🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
جَلَبنا الخَيلَ مِن أَجَأ وَسَلمى - زيد الخيل الطائي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
جَلَبنا الخَيلَ مِن أَجَأ وَسَلمى
زيد الخيل الطائي
1
أبياتها أربعة عشر
المخضرمين
الوافر
القافية
ب
جَلَبنا الخَيلَ مِن أَجَأ وَسَلمى
تَـخُـبُّ عَـوابِـسـاً خَـبَبَ الذِئابِ
جَــلَبــنــا كُــلَّ طــرفٍ أَعـوَجِـيِّ
وَسَـلهَـبَـةٍ كَـخـافِـيَّةـِ العُـقابِ
نَـسـوف لِلحِـزامِ بِـمِـرفَـقَـيـها
شَـنـونَ الصُـلب صَـمّاءَ الكِعابِ
ضُـرِبـنَ بِـعَـمـرَةٍ فَـخَرَجنَ مِنها
خُروجَ الوَدقِ مِن خَلَلِ السَحابِ
فَـكـانـوا بَـيـنَ مَـكبولٍ أَسيرٍ
وَمُنعفِرِ المَضاحِكِ في التُرابِ
وَلَو كـانَـت تُـكَـلِّمُ أَرضَ قَـيـسٍ
لَأَضـحَـت تَـشـتَـكـي لِبَني كلابِ
وَقَـد عَـلَمـت بَـنـو عَـبسٍ وَبَدرٍ
وَمُــرَّةً أَنَّنــي مُــرٌ عِــقــابــي
كَـأَنَّ مَـحـالَهـا بِـالنـيرِ حَرثٌ
أَثــارَتــهُ بِــمَــجــمَـرَةٍ صَـلابِ
فَـلَمّـا أَن بَـدَت أَعـلامُ لُبنى
وَكُـنَّ لَنـا كَـمُـسـتَـتِرِ الحِجابِ
صَـبَـحـنـاهُنَّ مِن سَمَلِ الأَداوي
فَــمُــصــطَــبِـحٌ عَـلى عَـجَـلٍ وَآبِ
وَيَـومَ المَـلحِ يَومَ بَني نُمَيرٍ
أَصــابَــتـكُـم بِـأَظـفـارٍ وَنـابِ
وَآنــف أَن أَعُــدَّ عَـلى نُـمَـيـرٍ
وَقـائِعَـنـا بِـرَوضـاتِ الرَبـابِ
وَبَــيــنَ يَـعـفُهُـنَّ لَهُـم رَقـيـبٌ
أَضـاعَ وَلَم يَـخَف نَعبَ الغُرابِ
وَأَلقـى نَـفـسَهُ وَهَـوَيـنَ رَهـواً
يُـنـازِعـنَ الأَعِـنَّةـِ كَـالكِعابِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول