🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هـل فـي رضـا بـك نـقـعَـةٌ لغـليلِ - ابن أبي البشر | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هـل فـي رضـا بـك نـقـعَـةٌ لغـليلِ
ابن أبي البشر
0
أبياتها 37
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ل
هـل فـي رضـا بـك نـقـعَـةٌ لغـليلِ
أو فــي جـنـابـك وقـفـة لمـقـيـل
يـا جَـنـة ألِف النـعـيـمُ ظلاَلها
كـيـف السـبـيلُ اليك لابن سبيل
مـتـبـدِّد العـبـراتِ يـسَتر فَيضَها
بــبــنــانــهِ مــن كــاشـحٍ وعـذولِ
أمـجـرِّدَ السـيـفـيـن اغمد واحداً
والقً الكٌــمــاةَ بـواحِـدٍ مَـسـلُول
اسـرفـتَ في قَتل النفوسِ واسرِها
فــكــفــاكَ مـن دَمِ هـالك مـطـلولِ
عَـنَـفَ الرَّقيبُ فلو مَنَنَتَ دمجتني
بـيـنَ الوشـاح وخَـصـرِك المـجدولِ
نـادَمـت بَـدرَ التـمِّ يـشـربُ كاسَهُ
وَعُــلنــي مــن فَــضـلِهـا المـعُـولِ
فَــظَــلِلتُ مــن فَــرحٍ بــه ومَـسَـرَّةٍ
مَـع مُـفـرطِ الإعـظـامِ والتـبجيل
وكــأنــنــي مــتــنــزَه فـي روضـة
مــحــفــوفــة بــاســنّــةٍ ونــصــول
قبلتُ خَدِّ الكاس محمولا على ال
تـشـبـيـه أو ضـربـاً من التأويل
بـالرغـمِ مـنـي أن أصادِف بغيتي
وأعــود مـنـهـا راضـيـاً بـبـديـل
وغـضـضـتُ مـن بـصـري ولو أطلقتُهُ
لعـلمـت أيـن مـواضـع التـقـبـيل
وأخـذت مـن كحل الغزال لمقلتي
فـكـحـلتُهـا مـن طـرفـه المـكحول
وســألتُ إسـعـافـي بـرشـفِ لآليـءٍ
أشـرقـنـض أبـلجَ مُـسـعـفٍ ومـتـيـل
وشـغـلت خـوط البـان في أوراقه
بــعــنــاقــه مــن فـضـرة بـذبـول
لا والزّرافـيـن العوالق مهجتي
مـن طـرّتـيـه مـا شـفـيـت غـليـلي
بي من هوى الإنس الذي علقتُهم
مــا لم يــكــن بـكـثـيِّرٍ وجـمـيـلِ
أمّـا السـقام فليس غير صدودهم
والمـوت إذ هـم آذنـوا بـرحـيـل
مــن عــاذري مــن عــاذلٍ كـلمـتُهُ
بــالعَـرض وهـو مـكـلِمـي بـالطُّولِ
قلتُ الملاحُ سلبن عقلي قال لي
فـاصـبـر فـهـل صـبـر بـلا معقول
كــلفــي بــذي قـلم وسـيـفٍ دونـه
كـــلفـــي بــذاتِ دمــاجٍ وحــجــول
هـبـني كتمتُ وقلتُ ما أنا عاشقٌ
مـا حـيـلتـي فـي حـيرتي ونحولي
أغـدَرتِ يـا عـيـنـي وكـنتِ خليلةً
لا أغـتـر بـعـدكِ واثـق بـخـليـل
فـوحـق عـز الدولة القـمر الذي
أمــســى بــغـيـر مـوافـق وعـديـل
لأعــاقـبـنَّكـِ بـالسـهـادِ وعَـبـرةٍ
تـحـكـي غـزارة سَـيـبـه المـبذول
مـن أيّ شـيـء يـعـجـبـون إذا هُـمُ
بـصـروا بـعـز الدولة المـأمـول
مـــن بـــارق مــتــألِّقٍ أو عــارضٍ
مـــتـــدفــق أو صــارم مــصــقــول
ليـس المـقـلد بـالطعان واللُّهى
فـي مـلتـقـى يـومـيـهـمـا بـنحيل
مــتــبــسـم طـلقُ اليـديـن مـعـوِّد
فــي ذا وذا إعــطـاء كـلِّ جـزيـلِ
بـشـمـائل لولا المـلاحةُ خِلتَها
مــســروقــةً مــن شَــمــألٍ وشـمـول
نــثــر ونـظـم كـالقـلائد فُـصِّلـت
مـنـهـا اللآلىء أحـسنَ التفصيل
عَـلِقَ العـلا عَلَق الصِّبا فتشبَّثَت
مــنــه بــقــلب مــتــيَّمـٍ مـتـبـول
وســعــى فــامَّلـ حـاسـدوه لحـاقَه
لا تـدرك العـليـاء بـالتـأمـيل
بطل إذا اخترط الحُسام تطايرت
هـامُ العٍـدى عـن صـفحة المصقول
يبدوا فتكسِف منه أقمارُ الدُجى
خـجـلاً وتُـذعـرَ مـنـه أسد الغيلِ
الخــلقُ مــن لحــظـاتـه وهِـبـاتِه
وظــبــاتِه قــتــلى بــكـلِّ سـبـيـلِ
فـاق ابـن فـائق الورى بـكماله
ودَعـوا مـن التـكـثير والتقليل
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول