🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
بــــكُـــلّ والدة تـــفـــدى ومـــا ولدت - ابن أبي البشر | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
بــــكُـــلّ والدة تـــفـــدى ومـــا ولدت
ابن أبي البشر
0
أبياتها 32
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ر
بــــكُـــلّ والدة تـــفـــدى ومـــا ولدت
زهــراء طــيــبــة الأعــراق مــذكــارُ
أحــلَّهــا مــن ذُرى عــدنــان فـي شـرف
عالي الذرى ماله من ذا الورى جار
بـل ليـتَ شعري ما يغني الفداءُ وقد
تــشــبــثــت للعــنـايـا فـيـك أظـفـار
يـا أكـرم الأمـهـاتِ الطـاهـرات لقد
أودعــتِ قـلبـي غـليـلا دونـه النـارُ
بـيـنـي وبـيـنـك بُـعـد المشرقين على
قٌــرب المــزار ومــا شَّطـت بـك الدارُ
ســقــا ثــراكِ وللســقــيــا حـللت بـه
كـــفـــافُهُ دِيـــمـــة وَطــفــاءُ مِــدرارَ
إذا بــكــت فــوقـه انـداؤهـا ضـحـكـت
خِــلالَه مــن أنــيــق النــبـت أزهـار
قــل للجَــنــوبِ إذا وافــت مُــسَــلِّمــةً
واســتــصــحــبـتـهـا عـشـيَّاـتُ وأسـحـارُ
عُـوجـي عـلى مـسجد الأقدام واعتمدي
ســمـت الشـمـال ولا يـأخـذك تـسـيـارُ
ونـكـسـي الجـوسـق العـالي ولا تقفي
مـــا لم تُـــلاقِــك أعــلامٌ وأحــجــار
عـن يـسـرة المـسـجـد المشهور معرفة
بــذي العــمــوديــن عـرفـان وأنـكـار
خَـلي الصـفـاتِ ولكـن حـيـثـمـا سـطـعت
مــــن القـــرافـــة أضـــواء وأنـــوار
وفــاض عَــرف كــمــا قـد فَـضّ فـي مـلأٍ
مــن التــجــار عـيـابَ المـسـك عـطّـارُ
فــثــمّ حُــطَّتــ عــن الأعــوادِ سـاريـة
مـن الغـمـام ثـنـاهـا الدهـر مـسيار
وثــم بــاب إلى الفــردوس مــخــتـصـر
مـنـه الطـريـق فـنـعم البابُ والدار
يـا ربّ كـن عـنـد ظـنـي فيك لي ولها
كــذاك يــفــعــل رحــبُ الطــول غـفـارُ
قـد كـنـتُ أحـسبهم في القاطنين معي
مــا كــنــت أحــســب أن القــوم زوّارُ
لا غَــرَّنــي أمــل مــن بـعـدهـا أبـداً
هــيــهــات كُــلٌ مــن التـأمـيـل غـرَّارُ
مــن كـان يـخـبـرنـي والدار جـامـعـة
أن الأحــبــة بــعــد العــيــن آثــار
يـا مـنـزلا بـات مـن سُـكـانـه عُـطـلا
مـاق يـل حـلُّوه حـتـى قـيل قد ساروا
قـضـيـت مـنـهـمـومـن إيـنـاسـهـم وطراً
وقــــد بـــقـــى لك أوطـــار وأوطـــار
كــل يــفــارق فــي الدنــيــا أحـبَّتـه
وإنـــمـــا هـــو إعـــجـــالٌ وانـــظــار
ونــحــن سَــفــر مــطـايـانـا إلى امـدٍ
أعــمــارنــا وفـنـون العـيـش أسـفـار
لا يــنــفـع المـرء إلاّ مـا يـقـدِّمـه
لا درهــم بــعــده يــبــقــى ولا دارٌ
صـبـراً فـمـا لقـتـيـل الدهـر من قَودٍ
يُــرجــى ولا لعــقــيـر المـوت عَـقّـار
يــا دهــر أعـظـم شـيـء هـدّنـي أسـفـاً
ظــعــيــنــة لك لم يــدرك لهــا ثــار
لو كـنـتَ يـا دهـر مـن يـلقى مبارزةً
أو كــان يــدفـع بـالمـقـدار مـقـدار
ثـنـاكَ جـيـش يُـثـيـر النـقـع مـشـتـمل
لكـــنّه بـــالقــنــا الخــطِّيــ خَــطَّاــرُ
قـضـت ونـحـن حـواليـهـا نُـطـيـف بـهـا
كــأنــهــا بــيــنـنـا عـقـرى وأيـسـارُ
يـلقـى الفـتـى وهـو مـضـطـرٌ مـصـائبه
كــأنــمــا هــو للتــســليــم مــخـتـارُ
وكـم لنـا فـي خِـلال العـيـش من قدم
فُـــسَـــرّ أن تــتــقــضَّى وهــي أعــمــارُ
للمـرء فـي المـرء تـنـبـيـه ومـوعظة
لو كـــان يـــنــفــع إعــذار وإنــذارُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول