🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هَـلا سَـأَلتِ بَـنـي نَـبـهـانَ مـا حَـسـبي - زيد الخيل الطائي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هَـلا سَـأَلتِ بَـنـي نَـبـهـانَ مـا حَـسـبي
زيد الخيل الطائي
0
أبياتها تسعة
المخضرمين
البسيط
القافية
ق
هَـلا سَـأَلتِ بَـنـي نَـبـهـانَ مـا حَـسـبي
عِـنـدَ الطِـعـانِ إِذا ما اِحمَرَّت الحَدَقُ
وَجــاءَت الخَــيــلُ مَــحـمـراً بَـوادِرُهـا
بِـالمـاءِ يَـسـفَـحُ عَـن لَبّـاتِهـا العَلَقُ
هَـل أَطـعَـنُ الفَـارِسَ الحـامـي حَقيقَتُهُ
نَـجـلاءَ يَهـلِكِ فـيـهـا الريبَ وَالحَزَقُ
وَاِضــرِبُ الكَــبـشَ وَالخـيـلانَ جـانِـحَـةً
وَالهُـمـامُ مِـنّـا وَمِـن أَعـدائِنـا فَـلَقُ
وَالخَــيـلُ تَـعـلَمُ أَنّـي كُـنـتُ فـارِسَهـا
يَـــومَ الأَكـــسُ بِهِ مِـــن نَـــجــدَةٍ رَوَقُ
إِذ قــالَ أَوسٌ أَمــا مِـن طَـيّ مِـن رَجُـلٍ
يَـحـمـي الذِمـارَ وَبـيـضَ القَومِ تَأتَلِقُ
وَالجــارُ يَــعــلَمُ أَنّــي لَســتُ خــاذِلَهُ
إِن نـاب دَهـرٌ لَعَـظـمِ الجـارِ مُـعـتَـرِقُ
إِذ لا أَرى المالَ رَيّاً بَل أَرى عَتباً
نَــجـلاً بِهِ وَمَـنـايـا القَـومِ تَـعـتَـلِقُ
هَــذا الثَــنـاءُ فَـإِن تَـرضـى فَـراضِـيَّةٌ
أَو تَـسـخَـطـي فَـإِلى مَـن تُـعـطَفُ العنقُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول