🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إِذا المَـرءُ لَم يَـدنـس مِـن اللُؤمِ عِرضَهُ - عبد الملك الحارثي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إِذا المَـرءُ لَم يَـدنـس مِـن اللُؤمِ عِرضَهُ
عبد الملك الحارثي
0
أبياتها اثنان وعشرون
العباسي
الطويل
القافية
ل
إِذا المَـرءُ لَم يَـدنـس مِـن اللُؤمِ عِرضَهُ
فَــــكُــــلُّ رِداءٍ يَـــرتَـــديـــهِ جَـــمـــيـــلُ
إِذا المَرءُ لَم يَحمِل عَلى النَّفسِ ضَيمَها
فَــلَيــسَ إِلى حُــســنِ الثَــنــاءِ سَــبــيــلُ
تُـــعـــيّــرُنــا أَنــا قَــليــلٌ عَــديــدُنــا
فَــــقُــــلتُ لَهـــا إِنَّ الكِـــرامَ قَـــليـــلُ
وَمــا قَـلَّ مَـن كـانَـت بَـقـايـاهُ مِـثـلنـا
شَــــبـــابٌ تَـــســـامـــى لِلعُـــلا وَكُهـــولُ
وَمـــا ضَـــرَّنــا أَنّــا قَــليــلٌ وَجــارنــا
عَـــزيـــزٌ وَجـــارُ الأَكـــثـــريـــنَ ذليــلُ
لَنـــا جَـــبَــلٌ يَــحــتَــلُّهُ مَــن نُــجــيــرُهُ
مَـــنـــيـــعٌ يَـــرُدُّ الطــرفَ وَهــوَ كَــليــلُ
رَســا أَصــلُهُ تَــحــتَ الثَــرى وَسَــمــا بِهِ
إِلى النَــجــمِ فَــرعٌ لا يــنــالُ طَــويــلُ
وَإِنّــا لَقَــومٍ مــا نَــرى القَــتــلَ سُــبَّةً
إِذا مـــــا رَأَتـــــهُ عــــامِــــرٌ وَسَــــلولُ
يُـــقَـــرِّبُ حُـــبُّ المَـــوتِ آجــالَنــا لَنــا
وَتَــــكــــرَهُهُ آجــــالُهُــــم فَــــتَــــطــــولُ
وَمـــا مـــاتَ مِــنّــا سَــيِّدٌ حَــتــفَ أَنــفِهِ
وَلا طُـــلَّ مَـــنّــا حَــيــثُ كــانَ قَــتــيــلُ
تَــســيــلُ عَــلى حَــدِّ الظُـبـاتِ نُـفـوسُـنـا
وَلَيــسَــت عَــلى غَــيــرِ الظُــبـاتِ تَـسـيـلُ
صَــفَــونــا فَــلَم نَــكــدر وَأَخــلَصَ سِـرَّنـا
إِنـــاثٌ أَطـــابَـــت حَـــمـــلَنـــا وَفُــحــولُ
عَــلونــا إِلى خَــيــرِ الظُهــورِ وَحــطَّنــا
لوَقـــتٍ إِلى خَـــيـــرِ البُـــطـــونِ نُـــزولُ
فَـنَـحـنُ كَـمـاءِ المُـزنِ مـا فـي نِـصـابِنا
كَهـــامٌ وَلا فـــيـــنـــا يُــعــدُّ بَــخــيــلُ
وَنُـنـكِـرُ أَن شِـئنـا عَـلى النـاسِ قَـولَهُم
وَلا يُــنــكِــرونَ القَــولَ حــيــنَ نَــقــولُ
إِذا سَــــيِّدٌ مِــــنّـــا خَـــلا قـــامَ سَـــيِّدٌ
قَـــؤولٌ لِمـــا قـــالَ الكِـــرامُ فُـــعـــولُ
وَمـــا أُخـــمِــدَت نــارٌ لَنــا دونَ طــارِقٍ
وَلا ذَمَّنـــا فـــي النـــازِليـــنَ نَــزيــلُ
وَأَيّـــامُـــنــا مَــشــهــورَةٌ فــي عَــدُوِّنــا
لَهــــا غــــرَرٌ مَــــعــــلومَــــةٌ وَحُـــجـــولُ
وَأَســيــافُــنــا فــي كُــلِّ غَــربٍ وَمَــشــرِقٍ
بِهـــا مِـــن قِـــراعِ الدارِعـــيــنَ فــلولُ
مــــعــــوّدَةً أَلّا تُــــسَــــلَّ نِــــصـــالُهـــا
فَــتُــغــمَــدَ حَــتّــى يُــســتَــبــاحَ قَــبـيـلُ
سَــلي إِن جَهِــلت النــاسَ عَــنّـا وَعَـنـهُـمُ
وَلَيــــــسَ سَـــــواءً عـــــالمٌ وَجـــــهـــــولُ
فَــإِنَّ بَــنــي الديّــان قــطــبٌ لِقَــومِهِــم
تَــــدورُ رَحـــاهُـــم حـــولهُـــم وَتَـــجـــولُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول