🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لولا أبو الفرج الهُمام لما - ابن أبي البشر | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لولا أبو الفرج الهُمام لما
ابن أبي البشر
0
أبياتها ثلاثة وعشرون
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ا
لولا أبو الفرج الهُمام لما
وجد الرجاءُ إلى المنى سُبلا
أضــحَــى يُــفَــرِّقُ مـن مـواهِـبـه
شـمـلاً ويـجـمـع للعًـلا شَـمـلا
جـورٌ عـلى الأمـوال عـاد وقد
عــمَّ العُــفــاةَ بـنـيـله عَـدلا
وله إذا مـا المـشـكـلات عَدَت
فــهــم يــكــون لعـقـدهـا حَـلاّ
نَـغـدوا فـنـغـنـم مـن مـواهبه
جـــزلا ومـــن آدابـــه جـــزلا
وتــراهُ مــنــفــرداً بـغـايـتـه
فـي الفـضل إن جدَّا وإن هَزلا
وتــــرى تــــطــــوُّلَه ونــــائله
غــضّ الشَّبــاب وحــلمَه كــهــلا
وتـودُّ أيـدي المـجـد لو جعلت
خــدَّ الحــســود لرجــله نَـعـلا
تــلقــاهــم الآمــالُ كــاسِـفـة
وتــعــود عــنــد لقـائه جـذلى
مــا عـاقـه عـن نـيـل مـكـرمـة
شـــيـــء يــقــال لأجــله لولا
كـثـرت فـمـا تـحـصـى مـنـاقـبُه
مـن ذا يَـعُـدُّ القـطرَ والرملا
مــا فــيــه للعُـذال مـن طـمـعٍ
غـلب السـمـاحُ عـليه واستولى
مــا زلتُ أبـدع فـي مـحـاسـنـه
قـولاً ويُـبدع في الندى فعلا
تُــمــلي واســتــمــلي فـواضـله
مــا الفــضـل إلاّ للذي أمـلي
للهِ آل المـــوقـــفـــيّ فـــمــا
أعــلى صـنـائعـهـم ومـا أحـلى
طُـبِـعُوا على كرم الخلال فلا
عِـيَّاـ تـرى فـيـهـم ولا بُـخـلا
إن المــســاعــي غـيـر نـاصـرة
مـن ليـس يـنـصر فرعُه الأصلا
يـبـغـي العُـلا مـتـجشما خلقا
فــيــروح مـرسـومـا بـه عـقـلا
مــن لم يــقـابـل حـسـن لبّـتـه
حــسـن الحـلي غـدا بـه عـطـلا
مـلكـت عـنـان العُـرف مـنك يد
لا تـعـرف التـسـويف والمطلا
لو أنّهــا للغــيـث مـا تـركـت
جَــدبــآ بـبـلقـعـةٍ ولا مـحـلا
فـاهـنأ بهذا العيد وابق له
مــا زار مــشــتــاقـاً ومـاولّى
لا تسلب الدنيا الجمال بمن
سُــوَرُ المـديـح بـذكـره تـتـلى
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول