🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أهـيـفُ عـبـلُ الردف صِـفـرٌ حـشـاه - ابن أبي البشر | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أهـيـفُ عـبـلُ الردف صِـفـرٌ حـشـاه
ابن أبي البشر
0
أبياتها 31
الأندلس والمغرب
السريع
القافية
ه
أهـيـفُ عـبـلُ الردف صِـفـرٌ حـشـاه
لو قـيـل للحسن انتسبْ ما عداه
أســخـط مـن يـهـواهُ مـسـتـيـقـظـاً
وعــادَ يــســتــعــطـفـه فـي ثـواه
فــكــانَ كــالكـاتـبِ سـطـراً سـهـا
فــيــهِ فــمــا لبَّثــَ حـتـى مـحـاه
إن كــانَ لا يــصــدق فــي قــولهِ
ويــخــلف الوعــدَ فـوا خـجـلتـاه
قــد قــدَّ قــلبــي سـيـفُ الحـاظـه
واخــتــضــبـت مـن دمـهِ وجـنـتـاه
وليــسَ فــوق الســحـر مـن بـابـلٍ
إلاّ الذي قــالتـه لي مـقـلتـاه
يــا لائمــي حــســبـكَ مـن عـاشـقٍ
جــاد عــليــه بــمــنــاه مــنــاه
لولا انتباه اللحظِ لي لم يقع
فــي شَـرَكِ الكـاسِ غـزالُ الفـلاه
ولم أنَـــل سُـــوءاً ســـوى انَّنـــي
أدنــيــتُهُ مــنِّيــ وقَــبَّلــتُ فــاه
وذدت عَـــنـــهُ كـــبـــداً شــارفَــت
وِرداً فــحـفَّتـ كـحـفـيـف القَـطـاه
وكِــدتُ مــن بــكــراء مــكــتـومـة
امـــلؤ كـــفــيَّ بــرغــم الوشــاه
يــارشــاً مــن قَــبــلِ تــقــبـيـلهِ
وضَــمِّهــ مـا ذقـتُ طَـعـمَ الحـيـاه
مــاذا الذي تــأمُــر فــي مـغـرمٍ
قــد بــلَغ الشــوقُ بـهِ مُـنـتَهـاه
هَـل نـافـعـي مـن سـحر عينيك ما
كَــررتــه مــن عُــوَذٍ فـي الصَّلـاه
أو انـــتـــســابــي بــودادي إلى
مَـن بـشتُّ ممنوعَ الحمى في ذراه
إلى سَــمــاءِ الرؤســاء انــتـهـت
وراثــةُ الســؤدد شـمـس الكُـفـاه
دلّ عـــــلى اعـــــراقِهِ فِــــعــــلُهُ
وانّــمــا السَــروُ لنـجـل السَّراه
رأى عَـــــليٌ قَـــــصـــــدَ آبـــــائِهِ
لوضَـحَ نَهـجٍ فـي العُـلى فاقتَفاه
تـعَـمَّمـوا التـيـجـان واستأثروا
بـمـبـتـنـى المُـلكِ فـاعـلَو بناء
نَـبـتُ نـبـاتِ العِـزِّ مـن تربه ال
عـالم مَـن حـازَ السُهـى وامتطاه
مـن كـانَ لا يَـعـلم مَـعـنى اسمه
فــانَّهــ يَــغــلَطُ مَهــمــا ادّعــاه
لو كــانَ حـدُّ الشـمـس مـمّـا يُـرى
رأيــتَ مــكــتـوبـاً عـليـه كـنـاه
أو كــانَ هــذا النـيـل مـن كَـفِّهِ
يـجـري جرى التِّبرُ مكانَ المياه
البــدرُ والشــمــسُ مــعــاً وجــهُه
والبـحـرُ والمـزن جـمـيـعاً يَداه
لمّـا رأى المَـدحَ اللَّذي يُـقـتَنى
مــن بِــرِّهِ عــالى بـه واقـتَـنـاه
وربُّ مـــســـبُـــوبٍ بـــمـــدحٍ غـــدا
نـــاظِـــمُهُ أبــلغَ مــمَّنــ هــجــاه
يـرى الفـتـى فـي الشِّعرِ أفعالَهُ
وإنّــمــا الشــعــرُ له كـالمِـراه
وكــالصَّدى يَــسـمَـعُ مـا قـاله ال
قــائِلٌ لا يــســمَـعُ شـيـئاً سِـواه
مِـثـلَ نـسـيـم الريـح مـا واجَهَـت
مَــــرَّ عـــليـــه ثـــم أدّى ثَـــواه
تَـــــرَحَّلـــــَ العــــيــــدُ ولكِــــنَّهُ
لمـا انـتَهـى دارَكَ القَـى عـصـاه
وكـــلُّ يـــومٍ بـــك عـــيـــدٌ لنـــا
دمـــتَ ســـعــيــداً ورعــاكَ الإله
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول