🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
سـرى طـيـفُ مـن أهـوى فـهـل هـو مُسعدي - ابن أبي البشر | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
سـرى طـيـفُ مـن أهـوى فـهـل هـو مُسعدي
ابن أبي البشر
0
أبياتها 36
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
د
سـرى طـيـفُ مـن أهـوى فـهـل هـو مُسعدي
فــاطــلبُهُ عــنــه بــانــجــاز مــوعــدي
ألمَّ بــنــا وَهــنــاً وقــد غَـلَبَ الرُّبـا
بــســحَــم مــن صــبــغِ الحــنـادس أسـودِ
فــقــلُ له والليــلُ يــنــجـابُ مَـرحـبـاً
وأهــلاً وسَهــلاً بــالصــبــاح المـجـدَّدِ
وجـاذَبَ عـطـفـيـه اعـتـلاقِـيِ فـانـثـنـى
تَــثَــنِّيــ غُــصــنِ البــانــةِ المــتــأوِّدِ
نــظــمــتُ عــليــهِ عِــقــدَ لَثـمٍ مُـفَـصَّلـاً
بـــلؤلؤ دَمـــع مـــن تُـــؤلم ومُـــفـــرَد
احِـــسُّ بـــقـــلبـــي كُــلَّمــا رُمــت ضَــمَّهُ
لهــيــبَ جَــوىً مــن خِــلبــه المــتــوقِّدِ
ولولا بـروقُ الثِّغـر اخـفـى اجتماعَنا
دُجــى كُــحُــلٍ مــا مــسَّ جَـفـنـاَ بـاثـمـدِ
تــفَــرَّدَ لم يُــقــصَــد بــكــحــلٍ وإنّـمـا
تـــرادف تـــكــرار الحــديــثِ المــردّدِ
عـزمـتُ عـلى فَـتـك بـطـيـفٍـك فـي الكرى
فــمــاذا تــرى مــولاي أنــتَ وســيــدي
فـــلا ورٌضـــابٍ مــن ثــنــايــاك بــاردٍ
لذيـذ مـتـى نـسـئل بـه الكـاسَ يَـشـهَـدَ
ومــا زُر فِــنَــت صُــدغــاكَ إلاّ لأنَّهــا
لنـا شـرك فـاقـنَـص مـتـى شـئت واصـطَـد
غَــنــيـتَ بـسـيـفٍ مـن جـفـونِـكَ مـنـتَـضـىً
فــمــا بــالُ سَـيـفٍ فـي نـجـادِك مُـغـمـدِ
أبـضـت وَجـضـنـاتُ الوَردِ إلاّ اسـتكانَةً
لوجــنَــةِ مــكــحُــولِ للحــاجــرِ اغــيَــدِ
حــبـيـب أرى خـصـب الزمـان ابـتـسـامَه
ولو كـنـتَ فـي عـيـش مـن البـؤس انـكد
أقـــبِّلـــ خـــدِّ الكـــاسِ تــذكــار خَــدِّه
وقــلبــي رهــيــن عــنــد ذاك المــورد
وامـلؤ عـيـنـي مـنـه والشـوك مُـقـلِقـي
فـــفـــي كُــلّ لحــظٍ نــظــرةُ المــتــزوِّدِ
ولمّــا تــنــاجَــت بـالعـيـون قـلوبُـنـا
وفــي اللحــظ مُــجــدٍ بـالوصـال ومُـجـدِ
عــرفــتُ مـكـانَ الريِّ مـن ظـمـأ الجـوى
ولكـــنـــنـــي مـــســتــودع غُــلّة الصَّدي
أرى جَــنَــتَّةــً قــد أيـعـنـت ثـمـراتُهـا
وعَــزَّت فــمــا تــجـنـى بـعـيـن ولا يَـدِ
وجُــردٍ حــمــيـنـاهـا للنـاهِـلَ بـعـدمـا
قـذفـنـا بـهـا فـي فـرقـدٍ بـعـد فـرقـدِ
إذا انـعـمـسَـت في ظلمةِ الليل اشعَلت
لهـا البـيـدَ أطـرافُ الرمـاحِ فـتهتدي
فـلمّـا بـدا الإصـبـاحُ مَـدت عـيـونـهـا
إليـــه وظـــنّـــتـــهُ شـــريـــعــةَ مَــورِدِ
تــرقــت بــهــا الآمــالُ حـتّـى تـوصَّلـَت
إلى ذي المـعـالي المصطفى ابن محمد
أمـا والخٍـفـاف البـيضِ والخيل ترتمي
بــابـطـالهـا تـحـت القـنـا المـتـقـصِّدِ
لأمـــنـــع مـــن فـــي الأرضِ دُرةَ لجــة
ولبـــدة ضـــرغـــامٍ وجـــار المـــؤيـــد
أقــام مــعِــزُّ المــلك المــمـلّك رايـةً
بـهـا يـهـتـدي مـن كـان ليـس بـمـهـتـدِ
إذا قـلتُ يـومـاً قـد تـنـاهـضـت صنيعةٌ
له وايـــادٍ جـــمّـــة عـــاد يـــبـــتــدي
وإن قـلتُ قـد أوفـى عـلى الأمس يومُه
أتى بالذي يوفي على اليوم في الغد
تـضـوعَ طـيـبُ الفِـعـلِ عـن طـيـبـش مَولِدٍ
نـمـاهُ وطـيـبُ الفـرع عـن طـيـبِ مَـحـتدِ
عــرتــنـي مـن وَشـكـش الفِـراق صـبـابَـةً
عَــدمِــت اصــطــبـاري عـنـدهـا وتـجـلَّدي
فـلا اكـتـحـلَت بـالغُـمـضِ عـيني فإنني
أفـــارِقُ بَـــدرَ التِـــمِّ حُـــفَّ بــاســعَــدِ
فـتـىً قـلبـهُ أمـضـى مـن السـيـفِ جُـرأةً
وراحَهُ أنــــدى مــــن العــــارضِ النَّدي
ولوا رجــــائي أن يـــؤوب مـــســـلِّمـــاً
وشـيـكـاً عـلى رَغـم العـدا زرت مـلحـي
لئن كـنـتُ قـد واليـتُ بـالنـظـم مَـدحَه
فــكــم مــن يَــدٍ وغــلى اليَّ ومــن يَــدِ
ســـأشـــكــره شــكــر الريــاض لمــزنَــةٍ
تــروح عــليــهــا بـالعـهـاد وتـغـتـدَي
لعـــمـــرك مـــا ورد جـــنـــي ونـــرجــسٌ
بــا طـيـب مـن عَـرف الثـنـاء المـخـلَّدِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول