🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تـــوالت فـــتــوحــات وأدرك ثــارُ - ابن أبي البشر | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تـــوالت فـــتــوحــات وأدرك ثــارُ
ابن أبي البشر
0
أبياتها اثنان وعشرون
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ر
تـــوالت فـــتــوحــات وأدرك ثــارُ
وقــرَّ لأمــر المــســلمــيـن قـرارُ
وجــرد ســيــف الله نـاصـرُ ديـنـه
فــــصــــال بــــه حَـــدَّ له وغِـــرارُ
ودانـت له الحـرب العوان وأنها
وإن لئن أنــــســــاً بـــه لَنـــوار
يُــرَدّ إليــه أمــرهـا وهـي شـامـسٌ
لهــا مــســحــل مـن قـهـره وعـرار
كــأنّ مــطـاف الحـادثـات بـشـاهـق
مـنـيـف الذري للفـتـح فـيه مطارُ
تـزلّ خـطـوب الدهـر عـن صـفـحـاته
كـمـا زلّ عـن صـفـح الحـسام غبار
فـيـا ناصرَ الدين الذي فخرت به
بــنــاةُ المــعـالي يـعـربُ ونـزارُ
لقــد عـلم الأعـداء إنـك مـنـتـضٍ
حــســامــاً لهــم هُــلكُ بـه ودمـار
وإنـك حـزب الله تـسـعـى بـهـديـه
وتــغــضــب فــي مــرضـاتـه وتـغـار
بـكـفـك سـيـف الله تـضـربـهـم بـه
وهـل يـحتمي من ذي الفقار فقار
تَــسُــلُّهُــمُ خــيـل الإلَه عـوابـسـآ
كـمـا طـرد الليـلَ البـهـيم نهارٌ
كــتـائب فـي ذات الإله مـشـيـحـةٌ
لهـا بـغـيـاث المـسـلمـيـن شـعـار
فـولّوا فِـراراً والرمـاحُ تـنوشهم
لهــم حَــيَــدٌ عـن وقـعـهـا ونِـفـارُ
وجــاؤوك فـي دوح قـنـاك غـصـونـه
فــليــس لهــا إلاّ الرؤوس ثـمـارُ
أضـفـتـهـم حـتـى إذا مـا تـمردوا
أضــفــت بــهـم تـبـآ لهـم وخـسـار
وأروع بــســام عــليــه ســكــيـنـة
مــن الله بــادٍ نــورهــا ووقــارُ
عـمـرت بـه جـيد المعالي قلائداً
يـطـول بـهـا الإمـتـاع وهي قصار
فـيـا عـلم المـجد الذي طرزت به
حــلاه واضــحــى فــي ذراه مـنـار
تنام الرعايا ملء أجفانها كرىً
ونـــومُـــك تـــســـهــادٌ له وغــرارُ
فـلا عُـطِّلـَت مـنـك الوزارة أنـها
هـي المـعـصـم الحالي وأنت سوار
وعـش يـا غـيـاث المسلمين فإنما
حـــيـــاتـــك عـــزٌ للورى وفــخــار
ودم مَلِكاً ما ساوت العين أختها
ومـا صـحـبـت بـمـنى اليدين يسارُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول