🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
عَـرَفَـتُ لهـا طـيـفـاً على النأي طارقا - ابن أبي البشر | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
عَـرَفَـتُ لهـا طـيـفـاً على النأي طارقا
ابن أبي البشر
0
أبياتها 42
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ا
عَـرَفَـتُ لهـا طـيـفـاً على النأي طارقا
يُــســاعــد مــشـتـاقـاً ويُـسـعِـد شـائقـا
ألمَّتــ وفــي جــفــنـي بـقـايـا مـدامـعٍ
مَـرَتـهـا نـواهـا فـاسـتَهـلتـت سـوابقا
وأومـضَ فـي رَجـعِ الحـديـثِ ابـتِـسـامُها
ومَـيـضَ الحـيـا أهـدى لنـجـدٍ شـقـائقـا
ومــا اعـتَـجـرت بـالليـلِ إلاّ مـخـافـةً
لمــرتَـقِـبٍ يـذكـي العُـيـون الروامِـقـا
كَــســتــكَ بــهــاراً فــوق خــدك ذابــلاً
وقـد لبـسـت فـي وجـنـتـيـهـا شـقـائقـا
وولّت بــقــلب أســلمــتــه يــدٌ الهــوى
إلى الشــوق مـغـلوبَ التـجـلد وامـقـا
سـقـاهـا الحـيـا حـيث استهلت مواطراً
كــجــود غــيــاث المـسـلمـيـن دوافـقـا
رعــى الله تــاج الأصــفـيـاء وإنـمـا
دعـوت بـأن يـرعـى الدنـا والخـلائقا
فــيــا نــاصِــرَ الديــن الذي بـنـواله
غدا الشعر بين الجود والبخل فارقا
مــلكــت فــؤاداً بــالمـعـالي مـتـيّـمـاً
وأعــطـيـت قـلبـاً بـالمـكـارم عـاشـقـا
ومــا ابــتــدر الأمـلاك غـايـة سـؤددٍ
ومـــكـــرمــة إلاّ وجــدنــاك ســابــقــا
فـمـن كـان مـنـهـم مـانـعا كنت باذلا
ومـن كـان مـنـهـم حـارمـاً كـنت رازقا
وخــــوّلك الله المــــغــــاربَ كـــلهـــا
تُــنَــفِّذ فــيــهــا حُــكـمَه والمـشـارقـا
تــنــكــبــت عــن ظـل الهـوادة سـالكـاً
هــواجــر فــي طــرف العــلا وودائقــا
ومــــلمــــومــــة أزديـــة نـــاصـــريـــة
بـعـثـت عـلى الأعداء منها البوائقا
قــرعـت بـهـا عـظـم العـراق فـلم تـزل
له بـــشـــفــار المــشــرفــي عــوارقــا
وقــــد جــــمـــعـــت مـــنـــه خـــراســـان
عــلى عَــجــل لمّــا قــددت البــنـائقـا
قــدتــت غــمــام الســابــري عــليــهــم
مــضـاعـفـة لمّـا انـتـضـيـت البـوارقـا
بـــكـــفِّكـــ آجـــالٌ الأعــادي وإنــمــا
أخـذت عـلى الأعـمـار منها المضائقا
إذا خــاطــبٌ لم يَــعــلُ أعـواد مـنـبـرٍ
بـمـا تـشـتـهـي مـن خـطـبـة كان فاسقا
إذا درهــم لم يــبــد بــيــن ســطــوره
بــــذكــــرك ســــطــــر كــــان زيــــفــــا
إذا مــا تــعـاطـى الجـود بـعـدك مُـدَّعٍ
له أو تَــحــلّى بــاســمـه كـان سـارقـا
ومــن يـبـغ أن يـحـظـى نـداه بـمـنـعـم
ســواك كـمـن يـبـغـي مـع الله خـالقـا
وكـــان الذي كـــانــت خــراســان داره
بــهــا مـغـرمـاً ثـم اسـتـقـلّ مـفـارقـا
إذا هَــمّ تــقــويــضــا تــلفـت نـاكـثـا
بــســاتـيـن فـي أكـنـافـهـا وجـواسـقـا
تــريــه مــنــاه مــرفـقـا فـي طـمـاعـه
إذا سـاغـت الأطـمـاع كـانـت مـرافـقا
وقــد نــصــحــتــه نــفــسـه وهـي حـربـه
إذا نــصـح الأعـداء كـانـوا أصـادقـا
وبــالمــوصـل اسـتـأصـلت شـأفـة مـلكـه
بِــكَــرّات حــمــلاتٍ تـشـيـب المـفـارقـا
يـقـيـك بـشـحـط الدار مـنـها فلم تزل
تــجــوب ســهــوبــا دونــهـا وسـمـالقـا
ذكــرت الرديــنــيــات فـي جـنـبـاتـهـا
بـواسـق تـعـلوا فـي ذراهـا البواسقا
جــلبــتَ مــن الأجــبــال أجـبـال طَـيـءٍ
كـراديـسَ شـكـتـت بـالكـمـاة الرسانفا
فــظــلت وقــد عــادت جــواسـقـهـا رُبـا
وكــانــت ربــاهـا قـبـل ذاك شـواهـقـا
إذا خــاطــر الرعــديــد أنــهـك رُمـحَهُ
كـمـا اخـتـلس اللحـظ المـحـبُّ مـسارقا
وســاقــت عُــقــيــل فـي رؤوس رمـاحـهـا
عـــقـــائل مــن أمــوالهــم ووســائقــا
وهــرت كــلابٌ فــي الوشـيـج فـاقـعـصـت
ثــعــالب فــي أجــحــارهــا وخــرانـقـا
مـــلكـــت رجـــالات العـــراق بــراحــة
تــفــيـض حـيـا طـوراً وطـوراً صـواعـقـا
فـقـد انـطـقـت بـالجود من كان آخرسآ
وقـد أخـرسـت بـالبـأس مـن كان ناطقا
تــصــافــح أيـديـهـا الألوف صـوامـتـاً
ومـا عـرفـت مـن قـبـلُ إلاّ الدوانـقـا
وكـم قـلعـة بـالمـشـرفـي اقـتـلعـتـهـا
وأذريــتــهــا وجــه الريـاح سـواحـقـا
وَثِــقــتَ بــنــصــر الله فـي كـل مـوطـن
وكـنـتَ امـرءا مـذ كـنـتَ بالله واثقا
كــســاك أمـيـر المـؤمـنـيـن مـنـاقـبـا
فـكـنـت بـهـا يـا نـصـر الديـن لائقـا
وأصــفــاك مــن بــيــن البــريــة خــلة
رآك لهـــا مـــحـــض المـــودة صــادقــا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول