🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هــل عــلى ذي شــبـيـبـةٍ مـن جـنـاحٍ - ابن أبي البشر | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هــل عــلى ذي شــبـيـبـةٍ مـن جـنـاحٍ
ابن أبي البشر
0
أبياتها 29
الأندلس والمغرب
الخفيف
القافية
ح
هــل عــلى ذي شــبـيـبـةٍ مـن جـنـاحٍ
فــي تــمـاديـه خَـطـوةً فـي المـزاحِ
أيــهــا اللائمُ الذي حَـسـبَ اللَّومَ
صــلاحــاً مــا فــيــه لي مـن صـلاحِ
خَــلنِّيــ أغــتــنــم ســعــادة عـمـري
فــي اغــتــبــاق مُــردَّدٍ واصــطـبـاحِ
قـبـل أن يـعـقـدَ المـشـيـبُ بـفـودَيَّ
لجــامــاً يــكُــفــنــي عــن جــمـاحـى
إن أكـن فـي الهوى مُعنّى المُعَنِّين
فـــقـــد صــادنــي مــليــحُ المــلاحِ
لســتُ بــالراحِ مُــســتـهـامـاً ولكـن
بـــــغـــــلامٍ ســــعــــى إليَّ بــــراحِ
بــغُــلامِ مــثــلِ الفــتــاةِ غــريــرٍ
أو فـــتـــاةٍ مــثــل الغــلام رَداحِ
أنــا صــاحٍ مــن خــمـرةٍ غـيـر أنـي
لســتُ مــن خــمــر مـقـلتـيـه بـصـاح
فـضـحـتـنـا المـدامُ بـيـن الندامى
حــبــذا هــتـكـتـي بـه وافـتـضـاحـي
كـــل حـــســن بــه يُــبــاهــي بــضّــدٍ
خــرسُ الحــجـلِ مـثـلُ نُـطـقِ الوشـاحِ
ومــتــى مــا نــظــرتُ نَـزّهـتُ طـرفـي
فـــي شـــقـــيـــقٍ ونـــرجـــسٍ وأقــاحِ
فـــكـــأنَّ الأِلَه إذ خَـــلقَ الخـــلقَ
بــراه لفــتــنــتــي بــاقــتــراحــي
يا بَني الموقفيِّ جزتم مدى الشكر
وفـــــتـــــم خـــــواطـــــرَ المُــــدّاحِ
بــنــفــوسِ مــخــلوقــة عــن مــعــالٍ
واكّـــفٍ مـــخـــلوقـــةٍ مـــن ســـمــاحِ
كــلُ بــدرٍ تــبــلَّجَ المــجــدُ مــنــه
عــن حــيــا مُــزنــةٍ وضــوءِ صــبــاحِ
كـتـبَ الجـودُ فـي المـكـارم مـنـكم
صُـحُـفـاً مـا لهـا مـدى الدهـر مـاحِ
بــأيــادي مــحــمــدٍ أصـبـح الشـعـر
حــخــطــيــر الأثــمــانِ والأربــاحِ
كــاد فـيـه المـديـح يـخـطـر زهـواً
يــبــن عــرضٍ حــمــى ومــال مُــبــاحِ
وثــنــاءٍ نــظــمــتُه فــي مــعـاليـه
كـــثـــيـــر الحُـــجـــولِ والأوضـــاحِ
بــمــعــانٍ مــثــلِ الكــواكــب زُهــرٍ
وقــــوافٍ خــــفــــيــــفــــةِ الأرواحِ
هــوَ جَــمُّ الآدابِ جَــزل المــسـاعـي
فــــي غــــدُوٍ مــــن العُــــلى ورواح
هـــضـــبـــة مـــن شــهــامــةٍ ووقــارٍ
روضــــة مــــن فـــكـــاهـــةٍ ومـــزاحِ
يــســرحُ الحــلمُ فــي جــوانـبِ صـدرٍ
مـنـه رحـب الحـمـى فـسيح النواحي
ذو اعـتـزالٍ عـن الخـنـا وانـقباضٍ
وانــبــسـاط إلى النـدى وانـشـراحِ
يــمــنـح النـائل لجـزيـل ويـرتـاحُ
اشـــتـــيــاقــاً للزائر المــرتــاحِ
عــــطـــنٌ للوفـــودِ خـــيّـــم فـــيـــه
مــســتــمــيــحٌ لنــائلٍ مــســتــمــاحِ
حـامـلٌ نفسهُ على الهول في المجد
ولو كـــــانَ فـــــي رؤوس الرمــــاحِ
لســتَ تــدري مــن بــذلِهِ أمــنــيــل
بـــاعـــتــمــادٍ أو ضــارب بــقــداحِ
أي غــيــثٍ هــمــى ليــحــكــي نــداه
فــهــوَ غــيــث هــمــى بــوجـهٍ وقـاحِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول