🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لم تـدر مـا خـلدت عـيناك في خلدي - ابن الأبار الإشبيلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لم تـدر مـا خـلدت عـيناك في خلدي
ابن الأبار الإشبيلي
0
أبياتها تسعة
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
د
لم تـدر مـا خـلدت عـيناك في خلدي
مـن الغـرام ولا مـا كـابـدت كـبدي
أفــديـك مـن زائر رام الدنـو فـلم
يـسـطـعـه مـن غـرق فـي الدمـع متقد
خـاف العـيـون فـوافـانـي عـلى عـجل
مــعــطــلاً جــيــده الا مــن الغـيـد
عـاطـيـتـه الكأس فاستحيت مدامتها
مـن ذلك الشـنـب المـعـسـول بالبرد
حــتــى اذا غــازلت أجــفـانـه سـنـة
وصــيـرتـه يـد الصـهـبـاء طـوع يـدي
أردت تــــوســـيـــده خـــدي وقـــل له
فــقــال كــفـك عـنـدي أفـضـل الوسـد
فــبــات فــي حــرم لا غــدر يـذعـره
وبـــت ظـــمـــأن لم أصـــدر ولم أرد
بــدر ألم وبــدر التــم مــمــتــحــق
والأفـق مـحـلولك الأرجـاء من حسد
تــحــيـر الليـل فـيـه أيـن مـطـلعـه
أما درى الليل أن البدر في عضدي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول