🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
حــيــيــت مــن بــرق يــجــن جــنـانـه - ابن الأبار الإشبيلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
حــيــيــت مــن بــرق يــجــن جــنـانـه
ابن الأبار الإشبيلي
0
أبياتها سبعة عشر
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ا
حــيــيــت مــن بــرق يــجــن جــنـانـه
وجــدا إلى اهــل الدخــول دخــيــلا
كــألاتــه ســهــراً وبــات مــكــالئي
حــتــى رأيــت اللحــئ مـنـه كـليـلا
والصـبـح يـشـهـر مـن سـنـاه صوارما
والليــل يــرفــع مــن دجـاه سـدولا
وكـــأن جـــنــح الليــل طــرف ادهــم
مــتــضــمــن مــن صــبــحــه تـحـجـيـلا
وكــأن غــائرة النــجــوم بـأفـقـهـا
عــن وجــهــه تــغـضـي عـيـونـاً حـولا
وكــأنــمــا الجـوزاء اذ بـصـرت بـه
القــت اليــه نــطــاقــهــا مـحـلولا
عذلوا ولو عدلوا او اسطاع الهوى
نــطــقــا لكـان العـاذل المـعـذولا
لا تــكــثـروا فـالحـب فـي حـوبـائه
كــالحــمـد فـي اسـمـاع اسـمـاعـيـلا
مـلك اذا الهـبـوات اظـلم جـنـحـهـا
فــي مــعــرك جــعـل الحـسـام دليـلا
راعــت وقــائع بــاســه حــتــى لقــد
تــرك الحــمــام بــنـفـسـه مـشـغـولا
ان كـانـت الاسـد الضـواري لا تخا
ف صــيــاله فــلم اتــخــذن الغـيـلا
ان كـانـت البـيـض الصوارم لن تهم
فــي حــبــه فــلم اكـتـسـيـن نـحـولا
لم يـبـتـسـم ثـغـر الحـجـابة زاهياً
حــتــى غــدا لجــبــيــنـهـا اكـليـلا
لو تــخــفـر العـشـاق بـيـض سـيـوفـه
لم يـتـركـوا عـنـد العـيـون ذحـولا
غــضــوا المــلاحــظ نــور جــبــيـنـه
يـعـشـي العـيـون ويـبـهـر العـقـولا
ولقد خشيت على الثرى وعلى الورى
لمــا دنــوا مــن كــفــه تــقــبـيـلا
هــل كــان يــعـصـم مـنـه الا عـفـوه
لو ان انـــمـــله جـــريـــن ســيــولا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول