ابن ابي الحسين العنسي
0
أبياتها سبعة عشر
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ا
أكـفّ الصّـبـا حـفّـت جـنـى زهـر الربى
سـؤالك عـن نـضـوٍ يـسـامي بك الزّهرا
بـعـثـت بـمـثـل الزهـر فـي مثل صفحةٍ
لذلك مــا قــلّدتــهـا الشّـذر والدّرّا
مـعـانٍ لهـا أعـنـو وأعـنـى بـها فكم
وقفت عليها العين والسمع والفكرا
فـلو عـرضـت للبـحـر لن يـلفظ الدّرّا
ولو عـارضـت هاروت لم ينفث السحرا
أب حــســن هــنــئت مــا قــد مـنـحـتـه
ضروباً من الآداب تحلي بها الدهرا
ودونــك بــحــراً مـن ودادي تـلاطـمـت
بـه زاخـرات المـدّ لا يـعرف الجزرا
فــإن خــطـرت فـي جـانـبٍ مـنـك هـفـوةٌ
فـلا تـحـسـبـن أنّـي أضـيـق بها صدرا
يـزلّ الجـواد عـنـدمـا يـبـلغ المـدى
ويـعـثـر بـالرّمـث النـسيم إذا أسرى
فــدع ذا وخــذهـا شـائبـاتٍ قـرونـهـا
عـروبـاً لعـوبـاً جـائزاً حـكمها بكرا
ولو غــادرت أوصــافــهــا مــتــردّمــاً
لشــنّـفـت مـن أشـعـرهـا أذن الشّـعـرى
ألا فـاحـجـبـنـهـا عـن صـديـقٍ مـعـمّـمٍ
فـإنّ قـصارى الغمر أن يبكي العمرا
ومــن كــان ذا حــجــرٍ ونــبــلٍ ورقّــةٍ
فلا يخلون إلاّ على الخمرة الحمرا
قـرنـت بـهـا صـفـراء لم تعرف الهوى
ولا ألفــت وصــلاً ولا عـرفـت هـجـرا
ولا ضـمّـخـت تـضـخ العـبـيـر وإن غدت
تــؤخّــره لونــاً وتــفــضــحــه نــشــرا
فـإن خـلتـهـا بـنـت الظـليـم أظـلّهـا
فـقـد فـرش الإذخـرّ مـن تـحتها تبرا
لهـا نـسـبٌ بـيـن الثـريّـا أو الثـرى
وسـل بـرباها المزن والغصن النضرا
فـشـربـاً دهـاقـاً وانـتشاقاً ولا ترم
عـن البـيت فتراً أو تقيم به شهرا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول