🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هــذي العــيــون وهــذه الحَــدَقُ - ابن أبي البشر | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هــذي العــيــون وهــذه الحَــدَقُ
ابن أبي البشر
0
أبياتها ثمانية عشر
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ق
هــذي العــيــون وهــذه الحَــدَقُ
فــليَــدنُ مــن بــفــؤاده يَــثِــقُ
لو أنـهـم عَـشِـقـوا لمـا عذلوا
لكــنــهـم عـذلوا ومـا عـشـقـوا
عـنـفـوا عـليَّ بـلومـهـم سـفـهـاً
لو جُـرِّعـوا كـأس الهـوى رفقوا
مــا الحــبُّ إلاّ مــســلك خَــطِــرٌ
عَــسِــرُ النــجــاة ومـوطـىءٌ زَلِقُ
مـن أجـل هـذا ظـلّ يـقـنـص ليـثَ
الغــاب فــيــه الشـادنُ الخـرق
ومــســربــل بــالخــز مــعــتـجـرٍ
مــنــه بــاكــمــله ومــنــتــطــقُ
عــجــبــي لجــبــهــتــه وطــرتــه
وضح الصباح وما انجلى الغسَقُ
يــا ليــلةً نــادمــتُ كـوكـبـهـا
فــي حــيــث اطــلعَه لي الأفــقُ
لو لم أعــاجــل كــاسَه بــجـنـى
فــيــهِ البَــرُودِ لكـنـتُ أحـتـرقُ
حــتــى إذا صــرعــتـهُ سـورتـهـا
قــمــراً عــليـه الشُهـب تـأتـلقُ
قــبــلت وجــنــتــه وقــد ظـهـرت
فـي صـحـنـهـا مـن قـلبـي الحرق
وجــســرتُ ثــم جـبـنـتُ عـن فـمـه
يُـعـطـي الغـرام ويُـمـنع الفَرِقُ
مــا كــنــت أدري قــبـل ضـمّـتـه
إن الجـــوانـــح كــلهــا تــمــقُ
قـــد كـــانــت الآمــالُ ذاويــةً
ظــمــأى مــكــدّر شــربــهـا رَنَـق
حــتــى أتــيــح لهـا أبـو حَـسَـنٍ
فــنــمـت وعَـمَّ غـصـونـهـا الورقُ
يـسـتـصـغـر الدنـيـا فـاهون ما
تُــعــطـى يـداهُ العـيـنُ والوَرِقُ
فــي صـورة جُـمـعَ الكـمـال لهـا
والإحــســنــان الخـلَق والخُـلق
وتــخــرق فــي الجــود يُــعـظـمُه
فــيــكــاد يُــحــسَــبُ أنــه خــرق
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول