🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
فَــمــا أُمُّ سَــقــبٍ أَودَعَــتــهُ قَــرارَةً - عبد الملك الحارثي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
فَــمــا أُمُّ سَــقــبٍ أَودَعَــتــهُ قَــرارَةً
عبد الملك الحارثي
0
أبياتها 91
العباسي
الطويل
القافية
ا
فَــمــا أُمُّ سَــقــبٍ أَودَعَــتــهُ قَــرارَةً
مِـنَ الأَرضِ وَاِنـساحَت لِتَرعى وَتَهجِعا
لَحـيـسٌ كَـمِـثـلِ الأَيـهُقانِ اِبنُ لَيلَةٍ
أَمــدُّ قُــواهُ أَن يَــنــوءَ فَــيَــركَـعـا
وَيَهـتَـزُّ فـي المَـشـيِ القَـريـبِ كَـأَنَّهُ
قَـضـيـبٌ مِـنَ البـانِ اِرتَـوى فَتَرَعرَعا
فَـظَـلَّت بِـمُـسـتَـنِّ الصـبـا مِـن أَمـامِهِ
تَـبَـغَّمـُ فـي المَـرعـى إِلَيـهِ لِيَـسمَعا
إِذا غَــفَــلَت نـادَت وَإِن نـابَ نَـبـأَةً
عَـلى سَـمـعِهـا تَـذكـر طَلاها فَتَربَعا
فَــخــالَفَهـا عـاري النَـواهِـقِ شـاسِـبٌ
أَخـو قَـفـرَةٍ أَضـحـى وَأَمـسـى مُـجَـوَّعـا
فَــاِنــهَــل مِـنـهُ بـعـدَ عَـلٍّ وَلَم يَـدَع
لِمُــلتَــمِــسٍ إِلّا وَشــيــقـاً مُـذَعـذَعـا
فَــجــاءَ بِـرَيّـاهُ نَـسـيـمٌ مِـنَ الصَـبـا
إِلَيــهــا وَرُزءٌ جَـرَّ ثَـكـلاً فَـأَوجَـعـا
فَـأَعـجَلَها عَن حَملِها الوَجدُ فَاِرتَمَت
عَــلى دَهــسٍ لا تَــأتَـلي أَن تَـشَـنَّعـا
مــولّهَــةً لَم يَـتـرُكِ الوَجـدُ عِـنـدَهـا
بِـــواحِـــدِهــا إِلّا فُــؤاداً مُــرَوَّعــا
فَــطــافَــت بِــمَـلقـاهُ وَمَـصـرَعِ جَـنـبِهِ
فَـسـافَـت دَمـاً مِـنـهُ وَشِـلواً مُـقَـطَّعـا
لَحــارَت وَبــارَت وَاِسـتَـطـارَت وَرَجَّعـَت
حَـنـيـنـاً فَـأَبـكَت كُلَّ مَن كانَ موجَعا
وَنَـدَّت عَـلى وَحـشِـيِّهـا تَـركَـبُ الرُبـى
وَتَـنـفـي الحَـصا أَخفافُها قَد تَصَدَّعا
فَــلَأيــاً بِــلَأيٍ مـا ثَـنَـوهـا عَـشِـيَّةً
وَشَـدّوا بِـعَـيـنَـيـها الحِبالَ لِتَربَعا
فَـقـامَـت أَخـير البَركِ يَدعو حَنينُها
حَـنـين المَواليهِ الثَكالى المُرَجَّعا
وَقُـمـنَ بِـجَـنـبَـيـهـا فَـأَسـعَدنَ شَجوَها
كَـمـا أَسـعَـدَ الحَيُّ المُصابَ المُفَجَّعا
فَـإِن سَـجَـرَت وَهـنـاً سَـجَـرنَ لِسَـجـرِهـا
وَإِن سَـجـعَـت وَهـنـاً تَـجـاوَبـنَ سُـجَّعـا
فَـحَـنَّ نِـسـاءُ الحَـيِّ مِـن بَـعـدِ هَـجـعَةٍ
لِصَــوتٍ دَعــا أَثــكــالَهُــنَّ فَـأَسـمَـعـا
وَأَقــبَـلنَ مِـن هُـنـا وَهُـنـا وَأَسـفَـرَت
سَـتـورُ الدُجـى عَـن مَـأتَـمٍ قَد تَجَمَّعا
فَـمـا شـقَّ ضَـوءُ الفَـجـرِ حَـتّـى تَصَدَّعَت
جُــيــوبٌ وَحَــتّـى فـاضَ دَمـعٌ فَـأَسـرَعـا
بِــأَوجَــعَ مِــنّـي يـا سَـعـيـدُ تَـحَـرُّقـاً
عَـلَيـكَ وَلَكِـن لَم أَجِـد عَـنـكَ مَـدفَـعا
فَــلَو أَنَّ شَــيـئاً فـي لِقـائِكَ مُـطـمِـعٌ
صَـبَـرتُ وَلَكِـن لا أَرى فـيـهِ مَـطـمَـعا
فَــأُقــسِــمُ لا تَـنـفَـكُّ نَـفـسـي شَـجِـيَّةً
عَـلَيـكَ وَوَجـهـي حـائِل اللَونِ أَسـفَعا
وَقَـد كُـنـتُ أَلحـي مَـن بَـكـى لِمُـصيبَةٍ
فَهـا أَنَـذا قَـد صِـرتُ أَبـكـي وَأجزَعا
وَقَـد قَـرَعَـتـنـي الحـادِثـاتُ وَرَيـبُها
بِـثَـكـلِكَ حَـتّـى لَم أَجِـد فِـيَّ مَـقـرَعـا
وَقَـد كُـنـتُ مَـغبوطاً وَقَد كُنتُ مُصعباً
فَـأَصـبَـحـتُ مَـرحـومـاً لِفَـقـدِكَ أَخـضَعا
وَقَـد كُـنـتَ لي أَنـفاً حَميماً فَفاتَني
بِـكَ القَـدَرُ الجـاري فَـأَصبَحتُ أَجدَعا
فَــلَو أَنَّ طَــوداً مِــن تُهــامَـةَ ضـافَهُ
مِـنَ الوَجـدِ مـا قَـد ضافَني لَتَضَعضَعا
فَــيـا سَـيِّداً قَـد كَـانَ لِلحَـيِّ عـصـمَـةً
وَيـا جَـبَـلاً قَـد كـانَ لِلحَـيِّ مَـفـزَعا
دَرَأتُ بِهِ جَــبــرَ الرَزايـا وَلَم أَجِـد
لَهُ خَـلَفـاً فـي الغـابِـريـنِ فَـأَقـنَعا
وَأَبـــيَـــضُ وَضّــاحُ الجَــبــيــنِ كَــأَنَّهُ
سَـنـا قَـمَـرٍ أَوفـى مَـعَ العَشرِ أَربَعا
قَـطـيـعُ لِسـانِ الكَـلبِ عَـن نَبحِ ضَيفِهِ
مُــوَطّــأ أَكــنــافِ الرِواقِ سـمَـيـدَعـا
وَمُـجـتَـنِـبـاً لِلقَـولِ فـي غَـيـرِ حـينِهِ
حِـفـاظـاً وَقَـوّالاً إِذا قـالَ مُـصـعِـقا
يَـصـونُ بِـبَـذلِ المـالِ نَـفـسـاً كَريمَةً
وَعِـرضـاً حِـمـىً مِـن كُـلِّ سـوء مُـمَـنَّعـا
فَتى الخَيرِ لَم يَهمُم بِغدرٍ وَلَم يُعَب
بِـعـجـزٍ وَلَم يَـمدُد إِلى الذَمِّ أَصبعا
وَلا كـانَ فـي النـادي فَـيَهجُرُ قَومَهُ
بِـأَمـلَأَ مِـنـهُ فـي العُـيـونِ وَأَروَعـا
وَلا غـابَ إِلّا نـافَـسَ القَـومَ بَينَهُم
وَلا آبَ إِلّا كــانَ لِلحَــيِّ مُــقــنِـعـا
وَمــا زالَ حَــمّــالاً لِكُــلِّ عَــظــيـمَـةٍ
إِلى أَن قَـضـى مِـن نَـحبِهِ مُذ تَرَعرَعا
فَـتـىً كانَ لا يَدعو إِلى الشَرِّ نَفسَهُ
فَـإِن جـاءَهُ الشَـرُّ اِمـتَـطـاهُ فَأَوضَعا
وَيَــركَــبُ صَــعــبَ الأَمـرِ حَـتّـى يَـرُدَّهُ
عَــلى عَــقِــبٍ مِــنــهُ ذَلولاً مُــوَقَّعــا
وَأَمـرٍ كَـحَـدِّ السَـيـفِ قَـد خـاضَ غَـمرَهُ
بِهِــمّــاتِهِ كــيــمــا يَـضُـرَّ وَيَـنـفَـعـا
رَأَتـهُ المَـنـايـا خَـيـرَنا فَاِختَرَمنَهُ
وَكُــنَّ بِـتَـعـجـيـلِ الأَخـايـيـرِ نُـزَّعـا
تَــقــنّــصــهُ مِـن دونِ بَـيـضـاءَ نَـثـلَةٍ
وَعَـضـبٍ إِذا مـا صـابَ لِلقَـطـعِ أَسرَعا
وَأَجــــرَد خـــوّارِ العِـــنـــانِ كَـــأَنَّه
عُـقـابٌ هَـوَت مِـن بَـيـنِ نيقينَ أَتلَعا
أشــقّ طَــواهُ الرَكــضُ فــي كُـلِّ غـارَةٍ
وَحَـطـمَ القَـنـا بِـالنَـحرِ حَتّى تَجَزَّعا
وَأَشــرَسَ يَــسـتَـقـري الكـمـاةَ أَجـابَهُ
فَـبَـوَّأَهُ فـي مُـلتَـقـى الخَـيـلِ مَصرَعا
جَهــيــضـاً يَـذُبُّ الطَـيـرَ عَـنـهُ بِـكَـفِّهِ
فَـيُـحـجـمـنَ عَـنـهُ ثُـمَّ يَـرجِـعـنَ شُـرَّعا
فَــمِــن والِغٍ حَــصــداءَ جِــلدَةَ ظَهــرِهِ
وَمِـن نـاهِـشٍ أَدفـى الجَناحَينِ أَقرَعا
كَـأَنَّ سَـعـيـدَ الخَـيـرِ لَم يُهـدِ غـارَةً
كَــرَحــلِ الجَــرادِ اِلتَـفّ ثُـمَّ تَـرَفَّعـا
وَلَم يُـصـبِـحِ الخـيـلَ الحـلولَ بِخَيلِهِ
فَـيَـتـرُكَ مِـنـهُـم ساحَةَ الدارِ بِلقَعا
وَمـا ذرّ قَـرنُ الشَـمـسِ حَـتّـى كَـأَنَّهـا
تُـرى بِـرِجـالِ الحَـيِّ خُـشـبـاً مُـصَـرَّعـا
وَإِن شِــئتَ أَن تَــلقــى بِـكُـلِّ مَـجـازَةٍ
لَقــيــتَ لَهُ حــرّىً وَسَــخــلاً مُــوَصَّعــا
وَإِن غَــشِــيَـت حُـزنـاً سَـنـابِـكُ خَـيـلِهِ
تَـضـاءَلَ حَـتّـى يُـصـبِـح الحُـزنُ أَجرَعا
وَتَــبــعَــثُ يَـقـظـانَ التُـرابِ جِـيـادُهُ
وَنــائِمَهُ حَــتّــى يَهــبَّ فَــيَــســطَــعــا
وَلَم يَـسـرِ بِـالرَكـبِ الخِفافِ لُحومُهُم
عَــلى قُــلَّصٍ تَــثــنــي قَــوائِم ضُـلَّعـا
فَــأظــهــرَ وَالحـربـا يَـنـوفُ بِـعـودِهِ
مــولٍ فـقـاهُ الشَـمـسَ يَـخـديـنَ رُفَّعـا
لَهــا وَقــعَــةٌ فــي كُــلِّ يَـومٍ وَلَيـلَةٍ
وَتَـعـليـمَـةٌ تَـجـني النجاءَ الهَملعا
وَتـسـتـودعُ المـعزاءَ عِندَ اِنبَعاثِها
بَـنـاتُ المَـرايـا وَالشَريح المُقَطَّعا
كَــأَنَّ عَـلى أَكـوارِهـا حـيـنَ تَـنـفَـري
سَــرابــيــلُهُـم عَـنـهُـم أَجـادلَ وُقَّعـا
تَـرى كُـلَّ دَهـمـاء الحَـواشـي مـكـورةً
عَــلى كُــلِّ وَجــهٍ مِــنــهُــم وَأَخــدعــا
وَلَم يَهـبِ الكـومَ المَـرايـا وَعَبدها
كَــأَنَّ بِهــا نَــخـلاً بِـنَـجـرانَ يُـنَّقـا
مُــضَــمَّنــَةً أَمــثـالُهـا فـي بُـطـونِهـا
مَــكــحَّلــَةً قُــبــلَ المَــرافِــق مُـزَّعـا
تَــرفُّ بِــأَمــثـالِ المَـجـادِلِ لَم يَـدَع
رَضـيـخَ النَـوى وَالقـضب فيهِنَّ مضبَعا
تَـــصَـــيَّفـــت اللُجـــون ثُــمَّ تَــخَــيَّرَت
لَهـا مِـن شَـمـاريـخ الفُـلَيجَةِ مَربَعا
إِذا شَـقـشَـقَـت فـيـهـا حَـسِبت هَديرَها
هَــمــاهِــمَ رَعــدٍ آخِــرَ اللَيـلِ رُجَّعـا
وَلَم يـحـرمِ البـيـض اللَواتي كَأَنَّها
نُـجـوم الثُـرَيّـا مَـسـقَطَ النَسرِ طُلَّعا
مـــجَـــلَّسَـــةً خَـــزّاً وَقَـــزّاً يَـــطَــأنَهُ
بِــأَقــدامِهـا وَالسـابِـرِيَّ المُـضَـلَّعـا
تَهــزُّ إِذا تَــمــشـي مُـتـونـاً كَـأَنَّمـا
تَهــزَّ بِهِــنَّ الريــح عــيـدانَ نـيّـعـا
كَـأنَّ البُـرى وَالعـاجَ فـي قَـصَـباتِها
تَــغـمُـرنَ ضـالاً أَو تـعـمـرنَ خـروعـا
تَـرى النـاسَ أَرسـالاً إِلَيـهِ كَـأَنَّمـا
تَــضَــمَّنـَ أَرزاقَ العـفـاةِ لَهُـم مَـعـا
فَــمِــن صــادِرٍ قَـد آبَ بِـالرَيِّ حـامِـد
وَمِــن وارِدٍ شــاحٍ بِــفــيـهِ لِيَـكـرَعـا
أَفــاتَ بِـإِبـقـاءٍ عَـلى العِـرضِ مـالَهُ
فَـأنـجَـح إِذ أَكـدى البَـخـيل وَأَوضَعا
وَلا يَـسـتَـخِـصُّ القَـدرَ مِـن دونِ جارِهِ
لِيُـشـبـعَ وَالجـيـرانُ يُـمـسـونَ جُـوَّعـا
جَـوادٌ إِذا مـا ألصقَ المَحلُ بِالثَرى
وَضــاقَ لِئامُ النــاسِ عَــنــهُ تَـوَسَّعـا
كَـسـاهُ الحَـيـاء الجودُ حَتّى لَوَ اِنَّهُ
يُــجَــرَّدُ مِــن سِــربــالِهِ مـا تَـمَـنَّعـا
وَيُـلقـي رِداءَ العـصـبِ قَبلَ اِبتِذالِهِ
وَقَــبــلَ بـلاهُ الحَـضـرَمِـيَّ المُـرَصَّعـا
إِذا العــرقُ المَــرشــوح بَــلَّ رِداءَهُ
جَـرى المِـسـك مِـن أَردانِهـا فَـتَضَوَّعا
فَــيَـومـاً تَـراهُ بِـالعَـبـيـرِ مُـضَـمَّخـاً
وَيَــومــاً تَــراهُ بِــالدِمــاءِ مُـلَمَّعـا
وَيَـومـاً تَـراهُ يَـسـحَـبُ الوَشيَ غادِياً
وَيَـومـاً تَـراهُ فـي الحَـديـدِ مُـقَـنَّعا
إِذا نالَ مِن أَقصى مَدى المَجدِ غايَةً
سَـمـا طـالِبـاً مِن تِلكَ أَسنى وَأَرفَعا
أَجَــلَّ عَــنِ العــورِ الهَـواجِـرِ سَـمـعَهُ
وَوَقَّرَهُ مِــن أَن يُــقــالَ فَــيــســمَـعـا
لَهُ راحَــةٌ فــيــهــا حــبــاً لِصَـديـقِهِ
وَأُخـرى سَـقَـت أَعـداءَهُ السُـمّ مُـنقَعا
فَـمـا فـجـعُ الأَقـوام مِـن رُزء هالِكٍ
بِــأَعــظَــمَ مِـمّـا قَـد رزِئتُ وَأَفـظَـعـا
وَمَــن طــابَ نَــفــسـاً مِـن أَخٍ لوَداعِهِ
فَـمـا طِـبـتُ نَفساً عَن أَخي يَومَ وَدَّعا
فَــواعَــجــبــاً لِلأَرضِ كَــيــفَ تَـأَلَّبَـت
عَــلَيـهِ وَوارَت ذَلِكَ الفَـضـلَ أَجـمَـعـا
وَيـا بُـؤسَ هَـذا الدَهـر مِن ذي تَلوُّنٍ
وَذي فَــجَــعــاتٍ مــا أَفَــظَّ وَأَفــظَـعـا
هُـوَ المُـتـعِـسُ النُعمان قَسراً وَقَبلَهُ
أَبــا كَــربٍ وَالأَيــهَــمَــيــنِ وَتُـبَّعـا
وَزيـد بـنَ كَهـلانٍ وَعَـمـرو بـن عامِرٍ
وَحـلوانَ أَردى عُـنـوَةً وَالهَـمَـيـسَـعـا
فَـمَـن ذا الَّذي أَضـحـى يُـؤمّـلُ بَعدَهُم
فَـلاحـاً وَقَـد كـانـوا أَعَـزَّ وَأَمـنَـعا
وَمــا أَحَــدٌ إِلّا لَهُ المَــوتُ نــاصِــبٌ
بِــمَــوقِــعَــةٍ مِــنــهُ حَــبــائِل صُـرَّعـا
وَكُــلُّ اِمــرِئٍ مِـنـهـا بِـمَـنـزِل قـلعَـةٍ
وَإِن وَلَدَ الأَولاد فــيــهــا وَجَـمَّعـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول