🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لحَـظـاتٌ مـن شـبيهات الدُّمى - ابن أبي البشر | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لحَـظـاتٌ مـن شـبيهات الدُّمى
ابن أبي البشر
0
أبياتها خمسة وعشرون
الأندلس والمغرب
الرمل
القافية
ا
لحَـظـاتٌ مـن شـبيهات الدُّمى
صـرعـتـنـي بـيـن ظَـلم ولَمـى
بـعـد ما قلتُ تناهت صبوتي
رجَّعـتـنـي مـسـتـهاماً مغرما
لائمـي أقـصـر فـإنـي كُـلَّما
زدتَ لومـاً زاد سـمعي صمما
بـأبـي مـن جـاءنـي مـعتذراً
وجِــلاً مــمَــا جـنـاه نَـدِمـا
فـرأيـتُ البـدرَ فـي طـلعـتهِ
ضـاحـكـاً مـن وَجـهِ مُـبـتـسما
زائرٌ أســألُ عــنـه مـقـلتـي
هـل رأتـه يـقـظـة أو حُـلما
بـوشـاح نـاقـضُ الحـجـلُ فذا
بــاح بـالسـرِّ وهـذا كَـتـمـا
كيف تَخفي زَورَةُ الصُّبح وقد
فَـتَّحـَ الروضَ وجـلَّي الظُّلـما
عـجـبـي مـن سـقـمٍ فـي طـرفه
يورث الجسمَ ويشفي السَقَما
قـــمـــرٌ يــعــبــدُهُ عــاشــقُه
عـبـد المفتون قبل الصَّنما
قـد أعـار الكأس منه وجنةً
وثــنــايــا ورُضـابـاً وفـمـا
أحبَاباً ما أثار الماءُ في
جَـوِّهـا أم حَـدَقـاً أم أنجُما
جـالَ فـيـهـا لؤلؤا منتشِرا
وعــلاهـا لؤلؤا مُـنـتَـظِـمـا
كـيـف أعـتَـدُّ بـلقـيـا هـاجرٍ
قـبـل مـا حـاول وصلي صرما
لو تـجـاسرتُ على الفتك به
لم أعُـد أقـرع سـنّـي نـدمـا
أي شــيــءٍ ضّـرنـي لو أنـنـي
كنت في الحِلِّ طرقتُ الحرَما
أنـا عـنـدي مـن شـفـا عِلَّتَهُ
مـن حـبـيـبٍ مُـسـعِدٍ ما أثمَا
ولقـد ذقـتُ بـكـاسات الهوى
عَـسَـلاّ طـوراً وطـورا علقما
وجـليـسٍ قـد شـنـئنـا شَـخـصَهُ
مـذ عـرفـنـاهُ مُـلِحّـآ مُبِرما
ثَــقَّلــَ الوطــأةَ فــي زورتِهِ
ثــم مــا ودّع حــتــى سَـلَّمـا
بــعـضُ مـالاقـيـتُ مـنـه أنَّهُ
نَــــفَّرَ الرئمَ الذي رَئِمــــا
ذَلَّ مـن يـأوي إلى مُـلتَـجَىءٍ
ليـس يـؤوي ويـروّي مـن ظَما
وأعَــزٌّ الخَــلقِ طُــرّا عــائِذ
بـرئيـسِ الرؤسـاء اعـتَـصَـما
نــحـنُ مـنـه فـي جَـنـانٍ وًرَعٍ
فَـلبَـسُ العِزِّ ونجني النِّعَما
قــد بــلونــاهُ عـلى عِـلاَّتِهِ
فـبـلونا العارِضَ المُنسَجِما
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول