🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَفــي كُـلِّ عـامٍ مَـأَتَـمٌ تَـجـمَـعـونَهُ - زيد الخيل الطائي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَفــي كُـلِّ عـامٍ مَـأَتَـمٌ تَـجـمَـعـونَهُ
زيد الخيل الطائي
0
أبياتها تسعة
المخضرمين
الطويل
القافية
ى
أَفــي كُـلِّ عـامٍ مَـأَتَـمٌ تَـجـمَـعـونَهُ
عَـلى مِـحـمَـرٍ ثَـوَّبـتُـمـوهُ وَما رضى
تُـجِـدّونَ خَـمـشـاً بَـعـدَ مَـمـشٍ كَـأَنَّهُ
عَـلى فـاجِـعِ مِـن خَـيـرِ قَومِكُم نُعى
تُـــخَـــصِّصــُ جَــبّــاراً عَــلَيَّ وَرَهــطَهُ
وَمـا صِـرمَـتـي فيهِم لَأَوَّلِ مَن سَعى
تَـرعَـيِّ بِـأَذنـابِ الشِـعـابِ وَدونَها
رِجـالٌ يَـصُـدّونَ الظَـلومَ عَنِ الهَوى
وَيَـركَـبُ يَـومَ الرَوعِ فـيها فَوارِسٌ
يَرُدّونَ طَعناً في الأَباهِرِ وَالكُلى
فَــلَولا زُهَــيــرٌ أَن أُكِـدِّرَ نِـعـمَـةً
لَقـاذَعـتُ كَعباً ما بَقيتُ وَما بَقى
قَـد اِنـبـعَـثَت عِرسي بِلَيلٍ تَلومُني
وَأَقرِب بِأَحلامِ النِساءِ مِنَ الرَدى
تَـقـولُ أَرى زَيداً وَقَد كانَ مُقتِرا
أَراهُ لِعَـمـري قَـد تَـمَـوَّلَ وَاِقـتَنى
وَذاكَ عَــطـاءُ اللَهِ فـي كُـلِّ غـادَةٍ
مُــشَـمِّرَةٍ يَـومـاً إِذا قَـلَص الخُـصـى
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول